جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

( حـبـك حـضـارة )…………………………………………………
أ بـاتــت أغـصانـنا الخـضـراء
نـازعـــة الـأوراق …
وأتـربــة حـبنـــا مـالـهــــا
أ جـفـت الـأعـراق …
أســأل مـا بـال شـتـاءنـــــا
مــالـه قـــارعـة
تـقولـــين الـبــرد جـمـــــد
جـمــر الـأحــداق…
أســأل مـا لـصـوتـنــــــــا
صــدى يـشكــره
تـضـعــــين …
يـــدك عــــلـى صــــــدرك
فـتـقولـــين …
الـشكــر لـصـمـــت ذلــــك
الـخـفــــاق…
فـمـا عــاد لـســــــؤالــي
لـــك حــــاجـة
ولـا دمــــعـا يـســـــــيـل
ولـا دمــا فـي الـحــــــــب
يــــــراق…
جــوبـي فـي دويـــــــلـات
الـهـــوى
و إرتـحـــلـي …
و إسـتـجــدي …
و تـفـــــيـي …
مـا شـــئتـي …
مـن ســــــوق الـرقيـــــق
الـنــاظـرين السـراق …
فـلـقــلبـي مــــوطـــــــن
تـعـرفــين بـحـــاره
لـــو إغــتـسـلــت كــــــل
الفــواتـن بـه مـاأغـرقـتنـي
إن أردت …
أنـــا مــــن زدتـهــا
إغــــراق …
ولـكــنـي…
لـسـت عـلـى سـواحـلهـــن
راجــــــيـا
بـــت أنـــا
سـيــــــدا
بــحـــــــــــــــبـك أزرق
الـأعـمـــاق …
تـجـــــاوزت مـعــك كـــل
بحــور الـشعـــراء
سفـانـــــــا
ســندبــــادا
أبحـر بـحــبك
مـهـمـــــــا
غـاضــت أمــواج الـجـفـــا
لـا أســــدل أشـــــــرعـة
الـأشـــواق …
فـحيـــــــن قـلتـــــــــك
شـهــرزادا
غـــفت حـــالـمة
عـــلى هــمس الحــــروف
أجــــفـان شــهريــــــــار
الــــأوراق …
و حيـــــــن رسـمتــــــك
بـــــــــــدر البـــــــدور
متـغــــزلـا
تـســـــارعت
تحـتضــنك كـل الـقلــــوب
لـــــــهفة
عـــــطشة
لـرؤيـــــــــــــــــــــاك
بـإشتيـــاق …
و حيــــــــن تضــرعــــتك
ســـــــماءا
و طـهر حـب
و قداســــة
جـعـلتـــــك
مـــــــزارا
و مـــن حـــــــــــولـــك
الـعشــــاق …
و حيــــــــن إعتـكفتـــــك
نـاسكـــــــا
بمحـراب عيـنيــك زهــدتـك
روحــــــــا
لريـــــاض عـشقـــــــــك
لـا تـؤمـــن
بـالفــــراق …
فـيكـفينــــــي فخــــــرا
تـعلمـــت فـي حــــــــبك
أن أكـــــون متـفــــــردا
أصـيــــــــــغ لـــــــــك
سـهــــــلـا ممـتنعــــــا
حــرف إشـــراق …
و يكـفينـــــــي فخـــــرا
تـعلمـــت مـن حــــــــبك
الـمثـــــــل الـأعـــــلـى
لـعليـــــائـي أنـــــــــت
إلـيهــا الـمحبيــن تـكلـــل
أطــــواق …
و يكـفينـــــــي فخـــــرا
تـعلمـــت أن حــــــــــبك
حضـــــــارة
و لفـلسفـــــة عشـــــقك
القصــــــائد أجمعـهــــــا
مهــــــــد لتـأريـخــــــك
تـســـــاق …
………………………………………………
أحمد أبو الفوز
10/4/2016