يا زارع الفتن
يا زارع الفتن أما تخشى الإله
أم أن قلبك قد تعود ما اجتراه
تبني الخراب على العداوة بينهم
وتغيب عن عقلك معنى المواساة
كم أوقدت نار الضغائن في الدنا
حتى غدا الشر الذي نفسك تحسّه
مزقت أواصر الإخوة عمدا
وسقيت بغض القوم من حقد سقاه
تمشي إلى سود الدجى متوشحا
بالزور ترجو في الظلام لقياه
وتظن أن الله يغفر من بغى
ظلما، ويهدي قلب من في الغي تاه
كلا، فمن زرع الخيانة في الورى
نال الجزاء ولو توارى في خطاه
فارفق بنفسك قبل يؤخذ مأخذ
لا ينفع الندم وذنبك تلقاه
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الكامل



ساحة النقاش