جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
يحتفل المسؤولون الجزائريون كل سنة بذكرى ثورة نوفمبر العظمى. لكنهم يحتفلون بها بعيدا عن الشعب . فالرئيس يدعو إلى قصر يسمونه قصر الشعب! والشعبي البسيط لا يستطيع ان يقترب منه ، يدعو وجوها مالوفة ترهلت مع الأيام ممن كان لهم دور ما يوما ما في مسيرة الثورة ولكنه انحرف اليوم انحرافا عظيما عن روح تلك الثورة ، انظر مثلا لوجه مثل وجه علي هارون ، هل تجد فيه ما يشير إلى الجزائر العربية المسلمة؟، وبالدعوة إلى القصر السطوري اكتسبوا صكوكا ابدية ليتحدثوا باسم الثورة ، يجمعهم الرئيس المتلون معهم ويبوسهم ويبوسونه ، ويدردش معهم وذلك فخر لهم إذ يحدثهم رئيس الجمهورية و السرور باد على وجوهم فهم محظوظون وهم خير من افراد الشعب بهذه الحظوة . الميزة الكبرى لهذا الاحتفال العظيم هو غياب الشعب الذي يدعون بانهم حرروه من الاستعمار ، والحال انهم ازاحوا جورجا وجاكا . وحل علي وزيد مقامهم..
اضطهاد الشعب مستمرفي الجزائر
ساحة النقاش