موضوع للمناقشة ( 1 ) ______________ هل الفيس مهم؟؟ هل يستفيد منه كل الناس؟؟؟؟ لقد دخلت الفيس من سنوات وكنت أظن أنني وجدت مبتغاىَ وأن الطريق صار سهلا ...فيه تتعرف على الناس كتابا ومثقفين نتبادل الرأي نفيد بعضنا بعضا...نقرأ نناقش ننقد نُنتقد ....ننشر قصصا ؛أشعارا وخواطر ...كل ما يجيش بقلوبنا وعقولنا ...نفرح ونسعد ...تتسع أفاق رؤيتنا ونتعلم أشياءً جديدة . لكن ما كل هذا الملل الذي أصابني ...لاشيء جديد . ما نقرأه هنا نقرأه هناك الكل يلهث لنشر نصوصه وآراءه في كل الجروبات . ( هي فرصة مهيأة فقط للنشر ) قرأنا الغث والسمين ...قرأنا ما يستحق القراءة وغيره ما يبعث على الغثيان ..... لكن أظن أن المستفيد فعلا هم أنصاف الموهوبين والذين وجدوا من الصفحات مجالا لنشر كل ما يكتبون ولو كان لاشىء .فهم في كل الأحوال لن يخسروا شيئا .أما من كانوا يأملون في شيء قد يساهم في تطورهم وانطلاقهم لم يجدوا هذا متاحا هنا فقليل هم من يقرأون وقليل هم من يتابعون ويعلقون وينقدون ..ناهيك عن الشللية في الصفحات فالبعض يتابع فقط من يعرفونه أو يعرفونها شخصيا .فلو قالت( فلانه ) صباح الخير تجد عشرات التعليقات والإعجابات ... ولو كتب الآخر قصيدة( الأطلال ) أو حتى ( نهج البردة ) لا تجد من يعمل لايك أو يعلق ...... لقد صار الأمر مملا فكل يوم يُزيد الهوة بين الكاتب والقراء .كل يوم نكتشف أن لا فائدة .ولم تستطع تلك الصفحات أن تفعل شيئا غريبا أو مميزا فلم تُظهر أحدا ليتخذ مكانا فريدا أو تقربه من وسائل الإعلام مسموعة أو مرئية إلا إذا كان له من يعاونه هناك في الإعلام فيظهره ويلمعه ولو كان غير موهوب ..... هل آن الأوان لكي أعيد حساباتي بالابتعاد؟ وهل الابتعاد هو الوسيلة الوحيدة لكسر الملل والهروب من اللاشىء.... لقد كنت من المحظوظين في جيلي بنشري كتبا حين بدأت الكتابة فنشرت أول كتاب وأنا مازلت طالبا في الجامعة ( الحب والجسد ) مجموعة قصصية وكنت أيضا محظوظا أن فازت روايتي ( امرأة في الوحل ) بأفضل رواية وتم بيعها لقناة الإيه آر تي....وأيضا تم شراء قصتي القصيرة ( زوجتي والكلب ) من التلفزيون المصري .وأيضا تم شراء قصتي ( رجل على حصان من الخشب ) لتكون فيلما ( 90 دقيقة )..... كل هذا من سنوات قبل أن أكتب حرفا على الفيس ....فهل يفيد الفيس في انتشار البعض وتفوز أعمالهم بفرص في التلفاز والسينما ؟؟؟