عشت حلما جميلا
في ليلة ممطرة منعشة للإستمتاع بمظهري
إنها رائحة القدس من أغوتني و أنا الفاقد لشهية النوم
طائر مغرد زارني ليلا ليدغدغ إحساسي
فلعب بأوتار ألحانه حتئ أطربني و أراح جسدي
تخيلت ألحانه دمعة و وجدت جسده لؤلؤة
ما كان ليدعني لوحدتي لولا خوفه من أنفاس جيراني
ما كان علي أن أبدأ طعامي دون أن أغتسل
أنا أعيش يوما جديدا و صباحا مبهجا
في المدرسة علموني أن لا أبدأ أكلي إلا بعد البسملة
يوم جديد تذكرت أني صادفت الفلسطيني في مكتبه
يومها كان الطائر المغرد ينادي هل من من ناجي
لمت الفلسطيني على تفاخره بكرسي هو ليس له
على قبول دور متذوق الأكل و هو ليس بالطاهي
على الوثوق بمنظم الحفل بأن قبل بدور العريس
هو هكذا يهوى ملذات الحياة
لا يهمه إن كان اللحم المقدم فوق كسكسي العادات
هو شواء أعد بشطائر الطائر المغرد
لحسن حظي أنه كان حلما
ففي حقيقتي لا آكل إلا الدجاج المحمر
و أتمنى الصلاة بالأقصى بتأشيرة من الطائر المغرد
نشرت فى 10 إبريل 2016
بواسطة chichkhane1947
أقلام مبدعة
تهتم مجلة أقلام مبدعة بنشر ما تراه صالحا من انتاج أعضاء مجموعة ملتقى الأقلام و الإبداع بقابس و ما يتبعها من مواقع أدبية ولك تشجيعا لهم و تحفيزهم لمواصلة الكتابة و الإبداع خدمة للأدب العربي و لغة الضاد كما نعمل على تشجيع الأقلام الناشئة و اكسابها الثقة في النفس. »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
47,287



ساحة النقاش