المصدر: هذي حقيبةُ غُرْبَتِي لمْلًمْتُ فيها أدْمُعي ودَفَاْتِرِي وَدَسَسْتُ فيها خيْبَتي أشلاءَ حُلم ٍ نَاضِر ِ بعضَ انكساراتي وبعضًا من جراحاتي وانْكِسَار ِ الخَاطِر ِ بعضَ الدِّمُوع ِ البَاقِيَات ِ شيئاً خَفيًّا من دَفِيْن ِ مَشَاعِرِي ومنْ جنون ِ قلب ٍ عاشق ٍ بعضًا من الذِّكرى الأنِيْقة ِ والهَوَى علِّي أَعِيْشُ علي فُتَات ِ تَذَّكُّرْي وكلمَّا يقْسُو الزَّمانُ ويَظْلِمُ ألقى السَّعادَةَ في الزَّمان ِ الغًابِر ِِ حيثُ التَقَيْتُ هُنَاكَ عمرًا بالأُمْاني الخَالِدَات ِ وبالمَسَاءِ الشَّاعِرْي حيثُ الحَبِيْبُ نسائمٌ صَيفيُّة... لا يُشَكِّكُ أو يُخَوِّنُ أو يُجرِّحُ في الفُؤاد ِ الطَّاهر ِ حيثُ المَوَدةُِ في القُلُوب ِ تَبادلٌ وتناغم ٌ حَيْثُ الحَنِيْن ُ كئوسنا حيثُ اللقاءُ حياتنا وَشَرَابُنَا وحَمَلْتُ حقيبتى سِرًَّا نَحْوَ الضَّياع ِ تَوَجُّهي لكنَّنى بَعْدَ الفُراق ِ الفَاجِع ِ أيقنتُ أنِّي قدْ نَسِيت ُقَصَائدِى عند الحَبْيب ِ الجَائر ِ ونَسِيْت ُ أيضًا خَاطِرِي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 73 مشاهدة
نشرت فى 13 نوفمبر 2011 بواسطة alaaf

ساحة النقاش

الشاعر علاء البربري

alaaf
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

7,157