حينما تغيب عن عينى فملامحك لا تغيب عن ذاكرتى ولا تتلاشى من خيالى ، إنك تسكن خلايا قلبى الأربعة وتتربع على عرش حبى ، أتنسم عبيرك على بعد آلاف الأميال وأسمع صوتك يرن فى مسامعى وأنت بعيد عنى بعد الزمن ...... تقبل عينيك عينى فى عناق مع الحياة ...... وتحاورنى لغتك وحروف كلماتك وأنا أتحدث إليك أمام شاشتى الخرساء ...... وأقرأ كلمات عشقك التى سطرتها أناملك على شعرى ووجهى .... لم تغب عنى لحظة واحدة لأنك فى كل لحظة تسكن أعماقى وتقتحمنى .
أحبك ...... نعم أحبك بشدة ولكنه نوع جديد من الحب أتعلمه معك ولك وحدك .
يفيض من بحار الغربة شوقى إليك ، حيث ننهل من عذب الكلام نروي به عطشنا الروحي للقائناأنا وأنت
ويضخ في أوردتنا عشقاً أبديا لا ينتهى بيننا كي لا ننسى سنوات العشق والغرام ويتوج الكلمات بتاج الاحساس الصادق البهي لكي يقبل الأديم ويصاحب النجمات لتكون الصورة أجمل والكلمة أبلغ
أتأمل روعة الحروف التى تكتبها أناملك إلىّ ..وجمالها ..وعمق معانيها وأتذكر كيف كان لقاؤنا وأنا بين أحضانك تلفنى ذراعاك ..وتهمس إلىّ شفتاك بحروفها النقية يبوح عبقها بهمس الروح
كعادتك دائماً معى استاذاً للرومانسية أتعلم من دفء قلبه رقىّ الاحساس ومن قاموس لغته العشق
دوماً تتحفنى بأعذب الكلمات و أروعها ، أدام الله مداد قلمك ونقاء حرفك وصفاء قلبك يا حبيب عمرى
فلكِ كل الشكر وجله ..
يا من تتهادى الحروف لشكركِ ..
وتترتب بعثرات الكلمات لتقدركِ ..
وختاما اسطر في واحة حبنا ولو بحرف ولو بكلمة يرسمها خفقه تردد بيننا ....أكن لك كل هذا الحب ...
لأنك جدير به يا من علمنى فى معبد حبه كيف أذوب عشقاً فيه.


ساحة النقاش