صناعة الدواجن
***********

المشاكل الحقلية في صناعة الدواجن


* ارتفاع النفوق في أي من أنواع الدواجن( تسمين بياض امهات)
* انخفاض إنتاج البيض.
* انخفاض نسبة الفقس في البيض المنتج.

الأساليب المستعملة لفحص المشاكل الحلقية

أ) الفحص الذي يعتمد على إجراء الصفة التشريحية ووصف العلاج بناء على الخبرة التشخيصية وهو يجدي في حالة بدارى التسمين.
ب) الفحص الدقيق للبحث عن أمور فنية غامضة ناتجة عن سوء الإدارة أو أي تداخل للعوامل الرعائية بطريقة سلبية مما يحدث معه زيادة في شدة المشكلة.

كيفية الفحص:

مراجعة التاريخ المرضى للحالة:
* يجب الحصول على التاريخ المرضي للحالة بكل دقة ويجب في سبيل ذلك الحصول على الوقت الكافي وبدون أي تسرع ويجب فحص مكان الإنتاج بكل دقة والتعرف على العاملين في مكان تربية الدواجن بطريقة تكفل الحصول منهم على التاريخ المرضي ومعرفة كافة دواخل العملية الإنتاجية في المواقع.
* يتم سؤال مختلف العاملين في الموقع عن خطوات التربية وظروفها بأكثر من صيغة للحصول على فكرة جيدة عن طبيعة إدارة العمل ومدى صدقهم.
* من المهم جدا أن يكون لدي القائم بهذه العملية خبرة حقلية جيدة تكفل له معرفة مدى صحة العمليات الصناعية الجارية في مكان تربية الدواجن.
* التشريح يشكل جزء من عملية التشخيص.
* ويجب أن تضع دائما في اعتبارك أن انخفاض نسبة إنتاج البيض أو ارتفاع معامل التحويل الغذائي للعليقة قد ينتج عن سرقة البيض أو العلف.

المعلومات اللازمة للحصول على التاريخ المرضى:
* التاريخ ، الرقم المعملي ، الاسم ، التليفون ، العنوان ، نوع الدواجن ، العمر ، نسبة المرض ، عدد الحالات الواردة للفحص ، عدد الدواجن بالعنبر ، معلومات الوفيات منذ بدء الشكوى ، الأعراض الظاهرة ، الصفة التشريحية. ويمكن عند هذا الحد إعطاء فكرة مبدئية عن مسببات الحالة المرضية والبدء في عمل إجراءات مبدئية للحد من المشكلة لحين الوصول إلى نتائج معملية تؤكد أو تصحح الإجراءات المتخذة.
* في حالة الرغبة في الفحص الدقيق لمسببات الحالة المرضية في هذه الحالة يجب الاستعانة بالأجهزة اللازمة لقياس أطوال العنبر وقياس الرطوبة وقياس الحرارة وقياس شدة الإضاءة وقياس المتغيرات الجوية.

عوامل توضع في الاعتبار عند الفحص:
1- مصدر القطيع والمفرخ 
2- تاريخ الفقس.
3- نوع الهجين. 
4- متوسط وزن الدجاج في مختلف المراحل العمرية.
5- نظام الرعاية المتبع. 
6- حجم التربية.
7- كثافة التسكين. 
8- نوع وحالة الفرشة.
9- الحضنات والدفايات والسقايات والعلاقات. 
10- درجة النظافة.
11- التهوية (عدد المراوح ونوعها وحالتها) 
12- فتحات التهوية.
13- نظام الإضاءة 
14- بيانات الإنتاج التفصلية لأي نوع من أنواع من أنواع الدواجن.
15- بيانات مفصلة عن البرامج الوقائية. 
16- بيانات مفصلة عن العلائق.

وهنا يجب مراجعة العناصر الآتية: نوع العلائق ومكوناتها والمواد الخام والعناصر الدقيقة وفصل المكونات أثناء الخلط وهل هي مصنعة في المزرعة أم جاهزة. وجود أعطال في نظام التغذية والمساحة المتاحة على العلاقات وملائمة العلف لنوع وطبيعة الإنتاج وسجلات العلائق لمعرفة معدلات استهلاك العليقة والتغيرات الحديثة في نظام التغذية

* الأعراض المرضية الظاهرية
هل هي تنفسية أو عصبية أو حركية أو معوية أو متداخلة:

1- الأعراض التنفسية: مثل الكحة واهتزاز الرأس وانتفاخ الجفون والرشح.
2- الأعراض العصبية: مثل الرعشة وعدم القدرة على ضبط الحركات الإرادية والرقاد والشلل والدوران.
3- الأعراض الحركية: مثل اعوجاج أصابع القدم أو انتفاخ العراقيب أو أي مفاصل أخرى أو انزلاق الأوتار أو الشلل أو ارتعاش الأرجل.
4- الأعراض الظاهرية: مثل الحشرات الخارجية أو عدم انتظام الريش.
5- الأعراض المعوية: مثل الفضلات المدممة أوالإسهالات البيضاء أو الخضراء أو بها غازات. 

* مراجعة وجود أحداث مضعفة حديثا مثل النقل والتحصين والعلاج والتغيرات الجوية وتغير نظام أو نوعية العلف.

إجراء الصفة التشريحية:
* اختيار العينات التي يتم إجراء الصفة التشريحية عليها مهم للغاية حيث أنه يمكن الحصول على انطباعات خاطئة نتيجة اختيار عينات غير ممثلة للحالة المرضية بالقطيع خصوصا في حالة عدم مشاهدة القطيع وإحضار العميل للعينات للفحص حيث إنه في بعض الأحيان يقوم مدير الموقع باختبار أسوأ أفراد القطيع وإرسالها للمعمل للحصول على صورة غير واقعية لذا يجب أن تكون العينة مكونة من طيور حية مريضة وطيور ميتة ممثلة للشكوى محل الفحص.
* التعرف على الحالة المرضية من خلال إجراء الصفة التشريحية واتخاذ القرار اللازم لرسم خط سير العملية التشريحية يتطلب معرفة وثيقة بالتغيرات الباثولوجية الخاصة بكل مرض.

الفحص المعملي:
* جمع العينات:
1- يراعي في حالة الرغبة في أخذ عينات من الطائر للعزل الميكروبي إلا يتم فتح الأمعاء.
2- في حالة الرغبة في عزل فيروسات من الجهاز التنفسي يراعي أخذ جزء كامل من القصبة الهوائية والرئة ويوضع في مخلوط من البنسيللين والاستربتومايسين مع المحلول الملحي.
3- في حالة الفحص الهستوباثولوجي يتم وضع أجزاء من الأنسجة المراد فحصها في محلول فورمالين 10% بنسبة 1 : 15
4- يتم جمع عينات الفحص السيرولوجي.

الإجراءات التشخيصية المعملية:
بعد عمل الصفة التشريحية وتسجل التغيرات يمكن الوصول إلى قرار مبدئي لتأكيد شك ما أو قطع بعض الاحتمالات وهنا يمكن تحديد حدود الاختبارات التشخيصية التي يتعين السير فيها للحد من تكلفة الإجراءات التشخيصية غير المبررة مع الوضع في الاعتبار القواعد العامة الآتية:

1- تفحص الكتاكيت عمر يوم للسالمونيلا والميكوبلازما والأمراض المنقولة رأسيا من الأم.
2- الطيور من عمر 2 – 9 أسبوع تفحص للكوكسيديا.
3- في حالة عدم وجود دليل أثناء التشريح يجب اجراء الزرع البكتريولوجي من القلب والكبد على
Mac Conkey أو Blood Agar
4- الأورام السرطانية تفحص هستوباثولوجيا.

بعيدا عن هذه القواعد العامة فإن اتخاذ القرار بتحديد الإجراءات التشخيصية يتأثر بنوع التغيرات الباثولوجية وحداثة الوفاة وخبرة القائمين على العملية التشخيصية.ومن المهم أيضا أن تعطي العينات المفحوصة صورة ممثلة للقطيع أي أن هناك تكرارية معنوية في التغيرات في جميع الطيور المفحوصة.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 94 مشاهدة

ساحة النقاش

د علي عبدالمجيد نديم

ali1812
الطبيب البيطري - طبيب الانسانية رسالة خالدة لخير وسلامة وانسانية وصحة الاحياء من خلال صحة وسلامة وامان الجيوان صفحتنا تهدف الي زيادة وتنمية قدرات الطبيب البيطري والمهتمين بكل قطاعات التروة الجيوانية والداجنة والسمكية باسلوب سهل شيق نحل بها مشاكل الحقل البيطري ونجمل راية التدريب المهني الحقلي والاكاديمي لخدمة مصر واطباء »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

145,537