المصباح....كتاب الأدب

للمحتوى الثقافي والأدبي العربي

زوجة مختار القرية " مختارة " تمشي في الطريق كالبرق ترد التحيات دون أن تتوقف يذهب المختار في الزيارات تلبس نفسها ثوب الزعامة وترافقه كالمستشار تكمل عنه الأحاديث لئلا يخطئ . وفي طريقهما إلى البيت تقف في وجهه كالوتد تلومه على بساطته وتعلمه كيف يجب أن يحكي مرة ثانية.

لها خمس بنات وعندما يمتلئ البيت يدخلن وراء بعضهن ثم يقدمن القهوة ويوزعن النظرات على الحضور بالترتيب.زوجة المختار تقرأ الحظ في عيون الزائرين وخاصة الشباب منهم لأعلها تجد عرسان لبناتها، وأحيانا ينطلق لسانها بكلمات بمعنى وبدون معنى وعندما تنتهي يوافق المختار على كلامها ولا يعارضها.

المصدر: المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية
almsbah7

نورالمصباح

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 45 مشاهدة
نشرت فى 5 يوليو 2014 بواسطة almsbah7
almsbah7
"بوابة لحفظ المواضيع والنصوص يعتمد على مشاركات الأعضاء والأصدقاء وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للنشر والحفظ مصادرنا متعددة عربية وغير عربية . »

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

33,850

حال الدنيا

حال الناس
عجبا للناس كيف باتوا وكيف أصبحوا.
ماذا جرى لهم ؟
وما آل إليه أمرهم والى أي منحدرا ينحدرون،
أصبح الأخ يأكل لحم أخيه ولا يبالي ،انعدمت القيم والأخلاق 
والمبادئ، من الذي تغير نحن أم الحياة.إننا وان تكلمنا 
بصدق لا نساوي شيئا ،فالكذبأصبح زادنا وزوادنا، ،
إن الإنسان في العصر الحجريرغم بساطته فَكّرَ وصَنَع فالحاجة أم الاختراع، أما نحن نريد كل شيء جاهزا، أجساد بلا روح تأتي ريح الشرق فتدفعنا وتأتي ريح الغرب فتأخذنا إننا أحيانا نتحرك من دون إرادتنا كحجار الشطرنج أنائمون نحن أم متجاهلون ما يدور حولنا أم أعمتنا المادة .كلنا تائه في طريق ممتلئه بالأشواك، أشواك مغطاة بالقطن الأبيض نسير عليها مخدوعين بمظهرها بدون
انتباه وبين الحين والأخر يسعى الحاقدون لقتل واحد 
منا، فيزول القطن الأبيض ولا يبقى إلا الشوك،
فنستغرب لحالنا، لان عيوننا لا ترى إلا الأشياء البراقة 
اللامعة والمظاهر الخادعة أما الجوهر المسكين فَقَدَ 
قيمته لم يعد إلا شعارات رنانة نعزي بها أنفسنا بين 
الحين والأخر، 
هكذا أصبح حال الناس هذه الأيام.
ـــــــــــــــ
حسين خلف موسى

 دنياالوطن