الضرةَ مُرّةً
من قالَ الضرةَ مُرّةً فهو كذّابُ
سُنّةُ المصطفى دينٌ وكتابُ
هي رحمةٌ، لا أهواءٌ أو غلَباتُ
عدلٌ ونورٌ بلا ظلٍّ أو عتابُ
جاءت شريعةُ ربّنا بحُسنها
فانهضْ لها، تُجزى على الصوابِ
ما ضرّ من عدل النساء بتقوى
طالما سلك في الحياة درى الصِحابِ
العدل ميزان الرجال إذا ارتقوا
والظلم سهمٌ في الصدورِ بلا جوابِ
فلربّ بيتٍ ضمّ حبًّا ثانيًا
أحيا المودةَ بعدَ كلّ الاكتئابِ
ولربّ زوجٍ ما رعـى حدودها
فغدا بتعداده نذيرَ الخرابِ
فاختر طريق الحقّ دون تردّدٍ
وانظر لأمر الله في حسن المآبِ
فالعدل ميزانُ البيوت يُقامُ
وبغيرهِ تنهارُ أسمى المعالمِ والجبابِ
من لم يقدر على العدل فواحدةٌ
خيرٌ له من قلبٍ جريحٍ في انكبابِ
ذكر النبي العدل في القول سنا
ومن لم يعدل وقع في العذابِ
فاحرص على العدل إن كنت زوجًا
وإن عجزت فواحدةٌ خيرُ رفيقٍ وربابِ
بهذا يُحفظُ البيتُ وتُسعدُ النفوسُ
ويُستدامُ العدلُ في كلِّ رحابِ
صائغ القوافي الشاعر
فهد بن عبدالله فهد الصويغ
وزن القصيدة بحر الكامل



ساحة النقاش