جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
آلَى مِـتُى سًًـتُظٌـــــلَ قَلَـــــــوُبّـنٌآ حًبّيّسًة
خٌلَفُ جَـدُرَآنٌ آلَصِـبّـرَ وُآلَكَتُمِــآنٌ
آلَيّ مِـتُيّ ًسًـتُظٌــــلَ مِـعَـتُقَلَة آســـــًـيّرَة
خٌـلَفُ قَطٌـبّـآنٌ آلَفُرَآقَ وُآلَهِجَـرَآنٌ
تُبّــــآ لَكَ يّآحًـــبّـ آنٌ كَنٌتُ سًـتُجَـعَــــــلَنٌآ
نٌغّـفُوُآ عَلَى آمِـلَ وُنٌسًتُيّقَظٌ عَلَى حًـرَمِـــآنٌ
تُبّـآ لَكَ يّآحًـبّـ آنٌ كَنٌتُ ًسًـتُجَـعَلَنٌآ
نٌرَتُطٌـمِـ بّـجَـبّـآلَ مِـنٌ آلَجَـحًـــوُدُ وُآلَنٌكَـرَآنٌ
هِكَـذٌآ آنٌتُ يّآحًـبّـ فُى مِـخٌـيّلَة مِـآيّحــًـرَفُوُنٌ
آلَصِـدُقَ بّـآلَهِرَآء وُآلَكَذٌبّـ وُآلَهِذٌيّآنٌ
مِـلَقَبّـ بّـآلَفُــآرَسًً آلَشّـيّطٌـــــآنٌ
آلَذٌى يّرَوُض آلَقَلَوُبّ وُيّبّـذٌرَ فُيّــــهِآ بّـــذٌوُرَ
آلَشّـجَـــآعَـة وُآلَثًـقَة بّـآلَنٌفُــسً وُآلَآمِــــآنٌ
وُيّدُسًـوُنٌ فُى دُمِـــآؤة آلَخٌــوُفُ وُآلَرَعــَـبّ
وُيّنٌعَـتُوُة بّـآلَنٌقَصِـــآنٌ وُآلَتُقَصِـيّرَ وُآلَخٌـزَلَآنٌ
وُنٌحً ـنٌ خٌ ـلَقَنٌآ بّـقَلَوُبّـ تُعَ ـشّـقَ آلَجَـمِـــآلَ
مِآخٌلَقَنٌآ لَنٌكَمِلَ مًِسًيّرَة عَقَوُلَ تُهِوُى آلَضــلَآلَ
وُتُدُمِيّرَ خٌلَآيّآ آلَآحًسًًآسًً وُآلَشّعَوُرَفُى آلَآنٌسًًانٌ
بّـقَلَمِـى//صِـآبّـرَ آلَطٌـوُخٌـى

المصدر: ( الي متي) للشاعر الكبير ||صابر الطوخي