الأغبياء هم من لا يتعلم من أخطائهم
على سبيل المثال من المستفيد من حرب اليمن. لأغير التطرف ويأتي التخلف على ارضي وصيا
وبلا شك فالخسران هو الشعب اليمني والأمة العربية والاسلامية
مايزيد عن ثلثي قرنا زمنيا من نكبة فلسطين حتى اليوم نجد الكثير من القرارات الدولية للأمم المتحدة في صالح الشعب الفلسطيني فإنها بقيت حبرا على ورق أمام غطرسة الصهاينه وصمت العالم الاسلامي وطيبة دويلات النفط.
وهناك الصومال بلاد الاقتتال الداخلي
هناك العراق وماذا حل ببلاد الرافدين التي صارت بلاد الموت ،هناك ليبيا و سوريا , وكفى لها من أمثلة واليوم ها هو السيناريو يتكرر في اليمن ،بشتى الأسباب
لو نسرد مأساة دول أوربا أو الأمم الاخرى
إلا نعلم كيف أجمع الناتو لمسح يوغسلافيا عن الخريطه نصرة لتطويرها
ألم يشعر الأوربيين بزلزلة اقتصاديه عامه هزت كيان أوربا خوفا علئ. انهيار اقتصاد اليونان ولكنها ازيحت وكان لم يكن شي
هكذا الأمم تتعاون لتورث لحاضرها واجيالها السلام والتقدم بالرغم من أن أمة الاسلام والتعاون تتكالب على تدمير بعضها.
صرنا جواسيس للعدو ضد كرامتنا ،،نعم ضد أوطاننا ،التي أصبحت كيان معزول عن الحياه
كما هو المعلوم حقا بأننا في زمن الإرهاب والحرب والجريمه .والتهجير ،ووو. فهذا هو ما يسمى التطرف بكل أشكاله وأنواعه فكريا سياسيا اقتصاديا اجتماعيا. وما إلى. ذلك والذي بدوره يزرع التخلف ليتحساه أجيالنا ،وذلك أن لم يتم محاربة ذلك فكريا وسياسيا واجتماعيا لا عسكريا لأن الذي ستواجهه عسكريا. ابن بلدك ابن جلدتك
من طرفا الصراع في العراق ،من في سوريا ،من في ليبيا ،من كان في الصومال ،حتى وإن هناك أطراف مموله ومغذيه فهي المعتديه كما هو الحال في اليمن .
فلنجنح سويا للسلم والسلام ليعم في ارضي الامن والامان ..


