الفرق بين القرآن والحديث القدسي
الفروق بين القرآن والأحاديث القدسية منها:
1- أن القرآن متواتر قد أجمع الصحابة على أنه كلام الله تعالى الذي أنزله على رسوله ح لا زيادة فيه ولا نقصان، والأحاديث القدسية الصحيحة لا تصل إلى حد التواتر.
2- أن القرآن من عند الله لفظه ومعناه، أما الحديث القدسي فالذي من عند الله سبحانه هو معناه، أما لفظه فهو من كلام رسول اللهح.
3- تلاوة القرآن عبادة لا تصح الصلاة إلا به، بخلاف الحديث القدسي فلا يتلى في الصلاة، وأجر تلاوته أقل من أجر تلاوة القرآن.
4- القرآن تحدى الله به الكافرين، ولم يقع التحدي في الحديث القدسي.
5- أنه لا يمس القرآن إلا طاهر، والحديث القدسي ليس كذلك.
سبـب النـزول
سبب النزول يعرف من طريق واحد فحسب وهو النقل الصحيح، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
إلا إذا كان السبب خاصًا بمن نزلت فيه الآية، أو الآيات كالزيادة على أربع زوجات بالنسبة للرسول ح.
بحانه أن الحكمة في الأهلة هي: من أجل أن يعرف الناس مواقيت الشهور، وعِدَدِ النساء، وآجال الديون،... الخ.1) وأما تعليل من لا علم له بهذا الشأن بمجرد الرأي فإنه حرام لا يجوز؛ لأنه قول على الله بلا علم، وإن كان ما ذكره من فوائد الشيء المشروع، فمثلًا لا يقال: الحكمة في مشروعية الصيام لأنه صحة، أو لكي يرحم الغني الفقير، ولكن يقول: من فوائد الصيام: الصحة والتراحم؛ وذلك لأن الحكمة التي يذكرها الله U هي الحق الذي لا يمكن الاستعاضة عنه بغيره، بخلاف التعليل بالرأي فإنه فتح لباب ترك المأمور، فيقول الجاهل: إذا كان الصيام للصحة والتراحم فأنا أكتفي بوجبتين في اليوم والليلة بدل ثلاث، وأتصدق على الفقير وكفى، وهكذا.



ساحة النقاش