إنّ الهوى
جرحا طغى
ملحا ذرى
ذاك البعادُ الأحمق
قلبٌ ذوى
همسٌ خفا
غليل وجدي ما اشتفى
شوقي إليك الأسبق
إنّ النوى
جمرٌ كوى
خمراً سقى
دارت كؤوسٌ كالرحى
نخبَ الحنين المُعْتَقِ
مثلُ الندى
رقت هنا
قطراتُ عشق من هَنا
صالت وجالت بيننا
كانت كشمس المشرق
طيفٌ أتى
خرق المدى
غنى أحبكِ يا أنا
ضعتُ أنا
لست هنا
ضلوعي كانت مسكنا
والهجر كان مُفرِّقي
عبير…

