يشترك العلاج النفسي السلوكي في كثير من أوجه الشبه مع العلاج النفسي المعرفي لكنه يركز على العواقب الطيبة والوخيمة الكامنة وراء جميع التصرفات.
إن النظرية الأساسية وراء العلاج السلوكي تتمثل في معرفة كيفية التصرف بطرق معينة لأنك كوفئت في الماضي نتيجة التصرف بهذا الشكل. فجميع التصرفات مكتسبة أو تخضع للظروف من خلال التدعيم الإيجابي، ويمكن محوها واستبدالها بسلوكيات مختلفة من خلال التدعيم الإيجابي.
وفي هذا النوع من العلاج، قد تقدم المعاونة للمرضى لأداء التمرين المتكرر على سلوك يخافون منه ومن خلال ذلك، يدعمون بشكل إيجابي قدرتهم على التحكم فيه.
على سبيل المثال، إذا رفض طفل الذهاب لفراشه في الموعد وظل مستيقظاً حتى يحظى بالانتباه، فإن المعالج النفسي قد يصمم خطة متعددة الأجزاء. فهناك مكافأة، مثل قراءة حكاية قبل النوم، تقدم للطفل كجائزة إذا تعاون في مسألة موعد النوم. كذلك قد يلجأ المعالج لأسلوب التدعيم السلبي.
المصدر: مركز الرحمة
نشرت فى 8 مارس 2011
بواسطة el-rahmapt
تسجيل الدخول
ابحث
عدد زيارات الموقع
2,524,076
مركز الشافعى للعلاج الطبيعى
أ.د/ محمد على الشافعى
استاذ العلاج الطبيعى للأطفال بكلية العلاج الطبيعى جامعة القاهرة
دكتوراه العلاج الطبيعى للاطفال جامعه القاهره
استشارى العلاج الطبيعى المكثف للأطفال
حساب الفيس بوك
حساب تيك توك
قناه اليوتيوب

