سفير الجزائر بالقاهرة: لن نقدم أي اعتذار للمصريين  
     
 
السفير الجزائري بالقاهرة
 
     
     
 

القاهرة: أكد عبد القادر حجار - سفير الجزائر بالقاهرة ومندوبها الدائم لدي الجامعة العربية، مجدداً أن الجزائر لن تقدم أي اعتذار للمصريين "لا اليوم ولا غداً ولا بعد غدٍ لأنها لم تخطئ في حقهم".

وحسبما ذكرت صحيفة "الدستور" المصرية المستقلة ، شدد حجار علي أن الجزائريين لن ينسوا المساس الذي تعرض له شهداء الثورة وكل ما قيل عن ثورتنا وكذا حرق الراية الوطنية من طرف محامين مصريين.

واستغل حجار عودته إلي بلاده، ليزعم في تصريحات لوسائل الإعلام الجزائرية، أنه التقي علاء وجمال -نجلي الرئيس المصري حسني مبارك- وأكد أنه ما كان عليهما الإدلاء بتصريحات خطيرة كالتي تناقلتها وسائل الإعلام، وطلب منهما تجنب القيام بذلك مستقبلاً، وهو الأمر الذي وجد قبولاً لديهما.

وكان علاء مبارك قد طالب علانية بطرد حجار وتساءل عن مبرر استمرار وجوده في القاهرة رغم الحملة الإعلامية التي تطالب بخروجه.

واعتبر حجار أن الأمور بدأت تأخذ طريقها نحو الهدوء بالقاهرة خلال اليومين الأخيرين إلي درجة قال فيها إن الوضع أصبح آمناً هناك.

كان مستشار الرئيس الجزائري محمد عبد الرزاق بارة نفى في وقت سابق نفيا قاطعا ما جاء في عدد من الصحف المصرية، بخصوص إعتذارت جزائرية رفعها للقاهرة، موضحا أن ما جاء في الإعلام المصري كان محض افتعال وافتراء وتأويلات لا أساس لها من الصحة،

مؤكدا أنه لا وجود لدواع تقتضي الاعتذار حتى نعتذر، مشيرا إلى أن تصريحاته التي تعرضت للتحريف لاستغلالها لأغراض أخرى لم تخرج عن إطار التأسف عما لحق الجزائريين من أحداث في القاهرة.

وأضاف بارة المتواجد بالقاهرة للمشاركة في أعمال ملتقى دولي لحقوق الإنسان، في اتصال مع صحيفة "الشروق اون لاين" الجزائرية: "استغربت جدا من تحريف وتأويل بعض العناوين الإعلامية لتصريحات عادية جدا، أدليت بها لوكالة الأنباء المصرية ونقلتها بأمانة في حين استغلتها بعض العناوين الأخرى في غير سياقها لتحقيق أهداف ومقاصد في نفوسهم".

وقال : "تصريحاتي كانت مضبوطة، ولا تحتمل كل التأويل والتضليل الذي صاحبها من قبل الإعلام المصري، مستفهما أين يكمن الاعتذار عندما أدلي بأن ما جرى هي أحداث مؤسفة، وقصدت هنا ما تعرض له المنتخب الوطني الجزائري من دون أن أتوسع، لأن المقام لم يكن ليسمح بذلك، ولم أتحدث أبدا عن المواجهة الرياضية سواء تلك التي احتضنتها القاهرة أو الخرطوم،

مضيفا "رغم أنني كنت واضحا جدا في إعطاء العنوان أو الصفة التي أحل بها ضيفا على القاهرة، على اعتبار أنني قلت صراحة لقد تلقيت دعوة من الدكتور بطرس بطرس غالى رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان للمشاركة في أعمال الملتقى الأول للمنتدى الدائم للحوار العربى والإفريقي حول الديمقراطية وحقوق الإنسان الذى بدأ أعماله أمس الأول، وكشفت أنني في مهمة لتقديم ورقة عمل حول موقف الجزائر من قضايا الهجرة فى منطقة المغرب العربى والساحل والصحراء".

وأوضح بارة، سئلت عن موقف الرئيس بوتفليقة بخصوص وجودي، فكشفت فيما هو متعارف عليه في المبادئ والقواعد التي تحكم التمثيل في هذه المناسبات، وقلت تحديدا "رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عندما علم بهذه الدعوة أصدر تكليفاته بأن ألغي جميع ارتباطاتي وألبى الدعوة، واعتبرت ذلك رسالة قوية تؤكد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين التى هي أسمى وأرفع من أية أزمات ظرفية مفتعلة"،

وغير هذه العبارات قال مستشار الرئيس بوتفليقة لم أدل بأي تصريح، خاصة ما تعلق بتحديد أطراف هذه الأزمة، أو ما تم تناوله عن الإرادات فى مصر والجزائر التي ستساعد على تجاوز هذه الأزمة الظرفية.

وقال مستشار بوتفليقة، كيف لي أن أتحدث عن اعتذار أو غير ذلك، إذا كنت لا أرى ما يوجب أو يملي أي إعتذار، والجزائر لن تعتذر أبدا، وكل ما جاء في بعض الصحف المصرية هي عمليات تأويل ومحاولة جديدة للاستثمار في تصريحات المسؤوليين الجزائريين للوصول إلى أهداف يبتغون الوصول إليها.


تاريخ التحديث :-
ffarah

فرح

  • Currently 90/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
30 تصويتات / 107 مشاهدة
نشرت فى 20 ديسمبر 2009 بواسطة ffarah

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

85,527