علي الديناري

موقع دعوي يشمل نسمات من القرأن وشروح بعض الأحاديث ومدرسة الدعوةأسرة المسلمة والفكر والقضايا المعاصرة


ر الصديق
كثيرا ما يأتيك خاطر صديق
يبشرك أو يثبتك أو ينصحك أو يطمئنك فتجده في مواقف الخوف قريبا منك جدا يقول لك: لا تخف٠
 يذكرك بآية أو حديث
إنه من الملائكة
هذا الخاطر ٠٠٠٠
يزداد قربه منك ويقوى في نصحه لك كلما قويته٠٠
كيف؟
قالوا: بطاعته٠٠
كلما أطعته قوي وازدادت صحبته لك ٠٠
إنه يسمى الإلهام٠
فإءذا كان ناصحا أو زاجرا لك يسميه الناس:" الضمير" لأنه خفي
هذا الخاطر الصديق تزداد صحبته وقربه منك فلا يفارقك إلى أن تقبل على مرحلة اليقين من فراق الدنيا بعد أن كان يقينك بها ضعيفا وكان شبابك وقوتك يغريك فتسوف وتؤجل الإستعداد لها
في هذه المرحلة يزداد قلقك لأنك مقبل على مجهول٠٠
هنا يأتي دوره إن كنت قد أطعته من قبل٠٠٠٠
يشجعك على الإستعداد لهذه اللحظة٠٠٠
ينصحك أن تترك كل ما لا ينفعك فيها فلا تنشغل بما لا ينفعك فا لأمر عظيم
لكنه يبشرك بعفو ربك وبرحمته
وبكرمه ويعينك على أن تستمتع بالحياة على الوجه الصحيح من الإستمتاع
يفتح عينيك على الجنة التي لم تدخلها بعد ٠٠٠جنة الدنيا
,وهي الرضا والمحبة لله
ومعرفته والشوق  إلى لقائه
والإزدياد من العلم به لأنك ستلقاه وتقف بين يديه وكلما عرفته اطمأنت نفسك من جهة هذا اللقاء وكيف سيكون ؟
ومن جهة دخول القبر وظلمته وكيف سينور هذا القبر؟
اللهم وفقنا للخير وألهمنا الرشد  ورضنا 
اللهم نسألك لذة النظر الى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 3 مشاهدة
نشرت فى 12 يناير 2026 بواسطة denary

ساحة النقاش

على الدينارى

denary
موقع خاص بالدعوة الى الله على منهج أهل السنة والجماعة يشمل الدعوة والرسائل الإيمانية والأسرة المسلمة وحياة القلوب »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

439,084