جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
سلامُ عِزٍّ يا رُبى العُرْبِ
سلامُ عِزٍّ يا رُبى العُرْبِ العِظامْ
يا مَهدَ مَجْدٍ شَيَّدَتهُ يدُ الكِرامْ
يا أمّةً سارتْ على نهجِ العُلا
ورفعتِ التّاريخَ فوقَ ذُرى السَّلامْ
لغةُ الضِّياءِ جمعتِنا بحروفِها
فتضوعَ المجدُ الفتيُّ إلى الأنامْ
فالعُرْبُ في عدنانَ أو في قَحطَنٍ
رَحِمُ البطولةِ والعزيمةِ والعِزامْ
مكّةُ الغرّاءِ مَهْدُ نبوَّةٍ
سَطَعَتْ بنورِ الوَحيِ فوقَ ذُرى السَّلامْ
ونجدُ عزٍّ لا تُضامُ خيولُها
سارتْ تُثيرُ الريحَ في وجهِ الظّلامْ
والشامُ درعُ المجدِ إن جارَ الزّمانْ
تبقى مناراتُ الحضارةِ والوِئامْ
ومِصرُ في التاريخِ تاجُ كرامةٍ
نيلُ الكرامِ ومَنبعُ الفِكرِ الحُسامْ
واليمنُ الخضراءُ أصلُ حضارةٍ
عَطَرَتْ ثرى الدنيا بعزٍّ لا يُضامْ
والعِراقُ فجرُ النورِ مهدُ حضارةٍ
نَبَعَتْ علومُ الكونِ من ذاكَ المقامْ
والمغربُ الأقصى بأبطالِ الوغى
خَطّوا على وجهِ المفاخرِ كالسِّهامْ
والجزائرُ الشّمّاءُ سالَ دماؤُها
حُبًّا لحرِّيَةٍ تأجّجَها الحُطامْ
وتونسُ الخضراءُ دارُ كرامةٍ
فيها النّخيلُ يَمدُّ ظِلَّ الاعتِصامْ
وليبيا الأحرارُ صرحُ إباءِها
أزكى منَ الأنسامِ في نَفَسِ الغَمامْ
والسودانُ أرضُ الكرمِ منذُ نشأَتْ
تَجري المكارمُ في عُروقِ الكِرامْ
وفلسطُين مهدُ العِزِّ رمزُ كرامةٍ
تَبقى على مرِّ الزمانِ على القِيامْ
والأردنُ الأبيُّ قلعةُ صبرِهِ
تَسمو على البأساءِ في وجهِ الحِمامْ
ولُبنانُ إن نادى الجمالُ تألّقتْ
أنغامُهُ تُحيي القلوبَ من الغَمامْ
وسوريا التاريخُ فجرُ بطولةٍ
حَمَلتْ سيوفَ النّصرِ في يومِ الزّحامْ
والكويتُ درّةُ بحرِها وبهاؤُها
تَسمو كمِسْكٍ فاحَ في صدرِ الخِتامْ
والبَحرَينُ مأوى النّبلِ، دارُ وِدادهِ
حُبٌّ يُضيءُ العُمرَ في كلِّ الظّلامْ
والإماراتُ المجدُ عانقَ حلمَها
فغدتْ نجومًا في سماءِ المُعتَصامْ
وعُمانُ أصلُ العِزِّ كم من فارسٍ
سارَ السّلامُ بركبِهِ بينَ الأنامْ
وقَطَرُ العُلا سَبقَتْ خُطى أمجادِها
وسَمَتْ إلى أوجِ البناءِ بلا انقِسامْ
والسَّعُوديّةُ المهيبةُ مَهبِطٌ
للحقِّ والإيمانِ والنهجِ السّلامْ
تاجُ العروبةِ مَجدُها في سَيرِها
نورُ النّبيِّ وعِزُّ قَومٍ لا يُضامْ
نحنُ العُروبةُ والفخارُ حكايةٌ
سارتْ على الدّنيا كأسرابِ الغَمامْ
من أرضِنا التاريخُ يُكتبُ خالداً
ويعودُ للأيامِ وجهُ الابتِسامْ
يا موطنَ الإيمانِ يا نبعَ الهدى
فيكِ المفاخرُ كالشموسِ بلا ظلامْ
سنبني بالعلمِ الجسورَ إلى العُلا
ونعيدُ للعُرْبِ المكانةَ والمقامْ
وسَتُزهِرُ الأوطانُ في ألوانِها
كالوردِ يَحكِي عِطرَها فوقَ الخِتامْ
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الكامل
مرحبآ بك بمجلة بشرى الأدبية الإلكترونية
Bouchra Electronic
Literary Magazine
ساحة النقاش