موقع الخبيرالدكتور / حمادة صلاح صالح صاحب بيت الخبرة الامناء الاستشاريون للخبرة والتقييمالمعتمد للتقييم بالبنك المركزي

موقع متميز لفرادة التخصص فى التقييم وكافة الخدمات اﻻستشارية للبنوك والشركات والبيع بالمزاد العلنى

الاكتئاب الصيفي
ثبت علمياً أن الجو الحار الرطب يرتبط ارتباطا مباشرا باضطراب الحالة العقلية، فالشخص العادي يصبح أكثر قابلية للتوتر وتسهل استثارته إذا كان متواجدا في طقس حار مشبع بالرطوبة، وكثير من الناس يفقدون السيطرة علي انفعالاتهم وينفذ صبرهم في هذا الطقس الذي يتميز به الصيف في بلادنا، كما أن الجو حار ونسبة الرطوبة الزائدة تدفع غالبا إلى الكسل وتحد من النشاط.ـ
ومن المعلومات الطبية المعروفة أن حرارة جسم الإنسان الطبيعية ثابتة حوالي 37 درجة مئوية، وفي الجهاز العصبي للإنسان وغيره من الحيوانات مراكز تقوم بضبط حرارة الجسم في مستوى ثابت بتحقيق اتزان بين إنتاج الحرارة من عملية احتراق المواد الغذائية التي نتناولها وبين فقد الحرارة من سطح الجسم حيث يساعد على ذلك العرق الذي يتبخر فيخفض حرارة الجسم في الطقس الحار، كما أن الرعدة تسرى في الجسم لينتج حرارة أكثر في الجو البارد، ولكن يبقى السؤال عن علاقة حرارة الجسم بالحالة النفسية مدى تأثيرها على العمليات العقلية.
ومن المعروف أن المرضى الذين يعانون من الحمى وارتفاع درجة الحرارة تبدأ لديهم أعراض عقلية في صورة تخاريف وهلاوس وتتحسن حالتهم وتعود قواهم العقلية للوضع الطبيعي بمجرد انخفاض درجة الحرارة ، وفى المقابل فإن العلاج عن طريق رفع درجة الحرارة أو العلاج بالحمى يعانون من بعض الأمراض العقلية المستعصية بميكروب الملاريا حتى يصاب المريض بحمى متقطعة ثم يعالجهم بعقار الكينين فتتحسن حالتهم، كما أن العلاج يخفض درجة الحرارة أو التبريد قد استخدم في بعض الحالات العضوية والعقلية على حد سواء.ـ


التشخيص والعلاج
تتضمن أعراض الكآبة الصيفية ضعف الشهية ونقص الوزن والأرق كما تشمل بعض أعراض الاضطرابات العاطفية الموسمية أعراض أخرى للكآبة تتضمن هذه الأعراض مشاعر الذنب, وفقدان الاهتمام بالنشاطات التي كنت تتمتع بها، والشعور المستمر باليأس، ومشاكل جسدية، مثل الصداع. وتستمر هذه الأعراض بالعودة سنة بعد سنة، في حوالي ذات الوقت كل سنة. ولا ترتبط التغييرات بالمزاج بالضرورة بحالة من الكآبة.ـ
وأوضح الباحثون أن التغيرات في الضغط الجوي أثناء الصيف بالارتفاع والانخفاض تتسبب في إصابة الفرد بنوبات الصداع وانخفاض الضغط وضيق التنفس وعدم تدفق الأوكسجين في الدورة الدموية بصورة كافية وتظهر نوبات الاكتئاب الصيفي عند كثير من الأشخاص بالإضافة إلي الكسل والخمول.. وأن استعمال العطر المناسب يمكن أن يخفف من بعض هذه الشكاوي.. ونصحوا بضرورة الابتعاد بقدر الإمكان عن التعرض للأشياء التي تزيد من الإحساس بالحر مثل تجنب تناول المواد الدهنية والإكثار من السوائل والعصائر الطازجة. والفواكه التي تحتوي علي الماغنسيوم وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي علي الكافيين وتناول المشروبات الدافئة التي تقلل من حرارة الجسم.
ـ


ويرى د.عيسى أن المناخ يلعب دوراً كبيراً في حياة البشر, لدرجة أن خصائصهم النفسية تتشكل طبقاً للمناخ الذي يعيشون فيه
والضغط والتوتر النفسي يجعلان الإنسان لا يستطيع التصرف على نحو هادئ لأن هناك تغيرات فيزيولوجية وكلها تؤدي إلى تغيرات نفسية, فما لا نستطيع تغييره أو التكيف معه, نعاني تجاهه من حالات التوتر وحتى العراك.‏‏ـ
ولا ينجو الأطفال من المزاج السيئ لفصل الصيف, ولكنه يأخذ شكلاً تعبيرياً وسلوكياً وحركياً, فيبدو الملل على الطفل وجسمه متعب, وينقلب سلوكه فيصبح قلقاً وعنيفاً حتى مع إخوته, وقد يفقد شهيته على الطعام, أو تزداد بشكل لافت, وأفضل طريقة لاستيعاب هؤلاء الأطفال الخروج بهم من هذه الحالة.. هي ممارسة الرياضة.ـ
يقول الدكتور طلال عيسى اختصاصي أمراض عصبية, إن أسباب ازدياد الخلافات وحالات الاكتئاب في الصيف ترجع إلى حدة المزاج العصبي الذي يصيب الناس, حيث تزيد الحرارة من نسبة إفراز هرمون الأدرينالين الذي من شأنه أن يرفع درجة الإصابة بالتوتر.ـ
أما الدكتور عبد العظيم صبحي وهو أستاذ في الطب النفسي فيقول: إن شدة ارتفاع درجات الحرارة تؤثر على الجهاز العصبي للإنسان, وقد تدفع بعض من لا يستطيع التحمل إلى الانفعال, والاستثارة بسهولة, لأنه يقلل نسبة الأوكسجين ويبدأ المخ نفسه يشعر بالتوتر والضيق فينبه المراكز العصبية ما يؤدي إلى انفلات الأعصاب وهذا شيء طبيعي.ـ
وينصح د.صبحي بالخروج إلى المتنزهات والمصايف وتغيير الجو والتريض, ما يقلل حدة الشعور بتأثير هذه الحرارة المرتفعة
المهم ألا يترك الإنسان نفسه لهذه الانفعالات الناجمة عن ذلك لأنها أشياء مؤقتة يجب أن نتحملها ونتكيف معها فالجسم البشري يتعود على الفصول الأربعة لأنه بحاجة لهذا التنوع في درجات الحرارة.ـ
تشير الطالبة الجامعية رقية رمضان إلى أن الصيف يدخلها في حالة من التوتر..حتى تصل إلى الاكتئاب..وتقول:‏‏ـ
إن التغيرات في طبيعة العلاقات الاجتماعية, أفقدت الشباب الثقة بأنفسهم وبمن حولهم, ففقدوا القدرة على التمتع بالحياة وازدادوا عزلة وإذا أضفنا إلى هذا حرارة الصيف والفراغ وتراجع النشاط تزيد وتيرة المشاعر السلبية لدى الشباب.. وتدفعهم إلى الاكتئاب الصيفي.ـ

consulthamadass

الامناء الاستشاريون للخبرة والتقييم

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 226 مشاهدة
نشرت فى 26 سبتمبر 2012 بواسطة consulthamadass

ساحة النقاش

الخبيرالدكتورحمادة صلاح صالح www.iraegypt.com

consulthamadass
خبير التقييم المعنمد للتقييم لدي البنك المركزى المصرى خبير الملكية الفكرية بوزارة العدل للمحاكم الاقتصادية المتخصصة خبير تقييم الأثر البيئى للمشروعات وتقييم دراسات الجدوى خبيرتقييم معتمد لدى وزارة اﻻستثمار رئيس الهيئة الادارية والاقتصادية بالمجلس العربي الافريقي للتكامل والتنمية ونائب الرئيس للشئون الاقتصادية بالمجلس خبير تقييم دراسات الجدوى خبير وعضو المجلس »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

653,513