موقع الدكتور ناصر علي محمد أحمد برقي

ابحاث دكتور ناصر علي

edit

 

ناصر علي محمد أحمد برقي

الوظيفة الحالية  : مدرس تاريخ بمدرسة د. محمود عمر الثانوية بنات ، إدارة الهرم التعليمية ، محافظة الجيزة .

 

 

<!--<!--

دار أخبار اليوم

جامعة القاهرة

 

جامعة القاهرة بالتعاون مع دار أخبار اليوم

 

عنوان المؤتمر:

 " مؤتمر التعليم في مصر نحو حلول إبداعية"

الأحد الموافق 30 من أبريل  2017م – 4 من شعبان 1438هـ

[email protected]

 

عنوان البحث :

" مستقبل الثانوية العامة وتطوير نظم الامتحانات "

إعــداد

د  / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي

للمجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

012289093856- 01003806589

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

   " مستقبل الثانوية العامة وتطوير نظم الامتحانات –رؤية مستقبلية "

إعــداد

د  / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي - المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

012289093856- 01003806589

اخر موعد الخميس 20 ابريل 2017م

الفكرة – اليات التنفيذ – تأثيرها علي المنظومة – الجدول الزمنى للتنفيذ

 

 

 

 

 

مقدمة :

     يشهد العالم اليوم تغيرات متسارعة متمثلة في الانفتاح والنمو المعرفي والتطور التقني الذي أثر علي عادات وسلوكيات كثيرة ، بالإضافة إلي أخطار التذويب الحضاري والغزو الفكري عبر وسائل مختلفة ومتعددة تهدف إلي عولمة أفكار الشباب وهويتهم الثقافية وقيم المواطنة والوطنية ، حيث ألغت الخصوصية  وقللت الانتماء وأثرت سلبًا في القيم الاخلاقية.

وهذا العالم الذي صار تابع للتكنولوجيا التي سيطرت عليه في شتي المجالات ، وبات العالم كله يعاني من مخاطر انهيار الأخلاق والقيم ، وتعالت الصيحات التي ترصد تلك المخاطر ، وتطالب بالسعي لإيجاد الحلول التي تحول المخاطر والاضرار إلي فرص ومكاسب عديدة ، فكانت الأفكار التي تقترح الاستفادة من التعليم في ما يفيد تطوير الحياة كلها بشكل عام ودعم الأخلاق والقيم الإنسانية بشكل خاص .

         وبالرغم من أهمية  الأخلاق والقيم الإنسانية في إعداد الابناء في مختلف المراحل التعليمية ، كضرورة حياتية ومستقبلية ، وعلي الرغم من الحرص علي النهوض باخلاق المتعلمين بما يمثل هدفاً قومياً ، وبالرغم من عقد العديد من الندوات والمؤتمرات والبحوث عن التربية والتعليم وتطويره ، إلا أنه يمكن القول أن هذا الهدف : تنمية ودعم الاخلاق والقيم الإنسانية يصعب تحقيقه في مجتمعنا ، وخاصة بعد ما تعانيه مدارسنا وجامعاتنا من معاناة شديدة وقصور في تحقيق دورها ، وكذلك بات دور المدارس والجامعات محل تشكيك ونقد كبير ، وخاصة بعد ما تمر به البلاد من مرحلة حساسة ومصيرية حيث أنها تعاني من موجات ارهاب وعداء بين ابناء وطن واحد ، وأنهيار اخلاق وقيم وكشف فساد ورشاوي بمبالغ كبيرة لشخصيات في مناصب وزارية ومن هم مستشارين لهم ، وقد نبع الإحساس بمشكلة البحث من خلال عدة مصادر .

مشكلة البحث :

 يمكن تحديد المشكلة في تدني مستويات الأخلاق والقيم الإنسانية لدي المتعلمين في المدارس والجامعات ، ويمكن صياغة المشكلة في التساؤل الرئيسي التالي :-

" ما فاعلية مقرر مقترح عن الأخلاق والقيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب في تحقيق أهدافه ؟ "  ويتفرع عن هذا التساؤل الرئيسي التساؤلات الفرعية التالية :-

1- ما أهداف المقرر ؟     2- ما مكونات المقرر المقترح ؟

3- ما فاعلية المقرر علي طلاب المرحلة الثانوية و طلاب المرحلة الجامعية ؟

هدف البحث :

هدف البحث الحالي إلي بيان فاعلية مقرر عن الأخلاق والقيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب في تحقيق أهدافه ، وبيان جوانب القوة والضعف في هذا المقرر ، وتطويره في ضوء نتائج تطبيقه علي مجموعتين بحثيتين ( المرحلة الثانوية – المرحلة الجامعية ).

أهمية البحث :

1- أنه يعد استجابة للمرحلة الراهنة التي أصبح الإهتمام بالتربية الأخلاقية مطلب ضروري .

2- يمكن أن يفيد في تطوير دور مقررات التعليم المخصصة للتربية الأخلاقية المستقلة بذاتها   في تطوير مناهج التعليم .

3- يمكن أن يقدم إطار نظري يستفيد منه القائمون علي دعم التربية الأخلاقية .

4- يقدم أداتين موضوعيتين وهما : مقرر عن"  الاخلاق و القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب " ، واختبار تحصيلي علي المقرر كله .

أدوات البحث :

1- إعداد استبيان حول الاخلاق و القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب ( من إعداد الباحث )

2- مقرر " الاخلاق و القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب " ( من إعداد الباحث )

3- اختبار تحصيلي ( من إعداد الباحث )

إجراءات البحث :

1- الإطلاع علي الأدبيات والبحوث السابقة .

2- إعداد الإطار النظري للبحث الذى يشمل المفاهيم والأهمية والواقع الحالي والمعوقات المرتبطة بالموضوع ، وكيفية وضع مقرر الاخلاق و القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب  لتحقيق أهداف المقرر المقترحة .

3- بناء استبيان حول الاخلاق و القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب.

4- بناء مقرر" الاخلاق و القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب ".

5- بناء اختبار تحصيلي .

6- تطبيق أدوات البحث ( استبيان – اختبار تحصيلي ) قبليًا علي مجموعتي البحث ، طلاب المرحلة الثانوية و الجامعية .

7- تدريس مقرر" الاخلاق و القيم الإنسانية المشتركة بين الشعوب ".

8- تطبيق أدوات البحث ( استبيان – اختبار تحصيلي )  بعديًا علي مجموعتي البحث  ، طلاب المرحلة الثانوية و الجامعية .

5 – معالجة النتائج أحصائيًا ورصدها .

6- التوصيات والمقترحات في ضوء ما أسفرت عنه نتائج البحث .

مصطلحات البحث : 1-  الأخلاق     2- القيم الإنسانية.    

 

 

 

barki

مع خالص الود دكتور " ناصر علي محمد أحمد برقي "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 116 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2018 بواسطة barki

مؤتمر بعنوان

(مستقبل مصر بلا إرهاب)

7 من إبريل 2017م

مدينة الانتاج الاعلامي

بحث بعنوان

" رؤية مستقبلية لمصر بلا إرهاب - من واقع معتاد إلي مستقبل آمن"

الباحث

دكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي- المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

01228903856

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رؤية مستقبلية لمصر بلا إرهاب - من واقع معتاد إلي مستقبل آمن

الباحث

دكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي- المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

01228903856

مقدمة :   

  مصر ... وهي تستعيد دورها الحضاري ، وتحقق تقدمها لابد من تحديد المعوقات التي تحول دون تقدمها ورقيها ، ولعل تعزيز منظومة القيم الإنسانية في المجتمع المصري تعد أهم من كل ما يجري في المجتمع من اعمال وانجازات ، فالحفاظ علي القيم الأخلاقية يعد أهم أساس للتقدم  ، وبالرغم من الجهود التي تبذل من جانب كافة أجهزة المجتمع المصري من وزارة  التربية والتعليم ووزارة الثقافة وغيرها من الجهات الحكومية لابد من دور فعال لكل من الاعلام والتعليم في بناء ودعم كل أبناء الوطن المصري ، ولكن تظهر نقاط سوداء في حياه المصريين ، ولعل قضية الإرهاب والفتنة الطائفية والتطرف وغيرها من القضايا التي تنعكس علي أمن وامان المجتمع المصري لابد من مواجهتها والتصدي لها بكل الوسائل ، وهي مسئولية الجميع وبالجميع يمكن مواجهتها ، وقد شارك الباحث من خلال توليه منصب المدير التنفيذي للمجلس العربي للأخلاق والمواطنة بالعديد من الفعاليات والدعم للدولة المصرية وللمجتمع المصري وذلك ترجمة لدوره كباحث في تنمية المجتمع المصري .   

مشكلة البحث :

الإرهاب والتطرف والطائفية معوقات العيش في مجتمع امن وهي تهدد كل المجتمعات والدول ، ولابد من مواجهتها بكل السبل ، ولكن علي الرغم من تلك الجهود إلي أن الواقع يشير إلي حدوث حالات إرهاب وتطرف ، ووصل الأمر إلي تهديد أمن مصر كلها ، وهو ما ينعكس علي مستقبل وطننا العزيز . ويمكن صياغة مشكلة البحث في ما يعانيه المجتمع المصري من تهدم منظومة القيم الإنسانية (الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية)" ، ولعلاج تلك المشكلة يمكن من خلال الإجابة علي السؤال الرئيس التالي :ما دور الاعلام والتعليم في مكافحة التحديات التي تواجه المجتمع المصري وتهدم منظومة القيم الإنسانية (الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية)"؟ وينبثق من  التساؤل السابق التساؤلات التالية :

ما مفهوم الإرهاب- التطرف – الطائفية ؟

ما واقع الإرهاب- التطرف – الطائفية  في مصر ؟

ما اليات مواجهة الإرهاب- التطرف – الطائفية في مصر؟

ما دور الاعلام والتعليم في مكافحة التحديات التي تواجه المجتمع المصري وتهدم منظومة القيم الإنسانية (الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية)"؟    

أهمية البحث : بالنسبة لكل من : صانع القرار – خبراء مواجهة الإرهاب والتطرف والطائفية – مؤسسات المجتمع المدني  –  الباحثين – رجال الأمن . 

أهداف البحث : هدفت الدراسة إلي تحليل وضع الإرهاب- التطرف – الطائفية ، ومعرفة أسبابهم ، وما وسائل مواجهتهم ، ودور الاعلام والتعليم ، ووضع رؤية مستقبلية  لهذا الدور .

الاطار النظري للبحث : تناول مفهوم الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية ، وأساليبهم  ، دور الاعلام والتعليم ، و كيفية مواجهتهم  ، وضع رؤية مستقبلية للمواجهة .

مصطلحات البحث : الإرهاب- التطرف- الطائفية – الاعلام - التعليم.

إجراءات البحث  : تحليل المشكلات التي تعاني منها منظومة القيم الإنسانية ، ودراسة أسباب الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية ، والنتائج المترتبة عليها ، أي دراسة الواقع الحالي ، والحلول المقترحة ، ووضع تصور للعلاج .

نتائج البحث :

التوصل إلي بناء تصور مقترح لمواجهة الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية في مصر.

وضع تقرير عن حالة الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية في مصر .

وضع مجموعة من الاليات للتصدي لظاهرة الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية في مصر.

تقديم مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة .

توصيات البحث :  تم التوصل لمجموعة من التوصيات .

 

barki

مع خالص الود دكتور " ناصر علي محمد أحمد برقي "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 56 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2018 بواسطة barki

مؤتمر بعنوان

(مستقبل مصر بلا إرهاب)

7 من إبريل 2017م

مدينة الانتاج الاعلامي

بحث بعنوان

" رؤية مستقبلية لمصر بلا إرهاب - من واقع معتاد إلي مستقبل آمن"

الباحث

دكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي- المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

01228903856

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رؤية مستقبلية لمصر بلا إرهاب - من واقع معتاد إلي مستقبل آمن

الباحث

دكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي- المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

01228903856

مقدمة :   

  مصر ... وهي تستعيد دورها الحضاري ، وتحقق تقدمها لابد من تحديد المعوقات التي تحول دون تقدمها ورقيها ، ولعل تعزيز منظومة القيم الإنسانية في المجتمع المصري تعد أهم من كل ما يجري في المجتمع من اعمال وانجازات ، فالحفاظ علي القيم الأخلاقية يعد أهم أساس للتقدم  ، وبالرغم من الجهود التي تبذل من جانب كافة أجهزة المجتمع المصري من وزارة  التربية والتعليم ووزارة الثقافة وغيرها من الجهات الحكومية لابد من دور فعال لكل من الاعلام والتعليم في بناء ودعم كل أبناء الوطن المصري ، ولكن تظهر نقاط سوداء في حياه المصريين ، ولعل قضية الإرهاب والفتنة الطائفية والتطرف وغيرها من القضايا التي تنعكس علي أمن وامان المجتمع المصري لابد من مواجهتها والتصدي لها بكل الوسائل ، وهي مسئولية الجميع وبالجميع يمكن مواجهتها ، وقد شارك الباحث من خلال توليه منصب المدير التنفيذي للمجلس العربي للأخلاق والمواطنة بالعديد من الفعاليات والدعم للدولة المصرية وللمجتمع المصري وذلك ترجمة لدوره كباحث في تنمية المجتمع المصري .   

مشكلة البحث :

الإرهاب والتطرف والطائفية معوقات العيش في مجتمع امن وهي تهدد كل المجتمعات والدول ، ولابد من مواجهتها بكل السبل ، ولكن علي الرغم من تلك الجهود إلي أن الواقع يشير إلي حدوث حالات إرهاب وتطرف ، ووصل الأمر إلي تهديد أمن مصر كلها ، وهو ما ينعكس علي مستقبل وطننا العزيز . ويمكن صياغة مشكلة البحث في ما يعانيه المجتمع المصري من تهدم منظومة القيم الإنسانية (الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية)" ، ولعلاج تلك المشكلة يمكن من خلال الإجابة علي السؤال الرئيس التالي :ما دور الاعلام والتعليم في مكافحة التحديات التي تواجه المجتمع المصري وتهدم منظومة القيم الإنسانية (الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية)"؟ وينبثق من  التساؤل السابق التساؤلات التالية :

ما مفهوم الإرهاب- التطرف – الطائفية ؟

ما واقع الإرهاب- التطرف – الطائفية  في مصر ؟

ما اليات مواجهة الإرهاب- التطرف – الطائفية في مصر؟

ما دور الاعلام والتعليم في مكافحة التحديات التي تواجه المجتمع المصري وتهدم منظومة القيم الإنسانية (الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية)"؟    

أهمية البحث : بالنسبة لكل من : صانع القرار – خبراء مواجهة الإرهاب والتطرف والطائفية – مؤسسات المجتمع المدني  –  الباحثين – رجال الأمن . 

أهداف البحث : هدفت الدراسة إلي تحليل وضع الإرهاب- التطرف – الطائفية ، ومعرفة أسبابهم ، وما وسائل مواجهتهم ، ودور الاعلام والتعليم ، ووضع رؤية مستقبلية  لهذا الدور .

الاطار النظري للبحث : تناول مفهوم الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية ، وأساليبهم  ، دور الاعلام والتعليم ، و كيفية مواجهتهم  ، وضع رؤية مستقبلية للمواجهة .

مصطلحات البحث : الإرهاب- التطرف- الطائفية – الاعلام - التعليم.

إجراءات البحث  : تحليل المشكلات التي تعاني منها منظومة القيم الإنسانية ، ودراسة أسباب الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية ، والنتائج المترتبة عليها ، أي دراسة الواقع الحالي ، والحلول المقترحة ، ووضع تصور للعلاج .

نتائج البحث :

التوصل إلي بناء تصور مقترح لمواجهة الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية في مصر.

وضع تقرير عن حالة الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية في مصر .

وضع مجموعة من الاليات للتصدي لظاهرة الإرهاب؛ التطرف؛ الطائفية في مصر.

تقديم مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة .

توصيات البحث :  تم التوصل لمجموعة من التوصيات .

 

barki

مع خالص الود دكتور " ناصر علي محمد أحمد برقي "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 131 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2018 بواسطة barki

رؤي ومنطلقات لمكافحة الإرهاب

المحور الثالث

دكتور/ ناصر علي محمد أحمد برقي

الجهة / المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

المدير التنفيذي

[email protected]

01097416855 محمول وواتس

<!--<!--

مقدمة : 

        يعد الإرهاب والتطرف من أهم القضايا التي تشغل جميع الدول سواء المتقدمة أو النامية ، ولخطورة الوضع المحلي والاقليمي والدولي ، أصبحت قضية الإرهاب والتطرف محل اهتمام الساسة والاقتصاديين والاكاديميين ورجال الدين وبصورة عامة جميع الأفراد علي مستوي العالم ، وربما مرجع ذلك يتمثل في الأخبار التي تنتشر عقب كل حادث إرهابي يحدث علي أي بقعة في العالم ، ومن هنا كان الاهتمام بإجراء البحوث والدراسات الاكاديمية ، وإلقاء الضوء علي الرؤي والمنطلقات لمكافحة الإرهاب والتطرف .

         ولعل من أهم ملامح الصعوبة في دراسة موضوع مكافحة الارهاب والتطرف هو إشكالية تحديد مفهوم الإرهاب ؛ لان هناك أكثر من مائة تعريف للإرهاب ، ومرجع ذلك لعوامل عديدة أهمها : صعوبة التوافق الدولي لمفهوم الإرهاب ، ومع صعوبة الاتفاق علي تعريف واحد للإرهاب ، هناك صعوبة تحديد أسباب الإرهاب ونتائجه ، وكذلك صعوبة تقديم رؤي ومنطلقات  لمواجهة خطر الإرهاب .

 

الاحساس بالمشكلة :

علي الرغم من تقدم وسائل الاتصال والتواصل بين العالم كله ، وما يتم استخدامه من تكنولوجيا وأقمار صناعية وتقدم علمي مذهل ، لكن يبقي الضعف واضحاً في مواجهة الارهاب والتصدي له ، والعجز يظهر بشكل واضح في مواجهة الإرهاب حتي علي مستوي الدول المتقدمة  ، وهذا يؤكد أن القضية ليست قوة الدولة أو ضعفها ، ولكن القضية هي الوعي بخطورة الإرهاب والتصدي له ، ولعل تبادل الآراء حول البحوث والدراسات المقدمة في المؤتمرات الدولية من شأنه أن ينير الطريق أمام صاحب القرار لكي يتم الاستعانة بما توصلت إليه هذه الدراسات والبحوث من توصيات تفيد في مواجهة الإرهاب ، من منطلق معرفة الأسباب والنتائج وتقديم الرؤي والمنطلقات لمواجهة هذا الخطر والتصدي له .

 

أهمية الدراسة :

بالنسبة لكل من : متخذي القرار – خبراء مكافحة الإرهاب – مسئولي الأمن – الحكومات والسياسيين – المواطنين .

 

 

أهداف الدراسة :

         هدفت الدراسة إلي معرفة أسباب الإرهاب والتطرف ، وأشكال التطرف والارهاب الدولي من منظور سياسي ، ومدي تاثير التطرف والإرهاب علي الموارد البشرية والبنية التحتية ، ورصد العلاقة بين الإعلام وصناعة الخوف والارهاب والتطرف ، وبيان الفرق بين إرهاب الدولة وإرهاب الجماعات وإرهاب الافراد ، وتوضيح صور التعاون العربي الاستخبارتي لمواجهة الإرهاب ،  والنتائج المترتبة علي انتشارهما ، وسعت لتقديم رؤي ومنطلقات لمكافحة الإرهاب ، ووضع عدد من النتائج والتوصيات والمقترحات .

 

الاطار النظري للدراسة :

      تناول مفهوم الإرهاب و مفهوم التطرف ، وأشكالهما ، وأسباب الإرهاب و التطرف ، ونتائجهما ، ووضع رؤي ومنطلقات وحلول للمشكلات الناتجة عنهما ، وضع توصيات ومقترحات للمواجهة .

 

 مصطلحات الدراسة :     إرهاب - تطرف .

 

إجراءات الدراسة :  

        تحليل بعض الدراسات السابقة المرتبطة بموضوع البحث ، ودراسة الأسباب والنتائج التي توصلت إليها ، وتقييم الوضع الحالي ، أي دراسة الواقع الحالي ، وضع توصيات ومقترحات لمكافحة الإرهاب والتطرف .

 

نتائج الدراسة :

       توصلت لنتائج وتوصيات ورؤي ومنطلقات لمكافحة الارهاب والتطرف  .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رؤي ومنطلقات لمكافحة الإرهاب

المحور الثالث

دكتور/ ناصر علي محمد أحمد برقي

الجهة / المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

المدير التنفيذي

[email protected]

01097416855 محمول وواتس

 

 

" الإنترنت هي خير مثال يوضح كيف يمكن للإرهابيين أن يمارسوا نشاطهم على نحو عابر للحدود حقًا ، وتصديًا لذلك ينبغي للدول أن تفكر وتعمل علي نحو عابر للحدود أيضًا " .

بان كي  - مون  - الأمين العام للأمم المتحدة   

 

 

مقدمة :

عانت الدول بظهور تنظيمات إرهابية إقليمية مسلحة عابرة للحدود " داعش نموذجًا " ، وزاد تعقيد الوضع الأمني حيث أن أهداف العمليات الأرهابية لم تقتصر على استهداف قوات الأمن بل شملت العمليات الإرهابية استهداف مدنيين وأعمال عنف ضد المنشأت العامة والخاصة . وقد وفرت شبكة الانترنت ميزة كبري لرموز وقادة ومنظري هذه الفرق من الوصول بأفكارها ورسائلها إلي جمهور أوسع بكثير متجاوزة الرقيب الفكري والرسمي ، فلا وسيط بينها وبين المتلقي . وعلى الرغم من أن فكر التطرف والعنف يقوم من خلال عدد من مواقع الانترنت قليل بمقارنته بما يقدم من محتويات غنية وثرية في كافة المجالات المعرفية ؛ الا أن التأثير الفكري للمحتوي الإلكتروني المحرض على العنف والارهاب لايمكن تجاهله . إن الإرهاب لادين له ولا وطن ، ومن الخطأ الكبير أن يربط الإرهاب بدين ما أو مكان ما ؛ لأن في ذلك جهلاً واضحًا وظلمًا بينًا ؛ فالأديان السماوية تدعو إلي السلام بين الشعوب .

 

مشكلة الدراسة :

تتمثل في تنامي الجرائم الإرهابية بشكل ملحوظ علي الصعيدين العربي والعالمي ، وبات الارهابيون يسخٌرون التكنولوجيا المعاصرة لتنفيذ أفعالهم الجنائية .

 

أهمية الدراسة :

تبرز أهمية الدراسة في ما يلي :

<!--محاولة معرفة تلك الأدوات والطرق التي تتبعها التنظيمات الارهابية في تنفيذ جرائمها الإرهابية .

 

أهداف الدراسة :

تسعى هذه الدراسة إلي تحقيق الأهداف التالية :

<!--توضيح أشكال التطرف والإرهاب الدولي من منظور سياسي .

<!--تحديد تأثير التطرف والإرهاب على الموارد البشرية والبنية التحتية .

<!--رصد العلاقة بين الأعلام والإرهاب والتطرف .

<!--بيان الفرق بين " إرهاب الدول وإرهاب الجماعات وإرهاب الأفراد " .

<!--بيان أوجه التعاون العربي الاستخباري لمواجهة مواجهة الإرهاب .

 

منهجية الدراسة :

المنهج الوصفي : هو منهج استقرائي يقوم علي ملاحظة الواقع السياسي ، وتسجيل وتبويب البيانات ، بهدف تقديم صورة وصفية صرفة لهذا الواقع دون تأويل من جانب الباحث ، ويستخدم هذا المنهج في دراسة الحالة ، ودرسات المناطق ، وقياسات الرأي العام .

ويعتمد الباحث في جمع المعلومات علي مصدرين ، الأول : ما تم نشره علي صفحات وسائل الاعلام المختلفة ، والثاني : ماتوفر من معلومات في الدراسات والبحوث السابقة .

– أشكال التطرف والإرهاب الدولي من منظور سياسي :

مفهوم التطرف :

هناك العديد من التعريفات لمفردة ( التطرف ) إذ تعرف هذه المفردة بحسب العلوم التى تتناولها ، الا أنها جميعًا تصب في وعاء واحد ألا وهو التعصب والميل والغلو .

 التطرف في اللغة معناه : الوقوف في الطرف ، بعيدًا عن الوسط ، وأصله فى الحسيات : كالتطرف في الوقوف أو الجلوس أو السير ، ثم انتقل إلي المعنويات : كالتطرف في الدين أو الفكر أو السلوك .

أي انه مجاوزة حد الاعتدال أو عدم التوسط .

أما تعريف التطرف اصطلاحًا : فهو الغلو في عقيدة أو فكر أو مذهب أو غيره مما يختص به دين أو جماعة أو حزب . والتطرف شكل من أشكال الانحراف الفكري الايدولوجي ، فهو الميل والعدول والانحراف .

والتطرف لفظ معياري يعني مخالفة الخط العام أو السوى والذى يحدده التقاليد والأعراف والمعايير القانونية والدينية السائدة في المجتمع ، ومن مظاهره : التعصب للرأي ، والزام المسلمين بما لم يفرض عليهم ، عدم الاعتراف بالرأي الاخر ، والتشديد في غير محله ، والغلظة والخشونة ، سوء الظن بالناس ، وعدم التسامح ، والنظرة التأمرية ، والعدوانية ، والسقوط في هاوية التفكير .

ومن الجماعات المتطرفة في الدول العربية ومصر هي : الجماعة الإسلامية ، تنظيم الجهاد ، طلائع الفتح ، حزب التحرير الإسلامي ، جماعة التكفير والهجرة ، والناجون من النار ، وغيرها .

أسباب التطرف :

<!--معاناة الشباب من الفراغ بابعاده المختلفة والتوقف عن الانتاج والابداع.

<!--الاحباط وخيبة الأمل في نيل حقوقه بسبب التهميش والظلم وتغييب حرية الرأي والتعبير .

<!--الفشل في الدراسة أو المهنة يولد لديه شعور بالنقص وعدم تقبل المجتمع له .

<!--الاعتماد علي الحل الأمني والعسكري في تغيير الافكار والاتجاهات .

<!--أخذ العلوم من أشخاص من غير ذوي العلم الحقيقي .

<!--الضغوط الاجتماعية التى يواجهها الشباب في ظل الانفتاح على العالم الآخر .

<!--الفقر والبطالة واستشراء المحسوبية .

<!--وجود فجوة كبيرة بين تطلعات الشباب واهتماماتهم وبين ماتقدمه الدولة لهم .

<!--تكرار الصرعات والحروب والمشكلات والازمات السياسية والاقتصادية .

<!--ظهور بعض الايدولوجيات المتعلقة بنهاية العالم وبعض الاساطير المصاحبة لها .

<!-- عدم الشعور بالامان وامتهان الكرامة والضياع وإعاقة المشاركة السياسية .

<!--ضعف تعلق الشباب والولاء والاخلاص للوطن .

<!--عدم وجود شخصيات دينية وثقافية موثوقة وقدوة للشباب .

 

مفهوم الإرهاب :

يعد تعريف الإرهاب من أكثر التعريفات تعدداً في تاريخ البشرية ، بحيث جمع شميد (Schmid   ) مائة وتسعة تعريفات مختلفة نشرها في كتابه " الإرهاب السياسي ؛ دليل بحثي للمفاهيم والنظريات وقواعد البيانات والأدب . وبلغ من صعوبة تحديد تعريف لمصطلح الإرهاب بأن دعا البعض إلي القول بأن وصف ظاهرة الارهاب أكثر سهولة من وضع تعريف له .

        يشتق الإرهاب من مادة " ر هـ ب " ، وهي أصلان : أحدهما يدل علي الخوف ، والأخر علي دقة وخفة ، ومن اقدم من ذكر لفظ " الإرهاب " الطبري في التفسير ، وابن فارس في مادة " ر هـ ب " من معجم مقاييس اللغة . والرهبة : شعور بالخوف والفزع .وقال الطبري أرهبت العدو ، ورهبته ، فانا أرهبه وأرهبه وأرهّبه ، إرهابًا وترهيبًا .

 

فى اللغة الانجليزية : تعني كلمة الإرهاب  Terror    وتعني الخوف والفزع وفعلها هو   Terrorism. ويدل استخدام كلمة Terrorism في اللغة الانجليزية علي الجرائم المقرونة بالعنف أو النهديد به أو تلك الجرائم الموجهة ضد الدولة لخلق جو من عدم الاستقرار وعدم الأمن .

 

وللبحث عن أصل أية كلمة انجليزية أو فرنسية فإنه لابد من الرجوع إلي اللغة الاتينية فهي الأصل لتلك اللغة ، وبالبحث في قاموس    Bailly-Bred     وجد أن كلمة Tars   التى تعني : حركة الجسم الشديدة أي : الرجفة أو الاهتزاز إشارة إلي الحركات اللاإرادية الناتجة من الجسم عند الشعور بالخوف الشديد والفزع .

 

تعريف الارهاب في بيان لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف : وهو أنه " ترويع الآمنين وتدمير مصالحهم ومقومات حياتهم ، والاعتداء علي أموالهم وأعراضهم وحرياتهم وكرامتهم الإنسانية ، بغيًا وإفسادًا في الأرض " .

 

تعريف المخابرات المركزية الامريكية (CIA   ( للإرهاب بانه هو التهديد باستعمال العنف ، او استعماله لتحقيق أهداف سياسية من قتل أفراد أو جماعات ، سواء كانوا يعملون لمصلحة سلطة حكومية أم ضدها ، وتستهدف هذه الاعمال إحداث صدمة أو حالة من الذهول ، أو التأثير علي جهة تتجاوز ضحايا الإرهاب المباشرين .

تعريف الإرهاب حسب محمع الفقه الإسلامي بمكة المكرمة : هو العدوان أو التخويف أو التهديد ماديًا أو معنويًا الصادر من الدول أو الجماعات أو الأفراد ، على الإنسان ، دينه أو نفسه أو عرضه أو ماله بغير حق ، وبشتي صنوف الإفساد في الارض وصوره .

 

وقد أورد قرار مجلس الامن الدولي 1566 لسنة 2004م ، أن أي أعمال ترتكب ضد المدنيين بقصد القتل ، أو الحاق إصابات جسمانية خطيرة ، أو أخذ الرهائن ، بغرض إشاعة حالة من الرعب بين عامة الجمهور ،  او جماعة من الأشخاص ، أو أشخاص معينين ، أو لتخويف جماعة من السكان ، أو ارغام حكومة أو منظمة دولية علي القيام بعمل ما ، أو عدم القيام به ، تعد أعملاً إرهابية .

أحمد محمد هليل ( 2015م) : الإرهاب ، إضاءات بحثية ومنارات علمية ، المؤتمر الإسلامي العالمي لمكافحة الإرهاب ، رابطة العالم الإسلامي ، مكة المكرمة ، ص 20

 

يعرف مفهوم الإرهاب في الغالب : بالقتل والاغتيال ، والتخريب والتدمير ، ونشر الشائعات والتهديد ، وكل أنواع الابتزاز والاعتداء ، وأي نوع يهدف إلي خدمة أغراض سياسية واسترتيجية ، أو أنشطة أخري تهدف إلي إشاعة جو من عدم الاستقرار .

 

نشأة مصطلح الإرهاب :

عرف الفراعنة جريمة الإرهاب في عام 1198 ق.م وأطلقوا عليها أسم " جريمة المرهبين " حيث كانت هناك محاولة لاغتيال الملك رمسيس الثالث .

ويعود ظهور مصطلح " إرهاب " إلي عام 105م فقد عرفت روما القديمة مصطلح " إرهاب قبائل السميري " ، وهم عصابات قبلية من القتلة .

Jonathan Matusitz , Terrorism and Communication : Acritical Introduction , California : 2013, p 23.

 

 وتذكر الموسوعة العالمية للإرهاب صورًأ شتى للإرهاب في العالم القديم عند الإغريق ، والرومان ، والإرهاب المغولي ، والإرهاب ابان الحرب العالمية الأولي  ، والإرهاب أبان حكم ستالين .

 

Martha Crenshawet al., International Encyclopedia of Terrorism , Chicago ,1997.P27- 79.

أسباب الارهاب :

هناك ثلاث عوامل توجه الشباب نحو الارتباط بالجماعات أو التنظيمات الإرهابية وهي :-

<!--المعاناة أو الحاجة الشديدة واتلى تتعدد أنواعها بين الفقر أو التمييز العرقي أو الديني .

<!--عقيدة أو أيدولوجية مشوهه تخالف المباديء الإنسانية وتري في مخالفيها أعداء لها .

<!--الشعور بالقهر الاجتماعي والذى يغرس فيه الإحساس بأنه ليس بمقدوره سد حاجته ، فيسعى للانتماء إلى من يشاكونه عقيدته وفي هذا الانتماء ملاذًا يحقق له الهروب من المعاناة .

وتمثل هذه العوامل الثلاثة حلقة تحيط بالشباب ، فتجعلهم فريسة لاتستطيع ولا ترغب في الفكاك من شباك صناع الإرهاب .

أفاد الباحثون أن الإرهاب ينتج عن :

<!--الحرمان المادي المطلق والنسبي .

<!--المشاكل المرتبطة بالعولمة كالتهديد بالهيمنة الدينية .

<!--الاستياء من الهيمنة الثقافية والاقتصادية والعسكرية للغرب .

<!--النزاعات الإقليمية والعرقية والدينية .

<!--التمييز الاقتصادي والسياسي وأشكال التمييز علي اساس العرق أو الدين .

<!--مشاكل تعاني منها جماعات مهاجرة مثل البطالة والتمييز .

<!--الحرمان من الحقوق الاساسية للإنسان .

<!--القمع القاسي الذي تمارسه بعض الدول ضد فئات معينة .

<!--التشرد أو فقدان الأرض أو المنزل .

<!--الاحتلال العسكري للوطن .

<!--التهديد الشديد للهوية .

وقد ذهب الباحثون إلي أن الظلم يؤدي إلي شعور الناس بالتوتر ( Strain (  ، ولذلك يعتبرون الظلم هو السبب الرئيسي للتوتر ، والتوتر هو السبب الرئيسي للإرهاب ، وأنه إذا انتهي الظلم فسوف ينتهي الإرهاب . ص 13.

مصادر الفكر الإرهابي :

<!--التعليم البنكى .

<!--الانترنت ووسائل الإعلام الاخري كالكتب والرسائل .

<!--الخطاب الديني المتشنج .

<!--الشريط الذي يحمل الطرح المتطرف .

<!--بعض حلقات الدروس والمحاضرات .

<!--بعض العائدين من جهات القتال .

<!--السجون في بعض المجتمعات  العربية .

<!--الاحباطات والأوضاع المحلية والأقليمية والدولية .

<!--الشخصية القابلة للفكر المنحرف .

 

من السمات الرئيسة للإرهاب :

<!--أغلب الذين يمارسون العمليات الإرهابية في سن الشباب .

<!--بعض الجماعات تكشف عن أسباب بعض العمليات الإرهابية ، وتتصل الأسباب المعلنة عادة بأمور دينية ، فكان الربط بين الأصولية الإسلامية وبين الإرهاب .

<!--بعض العمليات الإرهابية ، خاصة تلك التى وجهت إلي السياحة في بعض الدول قد حققت اثرًا اقتصادياً بالغ السوء علي هذه الدول .

 

ثقافة الإرهابيين :

تغيب عن ثقافة الإرهابيين في نظرتهم للأخر المختلف دينيًا ، أو مذهبيًا ، أو عقائديًا ، مباديء أساسية وجوهرية تقوم عليها العقيدة الإسلامية ، ومن هذه المباديء انه : ( لاإكراه في الدين ) (البقرة : 256) ، وأنه ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) ( الكهف :29).

ويشير أحمد مصطفي حسن العتيق (2018) إلي أن هناك الإرهاب غير المباشر الذي يتمثل في الأعمال أو المواقف المؤذية ، والمميته في بعض الاحيان ، التى لا تستلزم بالضرورة العلاقة المباشرة بين الضحايا والمؤسسات أو الشخص أو الناس المنتسبين في ذلك الامر . واعتبر البعض أن الامتناع عن مساعدة أشخاص في خطر أو منع وصول المساعدة إليهم نوعا من الإرهاب غير المباشر بل يضع هولاء الاشخاص أو المؤسسات التي امتنعت عن المساعدة في دائرة شركاء الارهاب ويضم الارهاب غير المباشر جميع أشكال تدمير البيئة .

 

أقسام العناصر الإرهابية :

وتنقسم عدة أقسام :-

<!--المغيب عقليًا والمستلب وجدانيًا نتيجة للإيمان بأفكار خاطئة منحرفة ، والجهل بصحيح الدين ، والذي يسهل توظيفه عقائديًا في خدمة أغراض هذه التنظيمات الإرهابية من خلال : تفخيخ سيارت ، ولبس أحزمة ناسفة ، وممارسة العمليات الانتحارية ، وهذا يعني تبنيهم لإفكار خاطئة منحرفة حول الجهاد .

<!--المأجوؤون ممن يعانون الفقر والبطالة والأمية الهجائية ، من مدمني المخدرات وأطفال الشوارع .

<!--المأجورون من المثقفين والكتاب والاعلاميين ، والذين يفتقدون إلي الحس الوطني ، والضمير الحي ، والولاء والانتماء لدولهم ، فخانوها ، ويسعون للحصول علي المال من وسائل غير مشروعة .

 

عناصر الجريمة الدولية هي :

<!--الاتقتصر حدود الإرهاب علي دولة بعينها بل تتجاوز الحدود الوطنية للدولة فيما يتعلق بالمتهمين أو بالوسائل المستخدمة أو نوع العنف المستخدم .

<!--أن تتم الأعمال الإرهابية بدعم أو تشجيع أو موافقة الدولة التي يوجد فيها مرتكبو هذه الأعمال أو بدعم دولة أجنبية .

<!--تعلق الإرهاب بالمجتمع الدولي باسره بحيث يمكن اعتباره تهديدًأ لأمن المجتمع الدولي .

<!--بلوغ الأعمال الإرهابية حدًا من الجسامة في أدواتها أو ضحاياها تعتبر به اعتداء علي الإنسانية .

أنواع الإرهاب :

يقوم الإرهاب علي عنصرين أساسيين :

<!--عنصر مادي : وهو فعل العنف أو التهديد أيًا كانت بواعثه أو أغراضه .

<!--عنصر معنوي : وهو أن يهدف الجاني إلي إلقاء الرعب بين الناس وترويعهم والإخلال بالأمن .

ومن أشكال وأنواع وصور الارهاب مايلي :

<!--احتلال الدول والسيطرة علي مقدراتها ، وسرقة ثرواتها ، واستغلال شعوبها .

<!--قيام الدول الداعمة للإرهاب بتقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي للمنظمات الارهابية لارتكاب الاعمال الإرهابية داخل دول بعينها .

<!--الإرهاب الإلكتروني المتمثل في الجرائم المرتكبة بواسطة الحاسوب واستخدام برامجه ، مثل : الاختلاس والاحتيال والسرقة .

<!--إرهاب الأسلحة بحيث أصبح لدي الارهابي تشكيلة تبدأ من الاسلحة الفردية وتنتهي باسلحة الدمار الشامل .

 

وهناك من يري أن أشكال الإرهاب والذي يتمثل في الجرائم الإرهابية مايلي :

<!--الإرهاب المادي : عمليات التفجير – الاختطاف – احتجاز الرهائن – تخريب المنشأت – الاحتلال .

<!--الإرهاب الفكري : ممارسة الضغط أو العنف أو الاضطهاد ضد اصحاب الرأي المخالف .

<!--الإرهاب العقائدي : انتشر التضليل بدون حق ، وتكفير بدون دليل ، ونشر للفساد والخراب ، والدمار وسفك الدماء ، كل ذلك نتيجة ضعف إيمان او قلة بصيرة .

الإرهاب الديني :

وقع العالم الإسلامي ضحية لهذا المصطلح فقد وصم المسلمون ظلمًا بالتطرف الديني ، واتهموا زورًا بالإرهاب باسم الدين ، ,ان كان هناك جماعات متطرفة في كل الأديان ، فإذا كانت القاعدة تنظيمًا ينتسب قادته للدين الإسلامي ، فهناك جماعة " كوكلوكس كلان " (    Kuklux Klan   ) في المسيحية ، وهناك فياليهودية جماعات " الإرهاب ضد الإرهاب "   (  Terror  against Terror   ) وفي الهندوسية تنظيم " جاجاران منش   " (  Jagaran Manch   )  ، ولكن لايمكن وصف أتباع أي دين بالمتطرفين ، لان المتطرفين يوجدون بين كافة الجماعات الدينية وفي كل المجتمعات .

أشكال العمليات الارهابية :

<!--استهداف بنية الدولة متمثلة في شبكات الكهرباء والاتصالات والسكة الحديد والمواصلات العامة.

<!--استهداف متزايد لقوات الامن سواء كانت قوات شرطة او جيش .

<!--استهداف متزايد لرجال القضاء .

<!--ارتفاع معدلات العمليات الارهابية ضد الشركات الاقتصادية مثل ( الاتصالات – المطاعم الكبري ).

<!--ارتفاع معدل استخدام العبوات الناسفة كوسيلة في العمليات الارهابية .

<!--استهداف العمليات الارهابية كنائس عن طريق العمليات الانتحارية .

 

وداخل المجموعات الإرهابية أثبتت التجربة الأمنية شيوع استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة داخل المجموعات الأصولية فتم استخدامها في تنظيم الهياكل وأعطاء التعليمات وفي تنفيذ المخططات التخريبية كالمتفجرات ، وأيضا أعتمادها كمورد للتزود بالمعلومات اللازمة لتصنيع المواد المتفجرة وغيرها .

تحقيق الاثر النفسي الناجم عن إذاعة بياناتها ومايترتب عليه من نشر الخوف والرعب وهو ماتهدف اليه التنظيمات اإرهابية .

إفراز نمط جديد من الإرهاب يمكن تسميته الإرهاب المعلوماتي .

ويمكن ادراك مدى المخاوف التى يمكن ان يحققها الإرهاب المعلوماتي حيث تمكن هاكر في الثانية عشر من عمره من اختراق أنظمة معلومات خاصة بشبكة السدود الامريكية في يوليو 2002م ، وقام بتغيير التعليمات الموجهة إلي سد " أريزونا " مما كاد يؤدي إلي كارثة حقيقية من شأنها إغراق منطقة مأهولة بالسكان يبلغ تعدادهم حوالي مليون شخص ، وبعبارة قالها أحد النواب الامريكيين " إن فأرة حاسب آلي يمكن أن تكون أكثر خطورة من رصاصة نارية أو حتي قنبلة متفجرة " .

 

السياسة والإرهاب :

– تأثير التطرف والإرهاب على الموارد البشرية والبنية التحتية .

أثار الإرهاب علي الاقتصاد :

ومع ازدياد معدلات الجرائم الإرهابية ، فيزيد ذلك من تهديد أمن المجتمع واستقراره وتساهم في خلق بيئة من الرعب والخوف في المجتمع ، فالأفراد في قلق دائم علي ممتلكاتهم وأرواحهم فضلاً إلي أن انتشار الجرائم الإرهابية يؤدي إلي تعطيل عجلة الاقتصاد والتنمية في ذلك المجتمع ،وهذا يؤدي إلي تحطيم اقتصاد الدولة ككل .

الاستقرار والأمن الاجتماعي والسياسي من أهم مقومات التنميةالاقتصادية ، فالإرهاب يؤثر علي التنمية الاقتصادية وعلى الاستثمار والتمويل للمشروعات بالسلب ، والاقتصاد يشمل السياحة والتمويل والاستثمار والسياسة النقدية .

ويؤثر الإرهاب في زيادة البطالة ، ويؤدي إلي اختلال اقتصادي واجتماعي ، ولذا تبرز العلاقة بين الإرهاب والآثار الاقتصادية من خلال مكافحة الإرهاب والحد من آثاره علي اقتصادالدولة .

فالإرهاب عدو التنمية فلا يجتمع الارهاب مع التنمية فلا يجتمع الارهاب مع التنمية الاقتصادية مطلقًا . لان هدف الإرهاب هو ايقاف عملية التنمية الاقتصادية لتحقيق مكاسب سياسية ، وإضهار الدولة بمظهر الضعف او الفشل . لذلك تكثر العمليات الإرهابية  عند وجود نجاحات اقتصادية مثل ما حدث قبل عقد المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ في 13 من مارس 2015م .

ويحاول الإرهاب زرع الفوضي وعدم الاستقرار من خلال ضرب السياحة وإيقاف عجلة التنمية ، فهو يؤثر على الأتي :

<!--البطالة والتضخم وافلاس الشركات وقطاع التأمين وقطاع السياحة وسعر الصرف .

<!--يحول موارد الدولة لمحاربة الإرهاب فيؤثر علي مشروعات التنمية الاقتصادية والبنية التحتية .

<!--الإرهاب يؤثر علي إقامة المشروعات ، فتحجم الشركات الكبري عن الاستثمار في الدول التى بها إرهاب خوفًا علي أموالها .

فالإرهاب يوفر بيئة طاردة للاستثمارات حيث أن له تأثير علي تراجع مناخ الاستثمار وعدم جذب الاستثمار والتمويل اللازمة للتنمية الاقتصادية .

ويؤدي الإرهاب إلي زيادة الانفاق علي الأمن علي حساب قطاعات تنموية أخري .

ويؤدي الإرهاب إلي زيادة معدل البطالة والركود نظرًا لتوقف التنمية وهروب رؤوس الأموال يؤدي لتسريح العمالة ، وعدم وجود فرص عمل جديدة ، وهذا مايهدف اليه الإرهاب من زيادة البطالة لتحقيق إحباط المجتمع وتعطيل حركة التنمية الاقتصادية .

ونتيجة الإرهاب يحدث التضخم وقلة الطلب يترتب عليها الركود في الأسواق وكساد المنتجات نتيجة تراجع الاستثمار وعجز الميزانية ، وتتأثر الاسواق ويتم افلاس الشركا

barki

مع خالص الود دكتور " ناصر علي محمد أحمد برقي "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 92 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2018 بواسطة barki

الجمعية العربية للقياس والتقويم                     مؤسسة طيبة التعليمية

المؤتمر العلمي الثاني للجمعية العربية للقياس والتقويم

بالتعاون مع مدارس طيبة بمدينة العبور

مؤتمر " تطوير التعليم قبل الجامعي – رؤي مستقبلية"

مدارس طيبة – مدينة العبور

16 من إبريل 2016م

ترسل للدكتور / محمد المري محمد إسماعيل

[email protected]

بحث بعنوان

تطوير التعليم قبل الجامعي في مصر – رؤي مستقبلية

الباحث دكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

الجهة / المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

المحور الثاني / المتعلمون

 

 

 

 

تطوير التعليم قبل الجامعي في مصر – رؤي مستقبلية

المحور الثاني / المتعلمون

دكتور/ ناصر علي محمد أحمد برقي

الجهة / المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

المدير التنفيذي

[email protected]

 

مقدمة :  تعد عملية إلقاء الضوء علي الرؤي المستقبلية لتطوير التعليم قبل الجامعي من الصعوبة لان التطوير يجب أن يشمل كل منظومة التعليم حتي محاور هذا المؤتمر الهام في موضوعه وتوقيته ، يجعل عملية التقدم برؤية مستقبلية لتطوير التعليم قبل الجامعي وعملية تقسيم المحاور إلي خمسة محاور هي : نظام الدراسة ، المتعلمون ، المعلمون والموجهون ، القيادات التربوية والعاملين ، المشاركة المجتمعية  ، وعلي الرغم من أن هناك محور المناهج الدراسية لم يكون محور بذاته ، وبناء عليه تم اختيار المحور الثاني وهو المتعلمون لان الكلام الذي سيعرض يتناول هولاء من كافة الجوانب بداية من الرؤية والفلسفة من التعليم نفسه التي تتبنها الدولة ، وتسعي من خلال ما يجري في المدارس من تحقيقها ، ونعترف بداية أن النية حميدة في ما تم تخطيطه لنظام التعليم قبل الجامعي ، ومع هذا التسليم بجودة التعليم قبل الجامعي في مدارسنا ، وهذه خطوة مطلوبة في البداية لبيان موقف الباحث من هذه الورقة المقدمة في هذا المؤتمر والتي ستكون واحدة  من التوصيات التي نأمل في رفعها للسادة المسئولين عن التعليم في مصر ، وبداية الورقة أوكد علي وضعي داخل منظومة التعليم في مصر بأنني واحد من المعلمين داخل وزارة التربية والتعليم وأعمل في مدرسة حكومية وهي مدرسة د. محمود عمر الثانوية بنات بإدارة الهرم التعليمية ، بمحافظة الجيزة ، وهذا علي سبيل تحقيق أن الباحث ليس ببعيد عن ما يجري في المدارس بل هو ترس مسئول عن نجاح التعليم أو فشله في تحقيق بعض الاهداف التعليمية ، وما يقدمه من رؤي مستقبلية تقف على أرض صلبة هي مشاركته في عملية التعليم كمعلم خبير مادة التاريخ بالمرحلة الثانوية ، ويؤخذ في الاعتبار حصوله على درجة الدكتوراه عام 2005م في مجال تطوير المناهج وعلم المستقبليات ، وهناك عدد 7 كتب في مجال تطوير المناهج وتدريس التاريخ والدراما والمواطنة ، وهذا يترتب عليه أن تكون الرؤية المستقبلية المقدمة مبنية علي خبرات الباحث الاكاديمية السابقة ، ثم علي دراسة حالة التعليم في المدارس المصرية من خلال طبيعة ومكان عمله ، والاهم هو الحرص علي تطوير تعليم يفخر به كل مصري .

الاحساس بالمشكلة : علي الرغم من سعي الحكومة المصرية علي وضع خطط لتطوير التعليم وتبي فلسفة ورؤية لتطوير التعليم تظهر في بيان الحكومة ، وما يتم داخل المدارس المصرية ، وفيها تأكيد على حرصها علي تطوير التعليم في جميع مراحل التعليم بصفة عامة والتعليم الثانوي بصفة خاصة ، نجد هناك الصرخات والانتقادات الموجهة إلي التعليم قبل الجامعي المصري ، وهذا يدفع إلي البحث عن أسباب شكوي اولياء الامور من مستوي الخدمة التعليمية المقدمة إلى الابناء في المدارس ، وما تنشره وسائل الاعلام عن ما يجري في المدارس من مشاكل عديدة وبقع سوداء في ثوب التعليم المصري ، ومن هنا كان لابد من تحديد واقع التعليم قبل الجامعي ، ووضع رؤية مستقبلية لتطويره لتحقيق هدف تنمية مصر وتقدمها .

أهمية الدراسة : بالنسبة لكل من : متخذي القرار – لخبراء المناهج – للمهتمين بالتعليم الثانوي – علماء المستقبليات – باحثي التعليم.

أهداف الدراسة : هدفت الدراسة إلي تحليل وضع العملية التعليمية في المدرسة الثانوية ، وما أسباب تدني التعليم وما وسائل تطوير التعليم في المدرسة الثانوية ، ووضع سيناريوهات مستقبلية .

الاطار النظري للدراسة : تناول مفهوم تطوير ، مفهوم التعليم ما قبل الجامعي ، ومفهوم رؤي مستقبلية ، واساليبها ، مشكلات المدرسة الثانوية ( العامة ) ، حلول المشكلات ، وضع رؤية مستقبلية للتطوير

مصطلحات الدراسة : تنمية - التعليم ما قبل الجامعي - رؤي مستقبلية.

إجراءات الدراسة : تحليل بعض المشكلات بالمدرسة الثانوية ( العامة ) ، ودراسة تأثيراتها علي تحقيق المدرسة الثانوية العامة لمكانتها ، دراسة النتائج التي توصلت إليها بعض الدراسات المعاصرة ، وتقييم ما يتم داخل المدرسة من ممارسات ، أي دراسة الواقع الحالي ، وضع تصورات بديلة عن مستقبل التعليم في المدرسة الثانوية العامة حتي عام 2030 .

نتائج الدراسة : توصلت لوضع سيناريوهات عديدة .

السيناريوهات  الثلاثة :

<!--السيناريو التفاؤلي : تحدث ثورة في التعليم قبل الجامعي تتمثل فيما يلي :

<!--تطوير المناهج بشكل علمي وتطبيقي بدلا من القص واللصق .

<!--رضى المجتمع المصري كله بالتعليم والفخر بأن تعليمنا نموذج يحتذي به في العالم كله .

<!--حل جميع المشكلات المرتبطة بالمدرسة المصرية .

<!--يصبح التعليم مسئولية الجميع بمشاركة ومراقبة الجميع .

<!--الامتحانات سهلة ليس بها غش للاهتمام بالاخلاق والمواطنة .

<!--كل من يستحق درجة واحدة ياخذها ،ولن تجد تظلمات من التصحيح لكونه سيتم التقويم اليكتروني .

<!--الطلاب لن يتغيبوا عن المدرسة لان الحضور يساوي درجات والغياب يساوي صفر .

<!--عودة الثقة في المعلم المصري وإعطائه اجر يجعل الجميع يحسدونه عليه  بدلا من العطف عليه .

<!--السيناريو المعتاد : يستمر الوضع علي ماهو عليه  ، ويتمثل فيما يلي :

<!--الوزارة تقوم بواجبها الامثل والحمد لله علي هذا المجهود الذي تشكر عليه .

<!--من ينقد التعليم هو حاقد او حاسد  او متأمر او قابض من جهة خارجية أو داخلية هدم الوطن وطمس الإنجازات .

<!--ما أحلي العك في السياسات والتخبط  في القرارات .

<!--مرتب المدرس يحسد عليه فالمرتب كبير والكادر فظيع يزيد عن حد المعقول .

<!--كثرة المطبلاتيه لحلاوة وجمال التعليم و كثرة المتصيدون للاخطاء من الاعلاميين الذين يركزون علي قظايا التعليم فقط .

<!--مقارنة التعليم المصري وجودته بدول ليست علي الخريطة وانه متقدم وفعال وعظيم وينمي كل حاجة .

<!--السيناريو التشاؤمي  : يستمر الوضع علي ماهو عليه  ولكن يزيد السؤء ، ويتمثل فيما يلي :

<!--عدم زيادة المعلمين بل زيادة الخصومات لهم .

<!--زيادة نسبة التسرب من المدارس ، وارتفاع نسبة الغياب .

<!--زيادة الجرائم وعلي راسها التحرش والاغتصاب .

<!--تغيير الوزراء بكثرة وفي فترات متقاربة مما يجعل هناك تخبط في القرارات والسياسيات .

<!--توصيات :

<!--نوصي في نهاية ورقة العمل هذه بما يلي :

<!--الثقة في السيد الرئيس ( حفظه الله ) وحكومته ، وتحويل النقد إلي عمل يطور التعليم .

<!--اكتشاف طرق التدريس الجيدة وتعميمها .

<!--محاربة كل المساؤي في المدارس والامتحانات ، والظهور بمظهر يليق بحضارتنا العظيمة .

<!--فتح باب مشاركة المجتمع المدني لتحقيق المراقبة والحق في ابداء الرأي وفي متابعة ما يجري في المدارس .

<!--الاستفادة من كل المهتمين بالعملية التعليمية في تطويرها بمشاركة ايجابية وليس بتمثيلية سخيفة .

<!-- خاتمة :

<!--نرجو من كل ما يجد خير يفيد تعليمنا المصري أن يخدم به هذا التعليم ، ونرجو عدم  التستر علي فساد أو غش أو أي تصرف يترك نقاط سوداء علي ثوب التعليم المصري  ، وكل الشكر لمن يسعي لرفعة وطنننا الغالي مصر الحبيبة .

 

barki

مع خالص الود دكتور " ناصر علي محمد أحمد برقي "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 116 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2018 بواسطة barki

المؤتمر العلمي الدولي الثاني للجنة علوم الإدارة بالمجلس الأعلي للثقافة

بعنوان

( الإدارة المجتمعية لمكافحة الإرهاب)

24 من فبراير  2018م

دار الاوبرا - القاهرة

بحث بعنوان

" رؤية متكاملة لآليات الإدارة المجتمعية لمستقبل مصر بلا إرهاب

 - من واقع معتاد إلي مستقبل آمن"

 

الباحث

دكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي- المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

01097416855

 

 

" رؤية متكاملة لآليات الإدارة المجتمعية لمستقبل مصر بلا إرهاب

 - من واقع معتاد إلي مستقبل آمن"

الباحث

دكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي- المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

01097416855

مقدمة :   

  مصر ... وهي تستعيد دورها الحضاري ، وتحقق تقدمها لابد من تحديد المعوقات التي تحول دون تقدمها ورقيها ، ولعل قضية الإرهاب وغيرها من القضايا التي تنعكس علي أمن وامان المجتمع المصري لابد من مواجهتها والتصدي لها بكل الوسائل ، وهي مسئولية الجميع وبالجميع يمكن مواجهتها ، وقد شارك الباحث من خلال توليه منصب المدير التنفيذي للمجلس العربي للأخلاق والمواطنة بالعديد من الفعاليات والدعم للدولة المصرية وللمجتمع المصري وذلك ترجمة لدوره كباحث في تنمية المجتمع المصري .   

مشكلة البحث :

الإرهاب من معوقات العيش في مجتمع امن ، وهو يهدد كل المجتمعات والدول ، ولابد من مواجهته بكل السبل ، ولكن علي الرغم من تلك الجهود إلي أن الواقع يشير إلي حدوث حالات إرهاب ، ووصل الأمر إلي تهديد أمن مصر كلها ، وهو ما ينعكس علي مستقبل وطننا العزيز .

        ويمكن صياغة مشكلة البحث في ما يعانيه المجتمع المصري من الإرهاب ، ولعلاج تلك المشكلة يمكن من خلال الإجابة علي السؤال الرئيس التالي : ما آليات الإدارة المجتمعية في مكافحة التحديات التي تواجه المجتمع المصري (الإرهاب )"؟ وينبثق من  التساؤل السابق التساؤلات التالية :

ما مفهوم الإرهاب ؟

ما واقع الإرهاب في مصر ؟

ما اليات مواجهة الإرهاب في مصر؟

ما الآليات المجتمعية في مكافحة التحديات التي تواجه المجتمع المصري ( الإرهاب )"؟    

أهمية البحث : بالنسبة لكل من : صانع القرار – خبراء مواجهة الإرهاب – مؤسسات المجتمع المصري  –  الباحثين  . 

أهداف البحث : هدفت الدراسة إلي تحليل وضع الإرهاب ، ومعرفة أسبابه ، وما وسائل مواجهتهم ، ودور المجتمع المصري ، ووضع رؤية مستقبلية  لهذا الدور .

الاطار النظري للبحث : تناول مفهوم الإرهاب ، واسباب ، وواقع ، وأساليب وأنواع الإرهاب ، دور المجتمع المصري ، وكيفية مواجهته  ، وضع رؤية مستقبلية للمواجهة .

مصطلحات البحث : الإرهاب - المجتمع المصري .

إجراءات البحث  : تحليل المشكلات التي يعاني منها المجمع المصري ، ودراسة أسباب الإرهاب ، والنتائج المترتبة عليها ، أي دراسة الواقع الحالي ، والحلول المقترحة ، ووضع تصور للعلاج .

نتائج البحث :

التوصل إلي بناء تصور مقترح لمواجهة الإرهاب في مصر.

وضع تقرير عن حالة الإرهاب في مصر .

وضع مجموعة من الاليات للتصدي لظاهرة الإرهاب في مصر.

تقديم مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة .

توصيات البحث :  تم التوصل لمجموعة من التوصيات .

 

 

barki

مع خالص الود دكتور " ناصر علي محمد أحمد برقي "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 78 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2018 بواسطة barki

المؤتمر الدولى للجمعية التربوية للدرسات الاجتماعية

التسامح وقبول الآخر فى الفترة من 3-4 أكتوبر 2017م

دار الضيافة – جامعة عين شمس – جمهورية مصر العربية

عقد المؤتمر الدولى للجمعية التربوية للدرسات الاجتماعية بعنوان ( التسامح وقبول الآخر ) فى الفترة من 3-4 أكتوبر 2017م ، في دار الضيافة – جامعة عين شمس ، وقد صدر عن المؤتمر مجلدين بلغ عدد صفحاتهما 1269 صفحة ، وبلغت عدد اوراق العمل والابحاث 34 عنوانًا .

وأهداف المؤتمر تمثلت في تحديد التغيرات السياسية والاجتماعية التى تؤثر على نشر قيم التسامح والتعايش مع الآخر ، وتوضيح دور المناهج الدراسية وأهميتها فى تدعيم قيم التسامح والتعايش مع الآخر بين الطلاب ، ورفع مستوى الحوار الدينى بين جميع الأفراد لإزالة أسباب الخلاف والشقاق ، وتقديم تجارب وأمثلة واقعية لنشر قيم التسامح والتعايش مع الأخر فى الثقافة العربية والعالمية ، وتحديد دور وسائل الاتصال التكنولوجية الحديثة فى نشر ثقافة التسامح والتعايش مع الآخر ، و التأكيد على دور المرأة العصرية فى نشر قيم التسامح والتعايش مع الآخر ، وتوضيح دور ومساهمات منظمات المجتمع المدنى فى نشر قيم التسامح والتعايش مع الاخر ، وتحديد دور المؤسسات التعليمية ماقبل وبعد الجامعى فى نشر قيم التسمح والتعايش مع الآخر ، وتقديم رؤى وتجارب عالمية تعزز من نشر قيم التسامح والتعايش مع الآخر ، وتحديد التحديات والمعوقات فى نشر ثقافة التسامح والتعايش مع الآخر وتقديم رؤى للتغلب عليها.

أما محاور المؤتمر ، فتمثلت في التغيرات السياسية والاجتماعية وقيم التسامح والتعايش مع الآخر . والمناهج الدراسية الجامعى وماقبل الجامعى ودورها فى نشر قيم التسامح والتعايش مع الآخر. و المناهج الدراسية فى مؤسسات التعليم الجامعى وماقبل الجامعى فى نبذ الكراهية والعنف والارهاب. و الأمن الفكرى بين الواجب والضرورة وعلاقته بالمن القومى. و التسامح والتعايش مع الآخر فى الثقافة العربية والعاليمة تجارب وأمثلة واقعية. و معيار نشر التسامح والتعايش مع الآخر لتعزيز حقوق الإنسان. و دور منظمات المجتمع المدنى فى نشر ثقافة التسامح والتعايش مع الآخر. و الاتصال وتكنولوجيا المعلومات وتأثيرها على أبعاد التسامح والتعايش مع الآخر. و الحوار الدينى الصحيح والمستنير لنشر قيم التسامح والتعايش مع الآخر. و المرأة وثقافة التسامح والتعايش مع الاخر. والتسامح والتعايش مع الآخر ...رؤي وتجارب عالمية وتقديم رؤى للتغلب عليها. و تحديات ومعوقات نشر قيم التسامح والتعايش مع الآخر.

 

وقدم أ.د. يحي عطية سليمان كتاب المؤتمر بقوله : " يعد نشر قيم التسامح والتعايش مع الآخر مطلباً ضرورياً في القرن الواحد والعشرين لما نعانيه من صراعات وخلافات موجودة على الساحة المحلية والإقليمية والعالمية، فالإنسان لايعيش منفرداً بل يعيش في مجتمعات بشرية ، وهذه المجتمعات قائمة علي الاختلاف في كل شيء ، والاختلاف حتمي . فقد قال تعالي : " يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا " ( سورة الحجرات : الآية 13 ) ، وقال تعالي أيضًا : " لوشاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولايزالون مختلفين " ( سورة هود : الآية 118) ، ونظرًأ لان الاختلاف هو أصل الكون والهدف من الاختلاف التعارف ، ومن هنا كانت الضرورة لتدعيم أبعاد التسامح والتعايش مع الآخر، من خلال إرساء مبادئ الحب والمودة والأخوة ونشر لغة التسامح، وترسيخ الاحترام المتبادل بين جميع الأديان ، وتعزيز حق الاختلاف ونبذ التعصب والعنف، وبناء علاقات ايجابية بين الأفراد قائمة على االتفاهم. وكل ذلك لن يحدث إلا بتضافر الجهود بين جميع الهيئات والمؤسسات.

مفهوم التسامح :

في اللغة : من مادة سَمْحْ بمعني اللين والسهولة ، ويأتي مرادفًـا لكلمة التساهل ( ابن منظور : لسان العرب : مادة سمح ). واسمح وسامح أي الموافقة علي المطلوب ومن أقوال العرب عليك بالحق فإن فيه لمسمحًا أي متسعًا والمسامحة المساهلة . ( ابن منظور 1956م ، ص 489) .

      وفي المعجم الوجيز (1990م) التسامح لغة من السماح والسماحة : بذل في العسر واليسر عن كرم وسخاء ( سمح ) – سماحة ، ( وسموحة ) لان وسهل فهو سمح ، ( وسامحه ) عفا عنه . ( وتسامح ) في كذا تساهل . ( والسماحة ) الجود والكرم . و ( السمحة) تساهل فلان تسامح ، ويقال شريعة سمحة فيها يسر وسهولة .

أما في مجال الاصطلاح ، فالتسامح كقيمة : العفو عند المقدرة ، وعدم الإساءة بالإساءة ، والترفع عن الصغائر ، والسمو بالنفس البشرية إلي مرتبة اخلاقية عالية .

والتسامح في معناه العميق : هو أن نسامح أنفسنا ، وننسى إساءة من حولنا .

      والتسامح يعد أحد المباديء الإنسانية ، ويعني نسيان الماضي المؤلم بكامل إرادتنا ، وهو أيضا التخلي عن رغبتنا في ايذاء الآخرين لاي سبب قد حدث في الماضي ، وهو الشعور بالرحمة ، والتعاطف ، وأن لا يكون شعور بالغضب ولا لوجود المشاعر السلبية لأي شخص .

     والتسامح الفكري يتمثل في قدرة الفرد علي عدم فرض اراءه و أفكاره بالقوة أو القسر أو بالخداع والمغالطة ، وإنما الإقرار بأن الجميع له الحرية في التعبير عن افكارهم وآرائهم واحترامها حتى وان كانت مخالفة ، وتعديل وتغيير الفرد لافكاره وآرائه إذ ثبت من خلال الحوار والمناقشة عدم دقتها وصحتها .

التسامح عبر التاريخ :

التسامح كمفهوم أخلاقي اجتماعي دعا اليه كافة الرسل والأنبياء والمصلحين ، لما له من دور وأهمية كبري في تحقيق وحدة وتضامن وتماسك المجتمعات والقضاء علي الخلافات والصرعات بين الافراد والجماعات ، والتسامح يعني احترام ثقافة وعقيدة وقيم الآخرين وهو ركيزة أساسية لحقوق الإنسان ، والديمقراطية والعدل ، والحريات الإنسانية العامة .

       فالتسامح جزء أصيل في ثقافتنا العربية والإسلامية وقيمة من قيم الإسلام رسختها الشريعة الإسلامية ، وحث عليها القرآن الكريم في قوله تعالي :" ادع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين " . ( سورة النحل : الآية 125)

 أهمية التسامح :

التسامح في جوهره دعوة للحوار والتعايش مع الآخرين ، وإنكار لنزعات التفوق والسيطرة وتعبير عن إرادة الحضارات المعاصرة لمعالجة قضايا المستقبل . وتتضح أهمية التسامح في :-

<!--احترام حريات الإنسان وحقوقه .

<!--الاختلاف في الرأي دون اللجوء إلي التعصب والتحيز .

<!--الاحترام المتبادل بين الجميع في كافة المواضيع .

<!--الانفتاح في تقبل وجهات النظر .

<!--تقوية الروابط بين الأفراد والجماعات وانصرافهم نحو البناء والتعمير .

<!--توفير قدر من الصحة والارتياح النفسي .

<!--تقوية العلاقات الانسانية وأواصر المحبة .

العولمة والتسامح :

يتعرض المجتمع العربي والإسلامي لأعاصير الغرب ، ومنها : الخير والشر ، والحق والباطل ، والجميل والقبيح تحت مسمي النظام العالمي الجديد " العولمة " والتي تتجسد فيها الهيمنة والسطوة لصالح الأقوي .

وعرف ( الصاوي أحمد – 2005م ) العولمة  بأنها : " ماهي الإ حضارة مصطنعة وخالية من أية ثوابت ومباديء وقيم ، لانها قائمة علي سياسة بلا مبادىء ، وتجارة بلا أخلاق ، وتعلم بلا تربية ، وعلم بلا ضمير ، وديمقراطية بلا حرية ، والبقاء عندها للاقوي وعلي الضعيف الموت أو الانزواء في أزقة التاريخ  "

وتحمل العولمة في طياتها - بالرغم من بريقها وبهجتها – كثير من ما يتعارض وثقافتنا وهويتنا وتقاليدنا ومبادئنا وقيمنا ، فالعيش في هذا العصر بكل تحدياته ومغرياته ، يتطلب إعمال العقل بالتفكير وتهذيب الوجدانيات بالقيم . وقد أكدت دراسات علي أن العولمة : تعني طمس الهوية وتحمل في طياتها العديد من السلبيات من بينها : إلغاء النسيج الاجتماعي للشعوب  ، والاستيلاء علي اقتصاد العالم وزيادة نسبة الفقر والبطالة ، والقضاء علي الهوية الثقافية .

ولابد من مواجهة تداعيات العولمة التي برزت في تراجع سيادة الدولة علي أرضها وتناقص استقلالية القرار الوطني لصالح قوي إقليمية أو دولية ، وتم تهديد السيادة القومية عند ظهور الشركات متعددة الجنسيات وزيادة التدخل الاجنبي في شئون الدول فتتخذ أشكال التدخل تحت حجة الديمقراطية ومساعدة الشعوب في تقرير المصير وربما مكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة والجهادية ، ومحاولات طمس ملامح الهوية الثقافية العربية الإسلامية وضعف الاهتمام بالجوانب الروحية القيمية والفكرية .

أنواع التسامح :

تتمثل في التسامح : الديني ( العقائدي ) والاجتماعي والسياسي والثقافي والفكري والعلمي والشخصي والتسامح في المعاملات .

مكونات التسامح الفكري :

    تتمثل مكونات التسامح الفكري ومتطلباته في : المرونة الفكرية ، تقبل النقد ، نبذ العنف ، تقدير مشاعر الآخرين ، التحكم في الانفعالات ، وتقبل الاختلاف .

مقومات التسامح الفكري :

تتمثل في : العقل والحرية والانتاج الفكري والمثابرة الفكرية

أبعاد التسامح :

وفقا لمباديء إعلان اليونسكو منها : الأبعاد التربوية ، والابعاد النفسية ، والابعاد الاجتماعية.

ويمكن تصنيف قيم التسامح إلي قسمين :

<!--قيم التسامح مع الذات ، وتمثلت : التسامح مع الذات في مواقف الفشل ، تحمل الأعباء ، تحمل أذي الآخرين .

<!--قيم التسامح مع الآخرين ، وشملت : تقبل الفرد الاختلاف بينه وبين أقرانه مهما كان اختلاف سواء حيث الشكل أو النوع أو الدين .

خصائص مفهوم التسامح :

تتمثل في مفهوم التسامح علي حرية التفكير والاعتقاد والشفافية في التعامل بين الأطراف المختلفين ، كما يتطلب نمو مفهوم التسامح وجود القبول الايجابي بين الأطراف المختلفين ، ولابد من وجود حدود التسامح مما يستوجب وضع معايير القبول أو الرفض التى يقبل بها الفرد أو القيادات السياسية والدينية والاجتماعية السائدة بالمجتمع .

أهمية التسامح بالنسبة الفرد والمجتمع :

<!--أما بالنسبة للفرد : يساعد التسامح علي تخفيف نسبة موت الخلايا العصبية في الدماغ ، فالمتسامحون أكثر فعالية ، وهو علاج للامراض حيث انه يقوي جهاز المناعة لدي الانسان ، وينعكس التسامح علي الافراد حيث أن من هم اكثر تسامحًا هم أكثر سعادة واقلهم انفعالاً ولايعاني المتسامحون من أمراض القلب وضغط الدم و التسامح يطيل العمر هذا علي مستوي الفرد .

<!--أما بالنسبة للمجتمع : فيؤدي التسامح إلي ثبات المجتمع واستقراره وزرع روح التعاون وترسيخ قيم التعايش والحوار الحر العقلاني .

مصادر قيم التسامح :

تتمثل في : القرآن الكريم – السنة -  الاجماع – القياس – العرف . ويمكن أن نضيف إلي مصادر قيم التسامح طبيعة المجتمع وأهدافه ووسائل الاعلام ، وطبيعة العصر ومطالبه .

خصائص قيم التسامح :

ربانية المصدر والثبات والشمول والتوازن والايجابية والواقعية والاستمرارية والمرونة .

التسامح والتربية :

التربية الحالية يجب ان تقوم بواجبها في بناء شخصية المتعلم ومعالجة جوانب الانحراف من خلال :

<!--إنضباطهم ذاتيًا بعدم استغلال الفرص لمصالحهم الشخصية .

<!--عدم شعورهم بالتعالي علي حساب الآخرين.

<!--عدم محاولة تغيير أو تعديل القوانين وأحكام التعامل العام من أجل تمرير مصالح شخصية أو قرارات اجتماعية غير عادلة .

 

 

barki

مع خالص الود دكتور " ناصر علي محمد أحمد برقي "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2018 بواسطة barki

الجمعية العربية للقياس والتقويم       معهد الدراسات العليا للتربية بجامعة القاهرة

الندوة العلمية الثانية للجمعية العربية للقياس والتقويم بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للتربية - جامعة القاهرة

ندوة " البوكليت وتطوير امتحانات الثانوية العامة "

كلية الدراسات العليا للتربية - جامعة القاهرة

مبني كلية الدراسات العليا للتربية – جامعة القاهرة

السبت 25 من فبراير 2016م الموافق 28 من جماد أول 1438ه

ترسل للدكتور / محمد المري محمد إسماعيل

[email protected]

[email protected]

mob.00201223418938

بحث بعنوان

تصور مقترح لتطوير الثانوية العامة المصرية من واقع مرير إلي مستقبل مرجو

الباحث

دكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي- المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

01228903856

تصور مقترح لتطوير الثانوية العامة المصرية من واقع مرير إلي مستقبل مرجو

الباحث الدكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي

المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

01228903856

مقدمة :

       مصر ... وهي تستعيد دورها الحضاري ، وتحقق تقدمها لابد من تحديد المعوقات التي تحول دون تقدمها ورقيها ، ولعل التعليم هو الوسيلة الأولي بالاهتمام ، وبالرغم من الجهود التي تبذل من جانب وزارة  التربية والتعليم بداية من معالي السيد الوزير ( حفظه الله ) ، وكل من في الوزارة من الشرفاء المؤمنين بدورهم الحقيقي ؛ ليتم انجاز مهمة تربية وتعليم أبناء الوطن المصري علي خير وجه ، ولكن تظهر نقاط سوداء في ثوب التعليم المصري ، ولعل قضية الغش والتسريبات في العام الماضي 2016م في الشهادة الثانوية العامة ، باتت بصمة عار في جبين التعليم لابد من التصدي لمواجهتها بكل الوسائل ، وهي مسئولية الجميع وبالجميع يمكن مواجهتها .

ولدينا سؤال : لمصلحة من هذا التحدي للوزارة ، وهو بالتأكيد تحدي للدولة بكل ما لديها من أجهزة ؟

وقد شارك الباحث في ندوة "الغش في الامتحانات بين رخاوة المواجهة وتوحش التكنولوجيا وأزمة الضمير " مؤسسة أخبار اليوم ، الخميس 2 يوليو 2015م الموافق 15 رمضان 1436 هـ ( متحدثًا من المنصة ) .

مشكلة البحث :

تقوم وزارة التربية والتعليم بجهود عظيمة لتحقيق تعليم جيد ، ولكن علي الرغم من تلك الجهود إلي أن الواقع يشير إلي حدوث تسريبات وغش في امتحانات الثانوية العامة ، ووصل الأمر إلي تهديد أمن مصر كلها ، وليس مجرد أيام امتحانات معدودة فنتائج الغش تبقي وتنعكس علس مستقبل وطننا العزيز .

ويمكن صياغة مشكلة البحث في ( انتشار ظاهرة الغش والتسريبات في الثانوية العامة ) ، ولعلاج تلك المشكلة يمكن من خلال الإجابة علي السؤال الرئيس التالي :

ما التصور المقترح لتطوير الثانوية العامة المصرية من واقع مرير إلي مستقبل مرجو؟

وينبثق من  التسأول السابق التساؤلات التالية :

<!--ما مفهوم الغش ؟

<!--ما واقع الغش في امتحانات الثانوية العامة ؟

<!--ما اليات مواجهة الغش في الامتحانات ؟

<!--ما التصور المقترح لتطوير نظام امتحانات شهادة الثانوية العامة ؟

أهمية البحث : بالنسبة لكل من : صانع القرار – خبراء التعليم – مطوري امتحانات الثانوية العامة  –  باحثي التربية .

أهداف البحث : هدفت الدراسة إلي تحليل وضع الامتحانات ، ومعرفة أسباب ظاهرة الغش والتسريبات  ، وما وسائل تطوير نظام الامتحانات ، ووضع رؤية مستقبلية .

الاطار النظري للبحث : تناول مفهوم غش ومفهوم تسريبات ، وأساليبه ، وحلول المشكلات ، وضع رؤية مستقبلية لمواجهة والتطوير.

مصطلحات البحث : غش - تسريبات – تصور مقترح .

إجراءات البحث  : تحليل المشكلات التي تعاني منها منظومة الامتحانات بالثانوية العامة ، ودراسة أسبابها ، والنتائج المترتبة عليها ، أي دراسة الواقع الحالي ، والحلول المقترحة ، ووضع تصور .

نتائج البحث :

<!--التوصل إلي بناء تصور مقترح لتطوير الثانوية العامة المصرية .

<!--وضع تقرير عن حالة اللجان في الثانوية العامة .

<!--وضع مجموعة من الاليات للتصدي لظاهرة التسريبات والغش .

<!--تقديم مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة .

توصيات البحث : تم التوصل لمجموعة من التوصيات .

barki

مع خالص الود دكتور " ناصر علي محمد أحمد برقي "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 71 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2018 بواسطة barki

 

المؤتمر العلمي الخامس والدولي الثاني للجمعية العربية

للقياس والتقويم بالتعاون مع أكاديمية طيبة

عنوان المؤتمر

" التقويم مدخل لجودة التعليم "

السبت 4 اغسطس 2018م

اكاديمية طيبة بالمعادي

بحث بعنوان

" الميثاق الاخلاقي لمهنة التعليم وأثره في

تطوير أساليب التقويم لتحقيق الجودة "

 

الباحث

دكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي- المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

01097416855 - 01149360132

 

 

" الميثاق الاخلاقي لمهنة التعليم وأثره في

تطوير أساليب التقويم لتحقيق الجودة "

الباحث

دكتور / ناصر علي محمد أحمد برقي

المدير التنفيذي- المجلس العربي للأخلاق والمواطنة

[email protected]

01097416855 - 01149360132

مقدمة :

بناء مجتمع متقدم يقوم علي اكتاف جيل تعلم بشكل جيد واكتسب خبرات ومعارف ومهارات وقيم واتجاهات ومبادىء هو أهم أهداف كل تعليم يحقق أهدافه ويؤتى ثماره ، والعكس فإن انهيار أي دولة وتدمير أعظم الحضارات كان علي يد افراد تعلموا بشكل سيء وأهملت الاخلاق وانتشرت قيم الغش والفساد . وهنا نذكر ما اعترف به أحد الجواسيس الروس لصالح الامريكان ، ولم يكتشف ، وعندما كتب مذكراته جاء فيها " " انه كان يختار الاقل كفائه والأسواء سلوكا والادني خبرة ويعينه علي راس الاكفاء والخبراء ليقودهم نحو التخلف " ، تخيل هذا السلاح القاتل الخفي الذي دمر القطب الثاني – مع أسباب اخري عديدة – وعلى جانب الحضارة الاسلامية العظيمة التى وصلت إلي حالها الان ، اليس بالبعد عن الدين وأهمال الاخلاق والقيم الحميدة .

 

مشكلة البحث :

       علي الرغم من المجهودات التى تبذل في التربية والتعليم بداية من وزير يطور بفكر جديد ومعلمين ينحتون في الصخر ، ويتصدون للفساد الذي يحيط بهم ، ولكن هناك انتشار للغش مثل : تشاومنج وغيره ، وكان لابد من التصدي لهذه المشكلة .

      ويمكن صياغة مشكلة البحث في ما يعانيه المجتمع المصري من الغش فى الامتحانات ، ولعلاج تلك المشكلة يمكن من خلال الإجابة علي السؤال الرئيس التالي : ما آليات مكافحة الغش في الامتحانات ؟

 

 

وينبثق من  التساؤل السابق التساؤلات التالية :

ما مفهوم الاخلاق ؟

ما مفهوم الميثاق الاخلاقي ؟

ما واقع التقويم في العملية التعليمية ؟

ما اليات مواجهة الغش في الامتحانات في مصر؟

ما الآليات المقترحة لتطوير التقويم لتحقيق الجودة ؟    

أهمية البحث :

بالنسبة لكل من : صانع القرار – خبراء التعليم – مؤسسات التعليم  المصري  - المعلمين – المديرين – الطلاب –  الباحثين  . 

أهداف البحث :

هدفت الدراسة إلي تحليل وضع التقويم ، ومعرفة أسباب انتشار الغش في الامتحانات  ، وما وسائل مواجهته ، ودور تطبيق الميثاق الاخلاقي  ، ووضع رؤية مستقبلية  لهذا الدور .

الاطار النظري للبحث :

تناول مفهوم الاخلاق ، والميثاق الاخلاقي ، وأسباب الغش ، وواقع  الامتحانات ، وأساليب وأنواع الغش ، دور الوزارة في المواجهة ، وكيفية مواجه الغش في الامتحانات  ، وضع رؤية مستقبلية للمواجهة .

مصطلحات البحث :

الأخلاق – الميثاق الاخلاقي – التقويم – الجودة  .

إجراءات البحث  :

 تحليل المشكلات التي يعاني منها التقويم المصري ، ودراسة أسباب انتشارالغش  ، والنتائج المترتبة عليه ، أي دراسة الواقع الحالي ، والحلول المقترحة ، ووضع تصور للعلاج .

نتائج البحث :

التوصل إلي بناء تصور مقترح لمواجهة الغش في الامتحانات .

وضع ميثاق اخلاق لمهنة التعليم  .

وضع مجموعة من الاليات للتصدي لظاهرة الغش .

تقديم مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة .

توصيات البحث :  

التوصل لمجموعة من التوصيات .

 

 

 

barki

مع خالص الود دكتور " ناصر علي محمد أحمد برقي "

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 106 مشاهدة
نشرت فى 10 أغسطس 2018 بواسطة barki

ابحث

تسجيل الدخول

الدكتور ناصر علي محمد أحمد برقي

barki
هذا الموقع ... موقع الدكتور ناصر علي محمد أحمد برقي »

عدد زيارات الموقع

67,760