بفضل من الله ونعمه تم افتتاح قناة السويس الجديده ورغم حملات التشكيك فيها من اهل الشر والفتن الا ان الله أبى الا ان يتم فضله على عباده المصريين وان يثلج صدورهم ويرزقهم فرحة تمسح عنهم الاحزان التى لحقت بهم من جراء خونة الاوطان وتجار الدين .
ويوم الافتتاح الذى سجله التاريخ بالفعل فى صفحاته تلقينا من القائد المحنك عبد الفتاح السيسي اكثر من درس فى الوطنيه والبر بالوطن .
اولها ... عندما وجه الدعوة لعائلة الزعيم الخالد جمال عبد الناصر وعائلة الرئيس الراحل انور السادات وجعل منظموا الحفل يجلسونهم معا متجاورين فى ذات الصف .. اراد ان يقول لنا . ربما نختلف فى الحكم بعواطفنا وافكارنا على حكامنا ولكن يجب ان يكون اختلافنا على ثوابت وطنيه قويه لا تتزعزع فالوطن هو الباقى والحكام راحلون ...
ثانيها ... ارتدائه للزى العسكرى واحضار الطفل عمر صلاح ايضا بالزى العسكرى هذا التصرف حمل رسالة قوية جدا جدا للخارج قبل الداخل وهو ان جيش مصر حاضر فى صدر المشهد المصرى وجاهز للدفاع عنها وعن مكتسباتها وانجازاتها وراية الوطن نسلمها جيلا بعد جيل .
حضور مصر بقوتها العسكريه كان طاغيا جدا على المشهد فى استعراض متعمد لاظهار قوة مصر وجيشها .
بالامس السادس من شهر اغسطس من عام 2015 سيظل يوما فارقا فى حياة كل الاجيال التى عاصرته
وسيأتى علينا يوم نتفاخر به امام احفادنا . لانه كان يوما عنوانه الاراده المصريه والعزيمه المصريه
يعلم الله انه ما مر فى حياتى يوما اسعد من هذا اليوم .. لاننى شعرت فيه بأن كرامة بلدى ردت اليها
وانها ارتدت ثوبها الحقيقي ثوب الفخار والعزة والقوة ... وخلعت عنها ثوب المزلة والاستكانه الذى البسوه لها فى غفلة من ابنائها ...
اللهم لك كل الحمد والشكر على صابغ افضالك ونعمك علينا وعلى بلدنا الغاليه مهجة القلوب وماء العيون ... اللهم احفظ بلادنا بحولك وقوتك ونجنا يارب مما يكيدونه لنا واحفظ اعراضنا واطفالنا وابائنا وامهاتنا واهلك بقوتك اعدائك واعدائنا ...
اللهم امين يارب العالمين


