بقلم محمد الثبيتي
سيدي
أنا جئتُكَ مُغمضَ العينينِ ولهانٌ استجدي حُبك مسلوبَ الإِرادةَ
و جئتُ والحُبُ الدفينَ يَلُفني بيد أني نظمتُ فيكَ شعري باستفاضة
بيد أني لولا توحيدي لربِ العالمينَ لفاض عشقي كي يصل حدَ العبادة
يا رقيقَ القدِ يا سحرَ الوجودِ رفقاً بي فقد عالجتَ جندَ مُقاومتي باﻹبادةِ
حقاً اذابَ هواكَ كُلي وجميعُ اعضائي أمتعها سُهدي تَطلبك الزيادة
جُلّ احلامَ صبايا تدافعت متدفقة ترجوك فاحنوا رُدّ في قلبي السعادة
انا والخفاقُ سوف نبني لك كعبةً نُنَصِبُكَ سيداً تنالَ فينا شرفَ الرِفَادة
فلا تَقصُر الطرفَ عنا إنّا بعِشقكَ قدّ سُبيّنا وقلبي سفينٌ ببحرِ مائجٍ وبيدك جميع
فنونِ القيادة


ساحة النقاش