الكل استطاع وصفك لكنى عجزت عن هذا الوصف ، الكل بمقدوره أن يجد لك معنى تحتويه أو يحتويك لكنى فقدت طريق الوصول إلى هذا المعنى أو على أدقق التفسير فأقول أننى وجدت المعنى لكننى لم أستطع الحفاظ عليه وصيانته .
ما أسعدنى حينما أريد أن أفصح عما بداخلى فإذا بى لا أستطيع الإفصاح عنه إلا لك ..... نعم ما أسعدنى .
ارتفعت عندى إلى قمة عالية لا يمكن لأحد سواك إلا أن يصل إليها فهى وجدت من أجلك أنت ، أحاول جاهدة بكل ما أملك من قوة أن أصل غلى هذه القمة كى أصل إليك ولكنى وكلى أسى واعتراف بالضعف أقر لك أننى لم يكن باستطاعتى الوصول وحدى إلى هذه القمة .
وجدتك معنى سامى وأشرف من فى الكون يحيا ، أرشدنى كيف الوصول إليك ، علمنى كيف يكون الحديث معك ، لا تبخل على بتوجيهى بتعليمى فأنت وحدك من أسعى دائما أن يكون معلمى ، لا أريد منك تقديرا يكفينى فخرا أنى على يديك أتعلم فن الحياة وأنك من أسعد به وأسعد له .............. ومن أحزن لإفتقادى إياه .
لا تدعنى أتعثر فى دنيا كثر بها الهلاك فانا بدونك تائهة ضائعة أسقط فى هاوية الحياة التى لا يمكن الرجوع منها ، معك طوق نجاتى فلا تبخل على به ، فما أسعد من يقترب منك وترضى عنه ، وما أسعد من تقبله حبيبا .


ساحة النقاش