اختراع دولاب يولد الطاقة مجاناً...يفتح آفاقاً واسعة للإنارة والاستخدام الصناعي مجاناً ...المخترع يعقوب: شركة سويدية تبنته وأتمنى أن نستفيد منه محلياً
حلب
الجماهير
اقتصاد
الأحد13– 11 - 2011
كثيرة هي الاختراعات التي تحتاج إلى دعم واستثمار خاصة في مجال الطاقة ونحن نعاني من نقص في احتياجات توليد الطاقة كالفيول والمازوت إضافة إلى غلاء تكاليف توليد الطاقة الشمسية والمساحات التي تحتاجها وتكلفة الاستثمار والعوائد المتوخاة كما أن طاقة الرياح هي الأخرى لها شروطها
أما هنا نتحدث عن اختراع لتوليد الطاقة بشكل مجاني نعم مجاناً من لا يريد توليد الطاقة بشكل مجاني ويضاف إلى ذلك التكلفة المعقولة للمستلزمات .
عن هذا الاختراع الذي لم نشجع تجاربه الأولية بينما تبنت تجاربه دول مجاورة مثل لبنان والأردن حتى مملكة السويد وهذه الأخيرة تبنت الموضوع كلياً بشكل فعلي لاستثماره وقررت فتح فرع للشركة في سورية بينما كان المأمول العكس أي أن نتبنى الاختراع ونوزع ونبيع ثماره في دول العالم أجمع .
المخترع هو الدكتور موسى يعقوب الذي سبق أن نشرنا له اختراعاً لتوليد الطاقة من الآبار الارتوازية لكن الموضوع كان فيه عائق وهو المياه .
أما هنا فلا مياه ولا أي شيء آخر يمكن هدره عن هذا الاختراع الجديد يقول الدكتور يعقوب إنه ببساطة توليد الطاقة الكهربائية من خلال حركة دولاب يعتمد على مركز ثقل وهمي دائم الحركة باستخدام هذا الدولاب بشكل ميكانيكي بتوزيع أجزاء من أثقال متحركة في محاوره وأقطاره ضمن علبة ذاتية الحركة لا تحتاج إلى صرف أي طاقة للدوران حيث يدور الدولاب بشكل مستمر دون توقف وبعزم يبدأ من 0.05 طن/متر وينتهي بعزم يعادل 6 طن/متر.
آلية توليد الطاقة
من خلال استثمار هذا الدوران للعجلة مع العزم الذي يوفره يمكن ربط ذلك بمولدة كهربائية جاهزة في الأسواق حيث يمكن ربط هذا الدولاب مع هذه المولدة بموازنة الحركة مع السرعة المطلوبة لتوليد الطاقة إذ يمكن بهذه الحالة توليد الطاقة بشكل مجاني ودائم وليس لذلك أي سلبيات كما يقول المخترع يعقوب كالطاقة الرياحية والطاقة الشمسية من ناحية الكلف الأولية للتجهيزات والمستلزمات المطلوبة وهذه كلها مستوردة من الخارج ولها كلف ناهيك عن المردودية الضعيفة للطاقة الشمسية والرياحية إذا لا يستثمر سوى 15% من الطاقة الشمسية بسبب عدم توفر الطاقة الشمسية طوال النهار أولاً ومن ثم طوال السنة ثانياً ولا يمكن أن تتوفر الرياح اللازمة بشكل مستمر لدوران مروحية الطاقة الرياحية ناهيك عن المردود والمخزون المطلوب لخزن الطاقة حين توفيرها من الطاقة الشمسية لاستخدامها في أوقات أخرى بينما هذه العملية غير مطلوبة في هذا الاختراع نظراً للحركة المستمرة والدوران الدائم .
الكلفة الأولية
قد تصل النماذج الأولية حتى مليون ليرة سورية وسطياً ولا تحتاج الأجهزة إلى صيانة وخبرات فنية عالية ومعقدة كما في الطاقات الأخرى ويمكن ربط المولدة مع عدة عجلات حسب الاستطاعة المطلوبة ومستقبلاً يمكن أيضاً إنشاء محطة طاقة كبيرة .
الطاقة المتوفرة
النماذج الأولية أيضاً لتوليد الطاقة وصلت إلى حوالي 500 ك/ف/ كيلو فولت ساعي وهي كمية من الطاقة تكفي لتشغيل منشأة صناعية بشكل متوسط ويمكن بهذه الطريقة توليد طاقة كهربائية للمنشآت الكبيرة مهما كان حاجتها من الطاقة وخاصة تلك المنشآت التي تحتاج إلى تشغيل أفران ويمكن أيضاً تصميم شبكات تكفي لمدن كبرى .
تجارب أولية مدعومة
قامت دول مثل لبنان والأردن بدعم وإجراء تجارب أولية وبالمقابل لم تتم الاستجابة في سورية للقيام بالتجارب علماً أن الموضوع أعلن عنه أكثر من مرة عن طريق الإعلام وأخيراً تبنت مملكة السويد وقدمت عرضاً لدعم المشروع استثمارياً وهذا الدعم يتمثل بتسهيل وفتح شركة خاصة لإنتاج المستلزمات والدكتور يعقوب سيحصل بموجب الاتفاق على 12 % من أرباح الشركة على مستوى العالم حيث تجري حالياً الاستعدادات للتوقيع على العقد في نهاية الشهر الحالي كما سيتم فتح فرع للشركة السويدية في سورية علماً بأن المخترع يطلب الدعم المحلي لهذا المشروع في سورية .
كما أن الاختراع يحتاج إلى حماية ملكية فعلية دون تسريبه إلى خارج البلد من خلال صناعات طفيلية .
استثماره في لبنان
في لبنان قام المخترع بتركيب مولدة بدلاً من مولدة تعمل على طاقة الرياح وهذه التجربة بدأت في شركة لبنانية تنتج الألبان وتستهلك أولاً المنشأة حوالي 50/ك ف إذ كانت المنشأة تعاني من توقف المروحة الهوائية المنصوبة هناك دون استفادة منها .
نأمل و/الكلام لنا/ أن نستفيد من الطاقات النظيفة والتي لا تحتاج إلى أي مصروف آخر لتوليد الطاقة الكهربائية وتوفيرها بأرخص الأسعار للمنشآت والقرى ومستقبلاً توسيع استخدام هذا الاختراع المحلي بما ينعكس إيجاباً على الجميع .
..يفتح آفاقاً واسعة للإنارة والاستخدام الصناعي مجاناً ...المخترع يعقوب: شركة سويدية تبنته وأتمنى أن نستفيد منه محلياً
حلب
الجماهير
اقتصاد
كثيرة هي الاختراعات التي تحتاج إلى دعم واستثمار خاصة في مجال الطاقة ونحن نعاني من نقص في احتياجات توليد الطاقة كالفيول والمازوت إضافة إلى غلاء تكاليف توليد الطاقة الشمسية والمساحات التي تحتاجها وتكلفة الاستثمار والعوائد المتوخاة كما أن طاقة الرياح هي الأخرى لها شروطها
أما هنا نتحدث عن اختراع لتوليد الطاقة بشكل مجاني نعم مجاناً من لا يريد توليد الطاقة بشكل مجاني ويضاف إلى ذلك التكلفة المعقولة للمستلزمات .
عن هذا الاختراع الذي لم نشجع تجاربه الأولية بينما تبنت تجاربه دول مجاورة مثل لبنان والأردن حتى مملكة السويد وهذه الأخيرة تبنت الموضوع كلياً بشكل فعلي لاستثماره وقررت فتح فرع للشركة في سورية بينما كان المأمول العكس أي أن نتبنى الاختراع ونوزع ونبيع ثماره في دول العالم أجمع .
المخترع هو الدكتور موسى يعقوب الذي سبق أن نشرنا له اختراعاً لتوليد الطاقة من الآبار الارتوازية لكن الموضوع كان فيه عائق وهو المياه .
أما هنا فلا مياه ولا أي شيء آخر يمكن هدره عن هذا الاختراع الجديد يقول الدكتور يعقوب إنه ببساطة توليد الطاقة الكهربائية من خلال حركة دولاب يعتمد على مركز ثقل وهمي دائم الحركة باستخدام هذا الدولاب بشكل ميكانيكي بتوزيع أجزاء من أثقال متحركة في محاوره وأقطاره ضمن علبة ذاتية الحركة لا تحتاج إلى صرف أي طاقة للدوران حيث يدور الدولاب بشكل مستمر دون توقف وبعزم يبدأ من 0.05 طن/متر وينتهي بعزم يعادل 6 طن/متر.
آلية توليد الطاقة
من خلال استثمار هذا الدوران للعجلة مع العزم الذي يوفره يمكن ربط ذلك بمولدة كهربائية جاهزة في الأسواق حيث يمكن ربط هذا الدولاب مع هذه المولدة بموازنة الحركة مع السرعة المطلوبة لتوليد الطاقة إذ يمكن بهذه الحالة توليد الطاقة بشكل مجاني ودائم وليس لذلك أي سلبيات كما يقول المخترع يعقوب كالطاقة الرياحية والطاقة الشمسية من ناحية الكلف الأولية للتجهيزات والمستلزمات المطلوبة وهذه كلها مستوردة من الخارج ولها كلف ناهيك عن المردودية الضعيفة للطاقة الشمسية والرياحية إذا لا يستثمر سوى 15% من الطاقة الشمسية بسبب عدم توفر الطاقة الشمسية طوال النهار أولاً ومن ثم طوال السنة ثانياً ولا يمكن أن تتوفر الرياح اللازمة بشكل مستمر لدوران مروحية الطاقة الرياحية ناهيك عن المردود والمخزون المطلوب لخزن الطاقة حين توفيرها من الطاقة الشمسية لاستخدامها في أوقات أخرى بينما هذه العملية غير مطلوبة في هذا الاختراع نظراً للحركة المستمرة والدوران الدائم .
الكلفة الأولية
قد تصل النماذج الأولية حتى مليون ليرة سورية وسطياً ولا تحتاج الأجهزة إلى صيانة وخبرات فنية عالية ومعقدة كما في الطاقات الأخرى ويمكن ربط المولدة مع عدة عجلات حسب الاستطاعة المطلوبة ومستقبلاً يمكن أيضاً إنشاء محطة طاقة كبيرة .
الطاقة المتوفرة
النماذج الأولية أيضاً لتوليد الطاقة وصلت إلى حوالي 500 ك/ف/ كيلو فولت ساعي وهي كمية من الطاقة تكفي لتشغيل منشأة صناعية بشكل متوسط ويمكن بهذه الطريقة توليد طاقة كهربائية للمنشآت الكبيرة مهما كان حاجتها من الطاقة وخاصة تلك المنشآت التي تحتاج إلى تشغيل أفران ويمكن أيضاً تصميم شبكات تكفي لمدن كبرى .
تجارب أولية مدعومة
قامت دول مثل لبنان والأردن بدعم وإجراء تجارب أولية وبالمقابل لم تتم الاستجابة في سورية للقيام بالتجارب علماً أن الموضوع أعلن عنه أكثر من مرة عن طريق الإعلام وأخيراً تبنت مملكة السويد وقدمت عرضاً لدعم المشروع استثمارياً وهذا الدعم يتمثل بتسهيل وفتح شركة خاصة لإنتاج المستلزمات والدكتور يعقوب سيحصل بموجب الاتفاق على 12 % من أرباح الشركة على مستوى العالم حيث تجري حالياً الاستعدادات للتوقيع على العقد في نهاية الشهر الحالي كما سيتم فتح فرع للشركة السويدية في سورية علماً بأن المخترع يطلب الدعم المحلي لهذا المشروع في سورية .
كما أن الاختراع يحتاج إلى حماية ملكية فعلية دون تسريبه إلى خارج البلد من خلال صناعات طفيلية .
استثماره في لبنان
في لبنان قام المخترع بتركيب مولدة بدلاً من مولدة تعمل على طاقة الرياح وهذه التجربة بدأت في شركة لبنانية تنتج الألبان وتستهلك أولاً المنشأة حوالي 50/ك ف إذ كانت المنشأة تعاني من توقف المروحة الهوائية المنصوبة هناك دون استفادة منها .
نأمل و/الكلام لنا/ أن نستفيد من الطاقات النظيفة والتي لا تحتاج إلى أي مصروف آخر لتوليد الطاقة الكهربائية وتوفيرها بأرخص الأسعار للمنشآت والقرى ومستقبلاً توسيع استخدام هذا الاختراع المحلي بما ينعكس إيجاباً على الجميع .



ساحة النقاش