موقع مزيف احذر الدخول فيه

موقع مزيف احذر الدخول


 

دوّى الانفجار،غمرت الشظايا محيط الشارع الضيق
همد كل شيء ، استقر  الغبار فوق أغصان الشجر .
أقفرت الطرقات وخيم صمت موحش .
 لم يبق في الزقاق غير قطة تموء، تدور حول رجلٍ ينز منها الدم وفردة حذاء ملقاة خارج إطار المشهد.
   
هيّأ روحه لاستنشاق عطر اللقاء.
اعتصر رحيق قراءاته ليقول ما يوازي الحميمية التي تنتشي بها صحراء روحه.
عندما رن الهاتف  طويلا ، لم يجرؤ على  رفع السماعة لأنّ لسانه  جفّ وطارت من فمه كل المفردات التي حضّرها قبل ساعة
 
 تقاسما طاولة أظهرت معالمها ضوء خافت ،
سافرت الآهات محلقة
طعنا ساعتيهما بألم
تبادلا النظرات الحيرى
غادرا وسحابات دخان السجائر تداعبها الريح انتظارا لموعد قادم.
  
في صيف ما
دقت باب العمر الذكرى الخمسون
في يوم ما
هاتفها مطمئنا على صقيع وحدة تكفّن لياليها.
في لحظة  ما ، هاتفها عارضا صداقتها.
ردت بحزم: أصادق كلبا ولا ......
في لحظة ما
أنّ جرس بابها ..
خرجت ..
الفت كلبا  صغيرا في سلة بالباب
وبطاقة تهنئة بأمنيات لعام جديد.
   
ليت المدينة أغلقت أبوابها وارتاحت العربات
 وانقطعت خطوط السير
لأظل القي في الصباح عليك يوميا
 صباح الخير...
 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 70 مشاهدة
نشرت فى 18 إبريل 2016 بواسطة dsdsdsfffssff