المصباح....كتاب الأدب

للمحتوى الثقافي والأدبي العربي


ــ جنين
جرح طفل يحتضن العالم
يتواري في الجليل
يصرخ في وجه المدنية الباهرة
لمن النابالم ؟
لمن الأقنعة المزيفة؟

ــ الشهداء 
نوارس جميلة تتكاثر بسرعة
تنتشر أرواحها في فضاء العالم الحائر
توزع الحب 
تبذره 
تحمل ألاف الألوان 
لتلون كل المدن
وكل المقابر. 

ـــ الفجر يبزغ ببطء 
لكنه آت،
محملاً بشائر

ـــ الليل يلفظ أنفاسه الأخيرة
المزامير تستعد
لتستقبل الشاعر المقهور،
الغائب منذ سنين.

ـــ فلسطين مصلوبة 
على شاهدة قبر مجهول،
ضفائرها مجدولة 
دموعها حمراء.
وقلبها تتقاذفه الأيادي القذرة.
تقول: سيجتمع شمل الأحبة
المتناثر
حول جسدي.
الممتد من النهر إلى البحر،
وليذهب زمنَ القهرِ.


متسعا من الوقت 
متسعا في المكان
متسعا في الزمان
مرثية،
أغنية،
نشيد المتعبين،
متسعا على الأرض،
للوردة الضائعة
خارج الوطن.
متسعا للجراح
على جسدي
للسيوف المغروسة.
للطلقات، 
للحناجر، للخناجر،
للحياة ، للموت،
للبذرة
التي تنبت املا
لجسدٍ يحيا من جديد
يتوارى في الأرض 
ثم ينبت زيتونة في الجليل.

حسين خلف موسى

المصدر: - المعهد العربي للبحوث والدراسات الإستراتيجية
almsbah7

نورالمصباح

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 88 مشاهدة
نشرت فى 5 يوليو 2014 بواسطة almsbah7
almsbah7
"بوابة لحفظ المواضيع والنصوص يعتمد على مشاركات الأعضاء والأصدقاء وإدارة تحرير الموقع بالتحكم الكامل بمحتوياته .الموقع ليس مصدر المواضيع والمقالات الأصلي إنما هو وسيلة للنشر والحفظ مصادرنا متعددة عربية وغير عربية . »

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

33,788

حال الدنيا

حال الناس
عجبا للناس كيف باتوا وكيف أصبحوا.
ماذا جرى لهم ؟
وما آل إليه أمرهم والى أي منحدرا ينحدرون،
أصبح الأخ يأكل لحم أخيه ولا يبالي ،انعدمت القيم والأخلاق 
والمبادئ، من الذي تغير نحن أم الحياة.إننا وان تكلمنا 
بصدق لا نساوي شيئا ،فالكذبأصبح زادنا وزوادنا، ،
إن الإنسان في العصر الحجريرغم بساطته فَكّرَ وصَنَع فالحاجة أم الاختراع، أما نحن نريد كل شيء جاهزا، أجساد بلا روح تأتي ريح الشرق فتدفعنا وتأتي ريح الغرب فتأخذنا إننا أحيانا نتحرك من دون إرادتنا كحجار الشطرنج أنائمون نحن أم متجاهلون ما يدور حولنا أم أعمتنا المادة .كلنا تائه في طريق ممتلئه بالأشواك، أشواك مغطاة بالقطن الأبيض نسير عليها مخدوعين بمظهرها بدون
انتباه وبين الحين والأخر يسعى الحاقدون لقتل واحد 
منا، فيزول القطن الأبيض ولا يبقى إلا الشوك،
فنستغرب لحالنا، لان عيوننا لا ترى إلا الأشياء البراقة 
اللامعة والمظاهر الخادعة أما الجوهر المسكين فَقَدَ 
قيمته لم يعد إلا شعارات رنانة نعزي بها أنفسنا بين 
الحين والأخر، 
هكذا أصبح حال الناس هذه الأيام.
ـــــــــــــــ
حسين خلف موسى

 دنياالوطن