هذه المهارات يمكن تلخيصها تسلسليا فيما يلى:

              اولا: المهارات الاساسية:

1- الملاحظة: هى العملية التي يستخدم فيها الانسان حواسه من أجل التعرف على صفات الأشياء أو الظواهر فى محاولة منه لتسميتها بصورة صحيحة وهى المهارة التى تنتهج دائما خلال عمليات البحث العلمى الذى يبدأ دائما بملاحظات بسيطة لبعض الظواهر التي تستحق الدراسة والبحث.

2- علاقة المكان والزمان: هي العملية التي تنمي المهارات اللازمة لوصف العلاقات المكانية وعلاقة المكان بالزمان ومعدلات التغير بكل منهما وتأثير كل منهما على الآخر.

3- التصنيف: هى العملية التى تستخدم فيها صفات أو خصائص محددة تمت ملاحظتها من أجل تقسيم الأشياء أو الاجزاء الى مجموعات أو فئات.

4- معالجة الأرقام: هي العملية التي يتم من خلالها معالجة الارقام بصور مختلفة مثل ترتيبها وجمعها وضربها وقسمتها وإيجاد المتوسطات لها وكسورها ومعدلات التغير بها.

5- القياس: هي العملية التي تستخدم فيها أدوات القياس المعروفة والمختلفة من أجل الحصول على البيانات الكمية ذات العلاقة مثل قياس كل من الأطوال، الاحجام، الكتل، المساحات وفقا للوحدة المعيارية لكل منها.

6- الاتصال: هي العملية التي يتم من خلالها استخدام طرق ووسائل مختلفة  قد تكون شفهية أو مكتوبة أو مستعينة بالصور أو الرسومات البيانيه من أجل وصف نظام ما يحتوى على مجموعة من الأحداث المتداخلة.

7- الاستشراف (التنبؤ): هي العملية التي يتم خلالها تكوين نظرة مستقبليه تتنبأ بما قد يحدث والتى لابد لها أن تعتمد على أدلة قائمة مبنية هى الاخرى على أساس علمي.

8- الاستنتاج: هي العملية التي تؤدى إلى تكوين  مجموعة من الايضاحات المبنية على الملاحظات، البعض من هذه الايضاحات قد يكون متأثراً بالخبرات السابقة ومن هنا يمكننا القول أن الاستنتاج وليد الملاحظات.

           ثانـــيا: المهارات الفرعية:

9- الفرض: يتولد الفرض نتيجة كل من المشاهدة والاستنتاج ويعرف دائما بأنه التخمين الذكي المصاغ في صورة حل متوقع للمشكلة يسهم في فهمها وتفسيرها بعد التأكد من صحته.

10- التعريف: هي عملية وصف الشيء  أو الحدث أو نظام ما بأوصاف يمكن ملاحظتها أو قياسها أو إجرائها، أي هي عملية   أحاطه محددة عما يفعله الانسان أو يلاحظه عند التعرف على مفهوم مادة ما أو مدة قياس أو عملية أو خاصية سواء كانت هذه الاحاطه تتصف بالكمية أو الكيفية.

11- معالجة المتغيرات : هي العملية التي يتم فيها تجريب تأثير المتغيرات داخل نظام على بعضها البعض عن طريق تبيت احداها او بعضها وتنشيط احداها او بعضها ثم رؤية التأثير على كل من العامل المتغير و العامل المستجيب ضمن هذا النظام.

12- تفسير البيانات: هي المهارة المركبة التى تشتمل على كل من مهارات الاتصال والاستشراف والاستنتاج وهي تستخدم لتفسير البيانات في صورتها الصحيحة .

13- التجريب: هي العملية التي يتم من خلالها تجريب النتائج التى تم التوصل اليها من المهارات السابقة للتأكد من مدى قربها او صدقيتها، وهنا لابد من البدأ من جديد فى ملاحظة هذه النتائج فى تسلسل مهاري جديد مماثل لما سبق يبدأ من الملاحظة.

          هنا لابد لنا من التأكيد على أهمية  تكامل كل من المهارات الاساسية مع المهارات الفرعية من أجل تنمية وإتقان اسلوب تفكير النظم الذى يعتمد فى الاساس على البنية المعرفية الكاملة لكافة جوانب الموضوع أو المشكلة ذات العلاقة.

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 28 مشاهدة
نشرت فى 27 يناير 2014 بواسطة algowdh19

ساحة النقاش

الجودة والاعتماد المدرسي

algowdh19
يعتم بنشر ثقافة الجودة والاعتماد المدرسي ، وكذا التنمية البشرية - تابع لأدارة الجودة والاعتماد بمكتب التربية والتعليم - محافظة عمران - الجمهةرية اليمنية »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

28,979