متصوفين سوهاج المحبة

التصوف صفاء بين المسلم وأخيه وتصفف خلف سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

الصحابيةُ الجليلة، نَسِيبَةُ بنتُ كعبٍ، في يوم أحد، هذه المرأة الجريئة الشجاعة البطلة المجاهدة في معركة أحد، ماذا فعلت، كانت قد بايعت الرسول، كانت قد بايعت وتخرج معه في الغزوات، في يوم أُحد لما رأت أن القوم تكاثروا على رسول الله، أي أحاط به الكفار، حاصروه، ماذا فعلت نَسيبةُ بنتُ كعب؟! استلَّت سيفَها، ودخلت بين صفوفِ المقاتلين، تضرِبُ يمينًا وشمالاً، حتى وقفت بين يدي رسول الله، وجعلت تقاتِلُ دونَه، وتدفَعُ عنه، وهى تردُّ الضربات، بجسدها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى قال الرسول حتى قال الرسول ومَن يُطيقُ ما تُطِيقين يا أمَّ عُمارة اهـ!؟ هذه الصاحبية نَسيبةُ بنتُ كعبٍ أمُّ عُمارة، صارت تدفع بنفسها بجسدها، تقاتل وتضرب يميناً وشمالاً، إلى أن رأت ولَدَها قد أُصيب في المعركة، ابنٌ لها ضُرب، جُرح، وقع، لم تترك الدفاعَ عن الرسول، بقيت تقاتل دونَ الرسول، وهي تحرِّض ولَدَها وتقول، يا بنيَّ قم فاضربِ القوم، يا بنيَّ قم فاضرب القوم، وهي تدافع عن الرسول، لم تذهب لأجل ابنها، لم تترك الدفاع عن النبي لأجل ولدها، حتى قال الرسول ما التفتُّ يمينًا ولا شمالاً يومَ أُحدٍ إلا ورأيتُ نَسبيةَ تقاتل دونى اهـ خرجت من المعركة، وقد أصيبت وجُرحت، وكانت ضربةٌ قوية في عنقها، فجعلت تعالِجُها سنة وهي تنزِف، وقبل أن يَجِفَّ الجرح الأول، سمعت المنادي ينادي، فعَصبت جُرحَها، ربطته، وأخذت سيفها، وخرجت تقاتل في سبيل الله حتى قُتلت

المصدر: حب حضرة النبى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 72 مشاهدة
نشرت فى 27 أغسطس 2015 بواسطة borhansohaj

عاطف الموحد

borhansohaj
مريد فى الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

8,757