مهداة إلى ولدي نورعلاء البربري

**********

ما لقلبي – من سرور ٍ –
راحَ يشدو
ويرتل من تسابيح الضَّميرْ
يُنشدُ الألحانَ صمتًا
ويرفرف في سماء الكون – توقًا –
بل يطيرْ
من أجل ضيف ٍ قدْ أهلّ
بعد شوق ٍ وانتظار ٍ
جاء في رمضان َ كالبدر المنيرْ
ليكونَ عيدَ الفطر عندي
عيدُ السَّعادة ِ والسرورْ
هذا وليدي ملء عيني
منحة الرَّحمن للعبد ِ الفقير ْ
أُغمضُ العينين – يقظًا –
كي أراه - الآنَ – يخطو ،
ثمَّ يخطوَ ،
ثمَّ يبدأ في المسيرْ
ثمَّ يرفلُ في ثياب ٍ مدهشات ٍ
كالأميرْ
أُقبِّلُ الخدَّين ِمنه والجبينْ
وأَشمُّ ريحَ طهارة ٍ
تفوحُ من أعضائه ِ
فأضمُّه 00 وأضمُّه
وكأنَّ تحت َ ثيابه
مَلَكٌ صغيرْ
أوَّاهُ يا حُلمًا تأخَّرَ في المجيء
ثُمَّ أقبلَ بالبشارة
كي يُعيدَ لنا السرورْ
نمْ قريرًا يا صغيري
يرعاكَ ربي في المنام ِ وحينَ تصحو
إنَّه المولى القديرْ
نمْ سعيدًا يا ملاكي
فلقدْ نسجتُ من الرموش ِ لكَ الوسادَ
وصنعتُ من قلبي السريرْ
فمتى أراكَ وأنتَ تزهو بالشباب ِ
تلهو مع الأقران حينًا
ثمَّ ترجعُ للصواب ِ
تخلو لصاحبكَ الكتاب ِ
قدْ أنرتَ لي الحياةَ
من أجل هذا يا ضياء العين ِ أنت َ
في عيوني أحلى نورْ

 

 

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 مشاهدة
نشرت فى 21 سبتمبر 2011 بواسطة alaaf

ساحة النقاش

الشاعر علاء البربري

alaaf
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

7,155