أبو سيرين الشافعى

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَة والمَوْعِظَة الحسنة

 

لمن هذا الكتاب؟

إنه لكل باحث عن الحق من اليهود والنصارى. ولكل مسلم مغرر به

من  منصر ، ادعى أن كتابه هو الحق المنزل من عند الله.

أدعوك أيها الباحث عن الحق أن تتجرد ولو لساعة عن التعصب

الأعمى ، وأن تتجرد من كل حكم مسبق بنى على سماع من صديق أو

أب أو رجل دين مهما كانت مكانته. فمن البديهى أن رجل الدين يدعى

أنه هو الأوحد صاحب الدين الحق وما عداه باطل ، سواء أكان من

النصارى أم من اليهود أو من المسلمين. إذن فما هو الحل؟ الحل هو

التجرد من الهوى بحثا عن حقائق تؤكد كلامك ، أو حقائق تنفى كلام

الآخرين، دون زيف أو لعب بالألفاظ إحقاقًا للحق، وعم ً لا لآخرتك. فأنت

فى الآخرة إما فى النعيم المقيم وإما فى الجحيم.

كثيرًا ما يتساءل المرء: ما الذي يؤكد لى أن الكتاب الذى أدين به هو

حقا كتاب الله؟ وكيف يمكن لى أن أفرق بين كتاب الله المقدس وكتاب

يدعى آخرون أنه مقدس؟ كيف يتبين لى أن الدين الذى أنتمى إليه هو دين

الله الحق الذى يرتضيه لى أن أسترشد به فى رحلة إيمانية للوصول إلى

حب الله ورضاه فى الدنيا والآخرة والإنتهاء إلى جنات الله ونعيمه؟

يتساءل المنصفون: ُترى ماذا أفعل لو أن كتابى هذا ليس من عند الله؟

ُترى ماذا سيكون مصيرى لو استمرت عبادتى لغير الله؟ ُترى ما هو

مصيرى لو تمسكت بكتاب علم ُ ت أنه ليس من عند الله ومع ذلك أتمسك

به وأدعوه مقدسًا؟

ويجيب المنصفون ، أصحاب الحقيقة الأحرار: لابد أن أتأكد من زيف

هذا الكتاب ، وهذا يتطلب منى عملية بحث ودراسة متأنية موثقة

وإنصاف، وليست قراءة وحكم أهوج متسرع. إنه يتطلب منى قراءة

علمية واعية ، وتجردًا للحق أينما كان ، بعيدا عن التعصب الأعمى

والميل والهوى. والحقيقة تفرض نفسها: وسأتبع كلمة الله ولو على

4

رقبتى! ماذا أستفيد من الإنتماء إلى خزعبلات ، يدعى المنتفعون من

وجودها بأنها هى المنجية؟

وحتى لا يميل بك الهوى عن الحق، فتوجه إلى الله الخالق ، مالك

السماوات والأرض ، خالق كل شىء ومليكه أن يهديك لدينه الحق الذى

يرتضيه لك ، اسأل الله بصدق أن يوفقك إلى الهدى ويهديك إلى الح ق.

إنه هو نعم المولى ونعم المستجيب! قل هذا الدعاء دون أن تضع فى

ذهنك صورة معينة لهذا الإله! فإنه بدون توفيق الله وهدايته لن تصل إلى

الحق.

أيها الباحث عن الحق! إن الأمر يتطلب منك :

-1 كثرة الدعاء لله الحق ، الخالق ، المالك بأن يهديك للصواب

والطريق المستقيم.

-2 البعد عن التعصب،وعدم إصدار أحكام مسبقة دون بحث

-3 البحث الواعى المتأنى ، الذى يرتكز على فهم ، وربط للأحداث ،

وتجردًا للحق.

إن الله أرسل الأنبياء والمصلحين لهدايتنا ، ولنقتدى بهم ، ولولا ذلك

لاحتج الناس على ربهم بأنه هو الذى لم يرسل رس ً لا لهدايتهم، أو لاتهموا

الله (سبحانه وتعالى) أنه هو الذى أضلَّهم بأن أرسل إليهم رس ً لا ضالين

كانت هذه أفعالهم ، فاقتدوا بهم!!

وكذلك أرسل مع هؤلاء الرسل كتابًا يوضح فيه رسالته له م. لأن

الرسول بطبيعة الحال لن يعيش مع قومه للأبد ، فكان لابد من أن يرسل

كتابًا قيمًا ، يخبرنا فيه عن أمور سابقة ، لنأخذ العبرة والخبرة منها فى

كيفية التعامل مع الله ومع الأمم الأخرى، كذلك لابد أن يكون كتابًا يحتوى

على أوامر الله ونواهيه ، كتابًا يبين العقائد السليمة ، ويوضح لنا كيفية

العبادات والمعاملات بشكل منطقى سليم يقبله العقل، الذى خلقه الله، وقدر

من قبل أن هذا العقل بهذه الكيفية سوف يستسيغ دينه ، وإلا كان هو

5 http://www.ebnmaryam.com

(سبحانه) المذنب. كتابًا يم  جد الله تعالى الخالق والمستحق للعبادة وحد ه.

وإلا فهل من العقل أن ينزل الرب كتابًا يل  عن فيه أو ي  س  ب فيه؟

وما من شك فى وجود دين الله وكتابه الحق على هذه الأرض ، ولكن

يبقي عليك أيها الباحث عن الحق أن تبحث وُتجهد نفسك من أجل سعادتك

فى الدنيا وفلاحك فى الآخرة. فكم ستكون سعادتك أن تعيش حرًا

وتتخلص من كل هموم الكذب ، كما عاش أنبياء الله وعرف عنهم أنهم لا

يا  م  علِّ  م َنعَل م أَنَّ  ك » : يخشون فى الله لومة لائم: ( 14 َفَل  ما  جا  ءوا َقاُلوا َل  ه

 صا  دقٌ  و َ لا ُتبالِي ِبأَ  ح د لأَنَّ  ك َ لا َتنْ ُ ظ  ر إَِلى  و  جو  ه النَّا ِ س بلْ ِبالْ  حقِّ ُت  علِّ م

14 : َ ط ِ ري َ ق اللَّ  ه) مرقس 12

والعاقل هو الذى يفكر ويكون لسان حاله: يسعى الناس ويشقون في

هذه الدنيا لتحصيل أرزاقهم الدنيوية. ويسعى العقلاء إضافة إلى ذلك

لتأمين آخرتهم. فلماذا لا أس  عى أنا أيضًا لطلب جنة الخلد التي لا يفنى

أهلها ولا يتعبون فيها ، والتي فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا

خطر على قلب بشر. ما ل  ى لا أس  عى لما فيه صلاح دنياى وآخرتى؟ فأنا

إما فى الجنة وإما فى النار. فما الذى يشغلنى إذن عن الطريق الذى يؤدى

إلى سعادتى الأبدية.

قد تصدمك الحقيقة لأول وهلة. وتكون ثقيلة  م  رة. لكن ذلك لا يغير من

كونها حقيقة، يجب التروى والصبر وإعمال العقل قبل رفضه ا. فكم

ستكون حسرتك إذا جئت يوم القيامة وتبين لك أنك كنت في الدنيا على

غير دين الله وأنك الآن من الخاسرين؟

فلا تكن مطلقاً من الذين لهم أعين ولا يبصرون ، أو لهم آذان ولا

يسمعون ، ولا تكن من الذين يسمعون الحق ولا يتبعو ه! فهؤلاء هم

الأموات الذين يعيشون بيننا. ولا تكن من الذين يع ِ رضون عن سماع الحق

ولا يريدون للناس أن يسمعوه!!

صديقى الباحث عن الحق! هل قرأت الكتاب المقدس قراءة متأنية؟

6

أول ما ينفر منه العقل البشرى السليم فى هذا الكتاب هو صورة الله

الواحد الأحد، الفرد الصمد، مالك الملك، الخالق، العدل، القوى، المتين،

القهار، الجبار، ال  مهيمن، الغن  ى، ال  مغنى، الخافض، الرافع، ال  معز، ال  مذل،

المانع، الحكيم، العليم، الرحمن، الرحيم، العزيز، القدوس، الحى، الباقى،

الوارث، الباعث، الأول، الآخر، وكذلك التناقضات البينة في ه. لذلك

ستكون هذه هى البداية:

أو ً لا: الصفات السلبية التى تنسب للرب فى الكتاب المقدس:

-1 صفاته غير ثابتة وتتغير: ( 1وبع  د  ستَّ  ة أَيا ٍ م أَ َ خَ ذ ي  سو  ع بطْ  ر  س

 ويعُقو  ب  ويو  حنَّا أَ َ خاه  و  ص ع  د ِب ِ هم إَِلى  جب ٍ ل  عا ٍ ل  منَْف ِ ر  دي  ن. 2  وَت َ غي  رتْ  هيئَُت  ه

: ُقدا  م  هم  وأَ  ضا  ء  وج  ه  ه َ كالشَّم ِ س  و  صا  رتْ ثياب  ه بي  ضا  ء َ كالنُّو ِ ر.) مت ى 17

29 : 2 و لوقا 9 : 2-1 ومرقس 9

كما ظهر كتنين ضخم: ( 8َفارَت  ج  ت الأَر  ض  وارَت  ع َ شتْ. أُ  س  س ال  س  م  وا  ت

ارَت  ع  دتْ  وارَت  جتْ، لأَنَّ  ه َ غ  ض  ب. 9  صع  د د َ خان  من أَنْف  ه،  وَنار  من َف  م  ه

أَ َ كَلتْ.  جمر اشَْت  عَلتْ  منْ  ه. 10 َ طأْ َ طأَ ال  س  ما  وا  ت  وَن  زلَ  و  ضباب َتح َ ت ِ رجَلي  ه.

11  ر  ك  ب  عَلى َ ك  رو ٍ ب  و َ طا  ر،  و  رئِ  ي  عَلى أَجن  ح  ة ال  ري ِ ح. 12  ج  علَ الظُّلْ  م َ ة

 حوَل  ه  م َ ظلاَّ  ت،  مياهًا  مَت  ج  م  ع ً ة  و َ ظ َ لا م الْ َ غ  ماِ م. 13  م  ن الشُّ  عا ِ ع ُقدا  م  ه اشَْت  عَلتْ

 جم  ر َنا ٍ ر. 14 أَر  ع  د الر  ب  م  ن ال  س  ما  وا  ت،  والْ  عل  ي أَع َ طى  صوَت  ه. 15 أَر  سلَ

 س  هامًا َف َ شتََّت  هم، برقًا َفأَز  ع  ج  هم. 16 َف َ ظ  ه  رتْ أَع  ما ُ ق الْبح ِ ر،  وانْ َ ك َ شَفتْ أُ  س  س

-7 : الْ  مس ُ كوَن  ة  من  زج ِ ر ال  ر  ب،  من َنس  م  ة ِ ري ِ ح أَنْف  ه.) صموئيل الثانى 22

16

6 : على الرغم من قوله: (أنا الرب لا أتغير) ملاخى 3

-2 الرب المنتقم لا يرحم

19  ها  زوب  ع ُ ة ال  ر  ب. َ غيظٌ يخْ  ر  ج  وَنوء  هائِج.  عَلى  رؤُو ِ س الأَشْ  را ِ ر )

يُثو  ر. 20 َ لا يرَتد َ غ  ض  ب ال  ر  ب  حتَّى يج ِ ر  ي  ويقي  م  مَقا  ص د َقلِْب  ه. في آ  خ ِ ر

20-19 : الأَيا ِ م َتفْ  ه  مو  ن َفهمًا.) إرمياء 23

-3 الرب كثير الرحمة

7 http://www.ebnmaryam.com

(لِيتْ  ر  ك الشِّ  ري  ر َ ط ِ ريَق  ه  و  ر  جلُ الإِثْ ِ م أَفْ َ كا  ره  ولْيُتب إَِلى ال  ر  ب َفير  ح  م  ه

7 :  وإَِلى إَِل ِ هَنا لأَنَّ  ه يكْث  ر الْ ُ غفْ  را  ن.) إشعياء 55

14 َفإِ َ ذا َت  وا  ض  ع َ شعِبي الَّ ذي  ن د  ع  ي اس  مي  عَلي ِ هم  و  صلُّوا  و َ طَلبوا  وج ِ هي )

 و  ر  ج  عوا  عن ُ ط  رق ِ ه ِ م ال  ر  ديئَ  ة َفإِنِّي أَس  م  ع  م  ن ال  س  ما  ء  وأَغْف  ر َ خ  طيَت  هم

14 :  وأُب ِ رئُ أَر  ض  هم.) أخبار الثاني 7

18  من  ه  و إَِله  مثُْل  ك َ غافر الإِثْ  م  و  صافح  ع ِ ن الذَّنْ ِ ب لِبقي  ة  مي  راث  ه! َ لا )

يحَف ُ ظ إَِلى الأَب د َ غ  ضب  ه َفإِنَّ  ه ي  س  ر ِبال  رأَْف  ة. 19 ي  عود ير  ح  مَنا يدو  س آَثا  مَنا

19-18 :  وُتطْ  ر  ح في أَع  ما  ق الْبح ِ ر  ج  مي  ع َ خ َ طايا  هم.) ميخا 7

8 : 8َال  ر  ب  حنَّان  و  ر  حيم َ ط ِ ويلُ ال  رو ِ ح  و َ كثي  ر ال  رح  م  ة.) مزمور 145 )

(اح  مدوه با ِ ر ُ كوا اس  م  ه 5لأَ  ن ال  ر  ب  صالِح. إَِلى الأَب  د  رح  مُت  ه) مزمور

5-4 :100

33 : (الرب لا يذِّلُ ولا يح ِ ز  ن بنى الإنسان) إرمياء 3

18 : -2 الرب مخلوق: (أما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا) متى 1

25 الَّ  ذي  ن اسَتب  دُلوا  حقَّ اللهِ ِبالْ َ ك  ذ ِ ب واتََّقوا  و  عبدوا الْ  مخُْلو َ ق دو  ن الْ َ خالِ  ق )

25 : الَّ  ذي  ه  و  مبا  رك إَِلى الأَب  د.) رومية 1

: (أَر  سلَ اللهُ ابَن  ه  موُلودًا  م ِ ن ام  رأَة ،  موُلودًا َتح َ ت النَّا  مو ِ س) غلاطية 4

4

على الرغم من النصوص التى تشير أنه هو الخالق: (فى البدء خلق

1 : الله السموات والأرض) تكوين 1

-3 الإله الميت: (فصرخ يسوع أيضًا بصوت عظيم وأسلم الرو ح)

50 ، (أنا هو الأول والآخر والح  ى وكن ُ ت ميتًا وها أنا ح  ى إلى : متى 27

18-17 : أبد الآبدين) رؤيا يوحنا 1

فلك أن تتخيل أن الرب يقول: إنه كان ميتًا!! ثم فكر: هل يتفاخر الإله

الضعيف بموته؟ فمن الذى كان يدير العالم وشئونه أثناء موته؟ ولا تن  س

عزيزى المسيحى أ  ن الأب والابن والروح القدس فى قانون إيمانك

8

متحدين ولا ينفصلون طرفة عين. فهل توقف الرب أثناء موته عن رفع

السماوات بغير عمد؟ هل توقف الرب عن الإحياء والإماتة؟

هذا على الرغم من قوله: (انظروا الآن: أنا. أنا هو. وليس إله مع ى.

أنا أميت وأحيى. سحق ُ ت وإنى أشفى وليس من يدى مخلِّص. إنى أرفع

40-39 : إلى السماء يدى، وأقول حى أنا إلى الأبد) تثنية 32

-4 الرب انسان ويراه البشر وجهًا لوجه: فيعقوب رآه وصارعه

لأَنِّي َن َ ظر ُ ت » : َقائِ ً لا « َفنيئِيلَ » وانتصر عليه: ( 30 َف د  عا يعُقو  ب اس م الْ  م َ كا ِ ن

30 : تكوين 32 (« اللهَ  وجهًا لِ  وج  ه  وُن  جيتْ َنفْ  سي

ورأى الناس يسوع الذى يؤلهه نصارى اليوم: (وفيما هم يتكلمون بهذا

36 : وقف يسوع نفسه فى وسطهم وقال لهم سلام لكم.) لوقا 24

على الرغم من تأكيد موسى وعيسى عليه السلام أن الله لا يمكن أن

يره أحد: (فكلمكم الرب من وسط النار ، وأنتم سامعون صوت كلام ،

ولكن لم تروا صورة بل صوتًا ... .. فاحتفظوا جدًا لأنفسكم. فإنكم لم

تروا صورة ما، يوم كلمكم الرب فى حوريب من وسط النار ...) تثنية

15 ، 12 :4

َ لا َتقْ د  ر أَن َت  رى »: وعندما طلب موسى من الله أن يراه: ( 20  وَقا لَ

20 : خروج 33 («  وج ِ هي لأَ  ن الْإِنْ  سا  ن َ لا ي  راني  وي  عي ُ ش

15 : وأيضًا: (حقًا أنت إله محتجب يا إله إسرائيل)إشعياء 45

18 : ويؤكد ذلك المعنى يوحنا قائ ً لا: (اللهُ لم يره أحد قط) يوحنا 1

-5 الرب يكل ويتعب: ( 3  وبا  ر  ك اللهُ الْيو  م ال  ساِب  ع  وَقد  س  ه لأَنَّ  ه في  ه

3 : اسَت  را  ح  من  ج  مي ِ ع  ع  مل  ه الَّ  ذي  ع  ملَ اللهُ َ خالِقًا.) التكوين 2

على الرغم من قول الكتاب: ( 28 أَ  ما  ع  رفْ َ ت أَم َلم َتس  مع؟ إَِل  ه الده ِ ر ال  ر  ب

28 : َ خالِ ُ ق أَطْ  را  ف الأَر ِ ض َ لا ي  كلُّ  و َ لا يعيا) إشعياء 40

-6 الرب مخ  رب: ( 12  وفي الْ َ غد َل  ما َ خ  ر  جوا  من بي  ت  عنْيا  جا  ع

13 َفَن َ ظ  ر َ ش  ج  رَة تي ٍ ن  من ب  عي  د  عَلي  ها  و  رقٌ  و  جا  ء َل  علَّ  ه ي ِ جد في  ها َ شيئًا. َفَل  ما

 جا  ء إَِلي  ها َلم ي ِ جد َ شيئًا إلاَّ  و  رقًا لأَنَّ  ه َلم ي ُ كن  وقْ َ ت التِّي ِ ن. 14 َفَقالَ ي  سو  ع

9 http://www.ebnmaryam.com

و َ كا  ن َت َ لا  ميُذه يس  م  عو  ن)  .« َ لا يأْ ُ كلْ أَ  حد  منْ  ك َث  مرًا بعد إَِلى الأَب د »: َل  ها

14-12 : مرقس 11

فبأى حق يذهب إلى شجرة تين غير مملوكة له ليأكل منها؟ ألا يعد هذا

من السرقة والتعدى على ممتلكات الغير؟ ومن غيظه يهلك الشجرة فلا

ُتثمر مطلقًا. أليس هذا تخريبًا للبيئة واعتداء على أموال الغير وممتلكاته؟

11  و َ كا  ن  هَنا  ك  عنْ د الْ ِ جبا ِ ل َق  طيع َ كِبير  م  ن الْ َ خَنا ِ زي ِ ر ير  عى 12 َف َ طَل  ب )

13 َفأَ  ذ  ن َل  هم .« أَر  سلَْنا إَِلى الْ َ خَنا ِ زي ِ ر لَِند ُ خلَ في  ها » : إَِلي  ه ُ كلُّ الشَّيا  طي ِ ن َقائِلي  ن

ي  سو  ع لِلْ  وقْ  ت. َف َ خ  ر  ج  ت الأَر  وا  ح النَّ ِ ج  س ُ ة  و  د َ خَلتْ في الْ َ خَنا ِ زي ِ ر َفانْ دَف  ع

الَْق  طي  ع  من  عَلى الْ  جر  ف إَِلى الْبح ِ ر -  و َ كا  ن َنح  و أَلَْفي ِ ن َفاخَْتَن َ ق في الْبح ِ ر.)

13-11 : مرقس 5

8) ، يزنون مثل داود : كذلك اختار أنبياء لصوص وسراق (يوحنا 10

: (صموئيل الثانى 11 ) ويعبدون الأوثان مثل سليمان (ملوك الأول 11

10-9 ) ، أو عندهم عته ومجانين مثل إشعياء الذى قال الكتاب المقدس

.(5-3 : عنه أنه مشى عاريًا حافيًا لمدة ثلاث سنوات (إشعياء 20

فما الغرض إذن من جعل قدوة الناس وصفوتهم أشر الناس وأسوأهم

خلقًا؟ وكيف يتفق هذا مع قول الكتاب: ( 16 ُ كلُّ الْ  كَتا ِ ب  ه  و  موح  ى ِب  ه  م  ن

اللهِ،  وَنافع لِلتَّعلي ِ م  والتَّوِبي ِ خ، لِلتَّقْ ِ وي ِ م  والتَّأْ دي ِ ب الَّ  ذي في الِْب  ر، 17 لِ َ كي

: ي ُ كو  ن إِنْسا  ن اللهِ َ كا  م ً لا،  مَتأَ  هبًا لِ ُ كلِّ  ع  م ٍ ل  صالِ ٍ ح.) تيموثاوس الثانية 3

17-16

على الرغم من النصوص التى تشير إلى كونه صالح: (احمدوا الرب

34 : لأنه صالح) أخبار الأولى 16

-7 الرب يفسد عن عمد: ( 25  وأَع َ طيُت  هم أَيضًا َف  رائِ  ض َ غي  ر  صالِ  ح  ة

25 ، فكيف سيحاسبهم وهو :  وأَح َ كامًا َ لا يحيو  ن ِب  ها) حزقيال 20

المتسبب فى إفسادهم؟ وما هو عمل الشيطان لو كان عمل الإله إفساد

الناس؟

10

-8 الرب عدو للبيئة: ( 18  وفي الصب ِ ح إِذْ َ كا  ن  را ِ جعًا إَِلى الْ  م ديَن  ة  جا  ع

19 َفَن َ ظ  ر َ ش  ج  رَة تي ٍ ن  عَلى الطَّ ِ ري  ق  و  جا  ء إِلَي  ها َفَلم ي ِ جد في  ها َ شيئًا إِلاَّ  و  رقًا

َفيِب  س  ت التِّيَن ُ ة في .« َ لا ي ُ كن  منْ  ك َث  مر بعد إَِلى الأَب  د » : َفَقطْ. َفَقالَ َل  ها

19-18 : الْ  حا ِ ل.) متى 21

3َفالآ  ن اذْ  هب  واض ِ رب  ع  مالِي َ ق  و  ح  ر  موا ُ كلَّ  ما َل  ه  و َ لا َتع ُ ف  عنْ  هم ب ِ ل )

(.« اقُْتلْ  ر  ج ً لا  وام  رأَ ً ة،  طفْ ً لا  و  ر  ضيع ًا، بَقرًا  و َ غَنم ًا،  ج  م ً لا  و  ح  مار ًا

3 : صموئيل الأول 15

([اعب  روا في الْ  م  ديَن  ة  و  را  ءه  واض ِ ربوا. َ لا ُتشْفقْ أَعيُن ُ كم  و َ لا َتعُفو ا.

6َالشَّي َ خ  والشَّا  ب  والْ  عذْ  را  ء  والطِّفْلَ  والنِّ  سا  ء. اقُْتُلوا لِلْ  ه َ لا  ك.  و َ لا َتقْ  ربوا  من

َفابَت دأُوا ِبال  ر  جا ِ ل الشُّيو ِ خ .« إِنْ  سا ٍ ن  عَلي  ه ال  س  م ُ ة،  وابَت  دئُوا  من  مقْ  د  سي

الَّ  ذي  ن أَ  ما م الْبي  ت. 7  وَقالَ َل  هم: [َن  ج  سوا الْبي َ ت،  واملأُوا الدو  ر َقتَْل ى.

7-5 : َف َ خ  ر  جوا  وَقَتُلوا في الْ  م  ديَن  ة.) حزقيال 9 .« اخْ  ر  جوا

15 َف  ضربًا َتض ِ ر  ب  سكَّا  ن تل  ك ال  م  ديَن  ة ِب  حد ال  سي  ف  وُت  ح  ر  م  ها ِب ُ كلِّ  ما )

في  ها  م  ع ب  هائِ  م  ها ِب  حد ال  سي  ف. 16 َتج  م  ع ُ كل أَمت  عت  ها إِلى  و  س  ط  سا  حت  ها

 وُتح ِ ر ُ ق ِبالنَّا ِ ر ال  م ديَن َ ة  و ُ كل أَمت  عت  ها َ كا  مل ً ة لِل  ر  ب إِل ِ ه  ك َفَت ُ كو  ن َت  لا إِلى الأَب  د

17-15 : لا ُتبَنى بعد.) تثنية 13

3  وأَخْ  ر  ج الشَّع  ب الَّ  ذي  ن ِب  ها  وَن َ ش  ر  هم ِب  مَنا  شي ِ ر  وَن  وا ِ ر ِ ج  ح دي  د  وُفؤُو ٍ س. )

و  ه َ كَ ذا  صَن  ع  دا  ود لِ ُ كلِّ  مد ِ ن بني  ع  مو  ن. ُثم  ر  ج  ع  دا  ود  و ُ كلُّ الشَّع  ِ ب إَِلى

3 : أُو  ر َ شلي  م) أخبار الأيام الأول 20

8يا ِبنْ َ ت باِبلَ الْ  مخْ  رب َ ة ُ طوبى لِ  من ي  جا ِ زي  ك  ج  زا  ء  ك الَّ ذي  جا  زيتَن ا! )

9-8 : 9 ُ طوبى لِ  من يم  س  ك أَطَْفاَل  ك  ويض ِ ر  ب ِب ِ ه  م ال  صخْ  ر َ ة!) مزامير 137

16 ُت  جا  زى ال  سا  م  رُة لأَنَّ  ها َقد َت  م  ر  دتْ  عَلى إَِل ِ ه  ها. ِبال  سي  ف يسُق ُ طو  ن. )

16 : ُت  حطَّ  م أَطَْفاُل  هم  والْ  ح  وا  ملُ ُت َ شقُّ) هوشع 13

هل تعلم عزيزى المسيحى أن كتابك المقدس هو الكتاب الوحيد فى

الدنيا الذى يأمر بقتل الأطفال والشيوخ والنساء وشق بطون الحوامل؟ فهل

هذا من التقوى والورع فى شىء؟ هل يندرج هذا تحت الله محبة؟ هل

11 http://www.ebnmaryam.com

الذى قال هذا هو نفسه الذى قال: (أَ  حبوا أَع دا  ء ُ كم . با ِ رُ كوا َ لا  عنيُ ك م .

أَح  سُنوا إَِلى  مب  غ  ضي ُ كم  و  صلُّوا لأَج ِ ل الَّ ذي  ن ي  سيئُو  ن إَِلي ُ كم  ويطْ  ردوَن ُ كم) متى

44 :5

هل تعلم أن كتابك يخالف كل الأعراف الدولية ، والقوانين الوضعية

الرحيمة؟ هل تعلم أن واحد مثل برنارد شو طالب أن يوضع هذا الكتاب

فى خزانة حديدية لا ُتفَتح أبدًا؟ أى لقد اعتبره كتابًا خطرًا على البشري ة.

فهل ممكن أن يكون البشر أكثر رحمة من الإله على عبيده؟

هل تعلم أن كتابك هو الكتاب الوحيد الذى يأمر بالإبادة الجماعية؟

21  و  ح  ر  موا ُ كلَّ  ما في الْ  م ديَن  ة  من  ر  ج ٍ ل  وام  رأَ  ة،  من  طفْ ٍ ل  و َ شي ٍ خ -  حتَّى )

الْبَق  ر  والْ َ غَن  م  والْ  ح  مي  ر ِب  حد ال  سي  ف. … 24  وأَح  رُقوا الْ  م ديَن َ ة ِبالنَّا ِ ر  م  ع ُ كلِّ

 ما ِب  ها. إِنَّ  ما الْف  ض ُ ة  والذَّ  ه  ب  وآني ُ ة النُّ  حا ِ س  والْ  ح  دي  د  ج  عُلو  ها في  خ  زاَن  ة

24-21 : بي  ت ال  ر  ب.) يشوع 6

40 َف  ض  ر  ب ي ُ شو  ع ُ كلَّ أَر ِ ض الْجب ِ ل  والْ  جُنو ِ ب  وال  سه ِ ل  وال  سُفو ِ ح  و ُ كلَّ )

 مُلو  ك  ها. َلم يب  ق َ شا ِ ردًا، بلْ  ح  ر  م ُ كلَّ َن  س  م  ة َ ك  ما أَ  م  ر ال  ر  ب إَِل  ه إِس  رائِي لَ.)

40 : يشوع 10

فأين هذا من قوله: ( َ لا ُتَقا ِ و  موا الشَّ  ر بلْ  من َل َ ط  م  ك  عَلى َ خد  ك الأَي  م ِ ن

َف  ح  ولْ َل  ه الآ َ خ  ر أَيضًا. 40  ومن أَ  را  د أَن ي َ خا  ص  م  ك  ويأْ ُ خ َ ذ َثوب  ك َفاتْ  رك َل  ه

ال  ر  دا  ء أَيضًا. 41  و  من  سخَّ  ر  ك  مي ً لا  وا  حدًا َفاذْ  هب  م  ع  ه اثَْني ِ ن. 42  من  سأََل  ك

42-39 : َفأَع  ط  ه  و  من أَ  را  د أَن يقَْت ِ ر  ض  منْ  ك َف َ لا َت  رده.) متى 5

ويشهد التاريخ على جرائم المسيحيين واليهود فى كل حروبهم لليوم،

سواء ضد بعضهما البعض أو ضد المسلمين.

-9 الرب يأمر بال  سكر: ( ُ كُلوا أَي  ها الأَص  حا  ب.اشْ  ربوا  واس َ ك  روا أَي  ها

1 : الأَ  حبا  ء.) نشيد الإنشاد 5

امَلأُوا » : بل ح  ولَ الماء الطيب إلى خمر معتق مسكر: ( 7َقالَ َل  هم ي  سو  ع

اسَتُقوا الآ  ن  وَقد  موا إَِلى » : َف  مَلأُو  ها إَِلى َفو ُ ق. 8ُثم َقالَ َل  هم .« الأَج  را  ن  ما  ء

َفَقد  موا. 9َفَل  ما َ ذا َ ق  رئِي  س الْ  متَّ َ كإِ الْ  ما  ء الْ  مَت  ح  ولَ َ خمرًا  وَلم .«  رئِي ِ س الْ  متَّ َ كإِ

12

ي ُ كن يعَلم  من أَي  ن  ه  ي - َل  ك  ن الْ ُ خدا  م الَّ ذي  ن َ كاُنوا َق  د اسَتَق  وا الْ  ما  ء  عل  موا -

كُلُّ إِنْ  سا ٍ ن إِنَّ  ما ي  ض  ع الْ َ خم  ر الْ  جي  دَة » :  د  عا  رئِي  س الْ  متَّ َ كإِ الْ  ع ِ ري  س 10  وَقالَ َل  ه

أَ  و ً لا  و  مَتى  س  ك  روا َف  حيَنئِ  ذ الدو  ن. أَ  ما أَنْ َ ت َفَقد أَبَقي َ ت الْ َ خم  ر الْ  جي د َ ة إَِل ى

10-7 : يوحنا 1 (.« الآ  ن

-10 الرب سكِّير: ( 65 َفاسَتيَق َ ظ ال  ر  ب َ كَنائِ ٍ م َ ك  جبا ٍ ر  م  عي  ط  م  ن الْ َ خم ِ ر.)

65 : مزامير 78

فلك أن تتخيل أنك ُتربى أبناءك وبناتك على عدم شرب الخمر حفاظًا

على الصحة والأخلاق وأمنهم الشخصى ، ثم ُتفاجأ بأن الرب نفسه ك ان

يترنح من الخمر ، لدرجة أن تدمع عيناه!!

34  جا  ء اب  ن الإِنْ  سا ِ ن يأْ ُ كلُ  ويشْ  ر  ب َفَتُقوُلو  ن:  ه  و َ ذا إِنْ  سان أَ ُ كولٌ )

34 :  و  ش  ري  ب َ خم ٍ ر  م  ح  ب لِلْ  عشَّا ِ ري  ن  والْ ُ خ َ طاة.) لوقا 7

على الرغم من وصفه ليوحنا المعمدان بالقداسة لأنه لا يشرب خم ر

ولا مسكر، فهل كان المعمدان أكثر قداسة من الرب؟ وما الذى سيعود

على الرب من فقد قداسته وترنحه كالسكارى المهزأين؟

ضرب ً ة  وا  ح  دًة أَيضًا  » : -11 الرب كّذاب ولص: ( 1ُثم َقالَ ال  ر  ب لِ  مو  سى

أَجل  ب  عَلى فر  عو  ن  و  عَلى  مص  ر. .. 2َت َ كلَّم في  م  سا  م ِ ع الشَّع ِ ب أَن يطُْل  ب

ُ كلُّ  ر  ج ٍ ل  من  صا  حِب  ه  و ُ كلُّ ام  رأَة  من صا  حبت  ها أَمت  ع َ ة ف  ض  ة  وأَمت  ع َ ة

2-1 : خروج 11 (.« َ ذ  ه ٍ ب

فلك أن تتخيل أ  ن الرب يأمر بالكذب لسرقة المصريين!! فهل يكذب إلا

الخسيس أو الضعيف قليل الحيلة؟

-12 الشيطان أصدق من الر ب: ( 16  وأَو  صى ال  ر  ب الإَِل  ه آ  د م َقائِ ً لا:

من  ج  مي ِ ع َ ش  ج ِ ر الْ  جنَّ  ة َتأْ ُ كلُ أَكْ ً لا 17  وأَ  ما َ ش  ج  رُة  مع ِ رَف  ة الْ َ خي ِ ر  والشَّ  ر َف َ لا  »

17-16 : تكوين 2 (.« َتأْ ُ كلْ  منْ  ها لأَنَّ  ك يو  م َتأْ ُ كلُ  منْ  ها  موتًا َت  مو ُ ت

َلن » : أما الشيطان المتمثل فى صورة الحية فقال: ( 4َفَقاَل  ت الْ  حي ُ ة لِلْ  مرأَة

َت  موَتا! 5ب ِ ل اللهُ  عالِم أَنَّ  ه يو  م َتأْ ُ ك َ لا ِ ن  منْ  ه َتنَْفت  ح أَعيُن ُ ك  ما  وَت ُ كوَنا ِ ن َ كاللهِ

4 : تكوين 3 (.«  عا ِ رَفي ِ ن الْ َ خي  ر  والشَّ  ر

13 http://www.ebnmaryam.com

وبالفعل لم يميتهما الله ، بل مات آدم عن عمر يناهز 930 سنة.

والموت الذى قصده الرب هو الموت الحقيقى ، وليس الموت الروحى

كما يدعى البعض، لأن الموت يعنى التوقف عن الحياة. فما معنى الموت

الروحى؟ هل ستموت روحه وتستمر حياته؟

-13 الرب يأمر بالسرقة: قال الرب: ( 21  وأُع  طي نع  م ً ة لِ  ه َ ذا الشَّع ِ ب

في ِ عيو ِ ن الْ  مص ِ ريي  ن. َفي ُ كو  ن  حينَ  ما َتم  ضو  ن أَنَّ ُ كم َ لا َتم  ضو  ن َفا ِ ر  غي  ن.

22 بلْ َتطُْل  ب ُ كلُّ ام  رأَة  من  جا  رت  ها  و  من َن ِ زيَل  ة بيت  ها أَمت  ع َ ة ف  ض  ة  وأَمت  ع َ ة

خروج (.« َ ذ  ه ٍ ب  وثيابًا  وَت  ض عوَن  ها  عَلى بني ُ كم  وبَنات ُ كم. َفَتسلبو  ن الْ  مص ِ ريي  ن

22-21 :3

وكذلك أيضًا ( 35  وَف  علَ بُنو إِس  رائِيلَ ِب  ح  س ِ ب َقو ِ ل  مو  سى. َ طَلبوا  م  ن

الْ  مص ِ ريي  ن أَمت  ع َ ة ف  ض ة  وأَمت  ع َ ة َ ذ  ه ٍ ب  وثيابًا. 36  وأَع َ طى ال  ر  ب نع  م ً ة لِلشَّع ِ ب

: في ِ عيو ِ ن الْ  مص ِ ريي  ن  حتَّى أَ  عا  رو  هم. َف  سَلبوا الْ  مص ِ ريي  ن.) تكوين 12

36-35

-14 الرب زعيم عصابة: ( 19  وَقالَ: [َفاس  مع إِذًا َ ك َ لا م ال  ر  ب: َقد  رأَي ُ ت

ال  ر  ب  جالِسًا  عَلى ُ كر  سي  ه،  و ُ كلُّ  جنْ  د ال  س  ما  ء  وُقوفٌ َل دي  ه  عن ي  مين  ه  و  عن

ي  سا ِ ره. 20 َفَقالَ ال  ر  ب:  من يغْ ِ وي أَخْآ  ب َفيص  ع  د  ويسُق َ ط في  را  مو َ ت ِ جلْ  عا د؟

َفَقالَ  ه َ ذا  ه َ ك َ ذا  وَقالَ َ ذا  ك  ه َ كَ ذا. 21 ُثم َ خ  ر  ج ال  رو  ح  و  وَق َ ف أَ  ما م ال  ر  ب

 وَقالَ: أََنا أُغْ ِ وي  ه.  و  سأََل  ه ال  ر  ب: ِب  ما َ ذا؟ 22 َفَقالَ: أَخْ  ر  ج  وأَ ُ كو  ن  رو  ح َ ك ذ ٍ ب

في أَفْ  واه  ج  مي ِ ع أَنِْبيائِ  ه. َفَقالَ: إِنَّ  ك ُتغْ ِ وي  ه  وَتقَْت  د  ر. َفاخْ  رج  وافْ  علْ  ه َ كَ ذ ا.)

22-19 : ملوك الأول 22

لك أن تتخيل أن الرب يتآمر مع الشيطان ليهلك نبيًا؟ أإله يكذب؟ أنبى

يكذب؟ ومن هذا الروح الذى تعاون معه الرب للتخلص من نبيه أو شعبه؟

إنه الشيطان. ألم يخ َ ش هذا الإله لو جعل نبيه كذَّابًا لأفقد ثقة عبيده فى

نفسه ، لأنه سيكون هو المتهم الأول أمامهم ، لأنه هو الذى اختاره

واصطفاه؟ وكيف سيخلص الرب نفسه فى الآخرة إن حا  ج  ه هذا النبى

وقاضاه واتهمه أنه هو الذى ضلله بالتعاون مع الشيطان؟ هل سيكذب

14

الرب مرة أخرى وينكر؟ أم يلقيه ظلمًا فى أُتون النار؟ أليس مثل هذا

الهراء يفقد العقلاء الثقة فى الرب وفى عدله؟ أليس العقلاء منكم يرفضون

هذا الهراء لأن الرب أعز وأقدس من أن ُتلصق به تهمة التعاون مع

الشيطان ليضلل عباده؟ أيجتمع الشيطان مع ملائكة الله المختارين فى

حضرة الله؟ أيقترب الشيطان من عرش الله؟ ألا يخشى الله؟ وهل تعاون

الرب مع الشيطان تصريح للعباد أن يتعاونوا معه؟ أليست صورة الرب

هذه أشبه بصورة زعيم عصابة يجتمع مع رجاله المقربين ليخطط لعمل

إجرامى؟ ألا يخشى الرب أن يشى به الشيطان ويكشف مخططاته

الشيطانية لعباده؟ أتصدق أن الرب وكل جنود السماء لم يتمكنوا من حل

هذه المشكلة وحلها الشيطان؟ يا له بجدير بحكم هذا العال م!! فما هذا

الضعف وهذه الإهانة التى تلحقونها بالإله الذى يتمنى كل منكم أن يموت

من أجله أو فى سبيله؟

-15 الرب لا يغفر ، إله غير رحيم، إله غير عادل: (لأنى أنا الرب

إلهك إله غيور أفتقد ذنوب الآباء فى الأبناء فى الجيل الثالث والرابع من

5 ؛ (لا يدخل عمونى ولا موابى فى جماعة الرب : مبغضى) خروج 20

حتى الجيل العاشر لا يدخل منهم أحد فى جماعة الرب إلى الأبد) تثنية

3 :23

على الرغم من كثرة النصوص التى تشير إلى رحمة الرب ومعاقبة

المذنب ، وتقبل توبة التائب ، وعدم توارث الخطيئة: ( 19 [  وأَنُْتم َتُقوُلو  ن:

لِ  ماَ ذا َ لا يح  ملُ ا  لاب  ن  من إِثْ ِ م الأَ ِ ب؟ أَ  ما ا  لاب  ن َفَقد َف  علَ  حّقًا  و  عد ً لا.  حف َ ظ

 ج  مي  ع َف  رائِ  ضي  و  ع  ملَ ِب  ها َف  حياًة يحيا. 20 َالنَّفْ  س الَّتي ُتخْ  طئُ  ه  ي َت  مو ُ ت.

ا  لاب  ن َ لا يح  ملُ  من إِثْ ِ م الأَ ِ ب  والأَ  ب َ لا يح  ملُ  من إِثْ ِ م ا  لاب ِ ن. ِب  ر الْبا  ر  عَلي  ه

20-19 : ي ُ كو  ن  و َ ش  ر الشِّ  ري ِ ر  عَلي  ه ي ُ كو  ن.) حزقيال 18

-16 الشيطان أقوى من الخالق: فقد خطف إلهه ليجربه أربعين يوما

ويتنقل به من البرية إلى جبل عال ثم اقتاده إلى الهيكل ثم فارقه إلى

حين: ( 1أَ  ما ي  سو  ع َف  ر  ج  ع  م  ن الأُرد  ن ممَتلئًا  م  ن ال  رو ِ ح الُْقد ِ س  و َ كا  ن يقَْت اد

15 http://www.ebnmaryam.com

ِبال  رو ِ ح في الْب  ري  ة 2أَرب  عي  ن يومًا ي  ج  ر  ب  من إِبلي  س.  وَلم يأْ ُ كلْ َ شيئًا في تلْ  ك

الأَيا ِ م.  وَل  ما َت  متْ  جا  ع أَ  خيرًا. ……… 5ُثم أَص  ع ده إِبلي  س إَِلى  جب ٍ ل  عا ٍ ل

 وأَ  راه  ج  مي  ع  م  مالِ  ك الْ  مس ُ كوَن  ة في َلح َ ظ  ة  م  ن ال  ز  ما ِ ن. …… 9ُثم  جا  ء ِب  ه

إَِلى أُو  ر َ شلي م  وأََقا  م  ه  عَلى  جَنا ِ ح الْ  هي َ ك ِ ل  وَقالَ َل  ه: …… 13  وَل  ما أَكْ  ملَ

13-1 : إِبلي  س ُ كلَّ َتج ِ رب  ة َفا  رَق  ه إَِلى  حي ٍ ن.) لوقا 4

فلك أن تتخيل أن يكون الإله ممتلئًا بالروح القدس ويأسره الشيطان

أربعين يومًا!! ويوم يتركه ، يتركه إلى حين!! فكيف يتأكد لك أن الذى

عاد من الأسر هو الرب نفسه وليس الشيطان متجسدًا فى صورة يسوع؟

-17 الرب يحلق رأسه وشعر رجليه بموس مستأجرة ، وينتف

ذقنه!: ( 20 في َ ذلِ  ك الْيو ِ م يحل ُ ق ال  سيد ِب  مو  سى  مسَتأْ  ج  رة في  عب ِ ر النَّه ِ ر

20 : ِب  مل  ك أَشُّو  ر ال  رأْ  س  و َ شع  ر ال  رجَلي ِ ن  وَتنْ ِ ز  ع اللِّحي َ ة أَيضًا) إشعياء 7

-18 الرب يندم: ( 6َف  ح ِ ز  ن الر  ب أَنَّ  ه  ع  ملَ الإِنْ  سا  ن في الأَر ِ ض  وَتأَ  س َ ف

أَم  حو عن  وج  ه الأَر ِ ض الإِنْ  سا  ن الَّ ذي َ خَلقُْت  ه: » : في َقلِْب  ه. 7َفَقالَ ال  ر  ب

(.« الإِنْ  سا  ن  م  ع ب  هائِ  م  و دبابا  ت  و ُ طيو ِ ر ال  س  ما  ء. لأَنِّي  ح ِ زنْ ُ ت أَنِّي  ع  ملُْت  ه م

7-6 : تكوين 6

وأيضًا ( 14 َفَن د  م ال  ر  ب  علَى الشَّ  ر الَّ  ذي َقالَ إِنَّ  ه يفْ  عُل  ه ِب َ شعِب  ه.) خروج

14 :32

وأيضًا (  وال  رب َن  د  م لأَنَّ  ه  ملَّ  ك َ شا  ولَ  عَلى إِس  رائِي لَ) صموئيل الأول

35 :15

وأيضًا ندم على الطوفان: ( 20  وبَنى ُنوح  مذْبحًا لِل  ر  ب.  وأَ َ خ َ ذ  من ُ كلِّ

الْب  هائِ ِ م الطَّا  ه  رة  و  من ُ كلِّ الطُّيو ِ ر الطَّا  ه  رة  وأَص  ع د  مح  رَقا  ت  عَلى الْ  مذْب ِ ح

َ لا أَ  عود أَلْ  ع  ن » : 21 َفَتَن  س م ال  ر  ب  رائِ  ح َ ة ال  ر  ضا.  وَقالَ ال  ر  ب في َقلِْب  ه

الأَر  ض أَيضًا  من أَج ِ ل الإِنْ  سا ِ ن لأَ  ن َت  ص  و  ر َقلْ ِ ب الإِنْ  سا ِ ن  ش  رير  منُْذ

21-20 :  ح  داَثت  ه.  و َ لا أَ  عود أَيضًا أُ  مي ُ ت ُ كلَّ  ح  ي َ ك  ما َف  علْ ُ ت.) تكوين 8

( َ لا أَ  عود أَخْ ِ ر  ب أَفْ  راي  م لأَنِّي اللَّ  ه َ لا إِنْ  سان الُْقدو  س في  و  س  ط  ك َف َ لا آتي

9 : ِب  س َ خ  ط.) هوشع 11

16

-19 الرب حمامة: ( 16 َفَل  ما اعَت  م د ي  سو  ع  ص ع  د لِلْ  وقْ  ت  م  ن الْ  م ا  ء  وإِ َ ذا

الس  ما  وا ُ ت َق  د انَْفَت  حتْ َل  ه َف  رأَى  رو  ح اللَّه َنا ِ ز ً لا  مثْلَ  ح  ما  م  ة  وآتيًا  عَلي  ه

هَ ذا  ه  و ابني الْ  حِبي  ب الَّ ذي ِب  ه  » : 17  و  صوتٌ  م  ن ال  س  ما  وا  ت َقائِ ً لا

17-16 : متى 3 (.«  س ِ رر ُ ت

-20 الرب خروف: (هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه

؛ 14 : ر  ب الأرباب وملك الملوك) رؤيا يوحنا 17

مثْلَ َ شاة  سي َ ق إَِلى الذَّب ِ ح  و  مثْلَ َ خ  رو  ف  صا  م  ت أَ  ما  م  ») : -21 الرب شاة

32 : الَّ  ذي ي  ج  زه  ه َ ك َ ذا َلم يفَْتح َفاه.) أعمال الرسل 8

-22 الرب كالثور: (اللهُ أَخْ  ر  ج  ه  م ن  مص  ر،  وُق  وُت  ه  مثْلُ الثَّو ِ ر

8 : الْ  وح  ش  ي.) سفر العدد 24

وأََنا ال  ر  ب إَِل  ه  ك  من أَر ِ ض  مص  ر  وإَِلهًا ِ س  وا  ي  » -23 الرب أسد: ( 4

َلس َ ت َتع ِ ر ُ ف  و َ لا  م َ خلِّ  ص َ غي ِ ري. 5أََنا  ع  رفُْت  ك في الْب  ري  ة في أَر ِ ض

الْ  ع َ ط ِ ش. 6َل  ما  ر  عوا َ شِب  عوا. َ شِب  عوا  وارَتَف  عتْ ُقُلوب  هم لَِ ذلِ  ك َن  سون ي.

َفأَ ُ كو  ن َل  هم َ كأَ  س د. أَر  صد  عَلى الطَّ ِ ري  ق َ كَن  م ٍ ر. 8أَص  د  م  هم َ كدب  ة  مثْ  ك ٍ ل »7

 وأَ ُ شقُّ َ ش َ غا َ ف َقلِْب ِ هم  وآ ُ كُل  هم  هَنا  ك َ كَلب  و ة. ي  م  زُق  هم  وح ُ ش الْب  ري  ة.) هوشع

8-4 :13

(8-4 : -24 الرب نمر: (هوشع 13

(8-4 : -25 الرب دبة: (هوشع 13

(8-4 : -26 الرب لبوة: (هوشع 13

-27 الرب كال  عث: ( 12 َفأََنا لأَفْ  راي  م َ كالْ  عثِّ  ولِبي  ت ي  هو َ ذا َ كال  سو ِ س)

12 : هوشع 5

-28 الرب كالسو س: ( 12 َفأََنا لأَفْ  راي  م َ كا ل ْ  عثِّ  ولِبي  ت ي  هو َ ذا

12 : َ كال  سوس)هوشع 5

6) وكذلك: (فى البدء كان الكلمة : -29 الرب رمة ودودة: (أيوب 25

... وكان الكلمة الله ... والكلمة صار جسدًا وحلَّ بيننا) أى أصبح إنسانًا

17 http://www.ebnmaryam.com

14 ) ، (فكم بالحرى الإنسان الر  مة وابن آدم الدود) أيوب -1 : (يوحنا 1

8 :25

16 : -30 الرب إنسان: (الله ظهر فى الجسد) تيموثاوس الأولى 3

على الرغم من وجود نصوص مقدسة تنفى كون الإله يتجسد فى

صورة ما ، وأنه ليس كمثله شىء: ( 19 لي  س اللهُ إِنْ  سانًا َفيكْ ذ  ب  ولا اب  ن

19 : إِنْ  سا ٍ ن َفينْ  د  م.  هل يُقولُ  ولا يفْ  علُ؟ أَو يَت َ كلم  ولا يفي؟) عدد 23

9  هلْ َتُقولُ َقو ً لا أَ  ما  م َقاتل  ك: أََنا إَِله.  وأَنْ َ ت إِنْ  سان َ لا إَِل ه في ي د )

9 : َ طا  عن  ك؟) حزقيال 28

َ لا أُج ِ ري  ح  م َّ و َ غ  ضِبي. َ لا أَ  عود أَخْ ِ ر  ب أَفْ  راي  م لأَنِّي اللَّ  ه َ لا إِنْ  سا ن »9)

9 : الُْقدو  س في  و  س  ط  ك َف َ لا آتي ِب  س َ خ  ط.) هوشع 11

(  ه َ ك َ ذا َقالَ ال  سيد ال  ر  ب:  من أَج ِ ل أَنَّ  ه َق  د ارَتَف  ع َقلْب  ك  وُقلْ َ ت: أََنا إَِله. في

 مجل ِ س الآلِ  ه  ة أَجل  س في َقلْ ِ ب الِْب  حا ِ ر.  وأَنْ َ ت إِنْ  سان َ لا إَِله،  وإِن  ج  علْ َ ت َقلْب  ك

2-1 : َ كَقلْ ِ ب الآلِ  ه  ة.) حزقيال 28

أما عيسى عليه السلام فقد كان إنسان ًا:( 40  وَل  كنَُّ ك  م الآ  ن َتطُْلبو  ن أَن

َتقُْتُلوني  وأََنا إِنْ  سان َقد َ كلَّ  م ُ كم ِبالْ  حقِّ الَّ ذي  س  م  ع  ه  م  ن اللَّ  ه.  هَ ذا َلم يع  ملْ  ه

40 : إِب  را  هيم.) يوحنا 8

وعلى الرغم من وجود نصوص تنزه الله عن المثلية: (ليس مثل ا لله)

26 ، (أيها الرب إله إسرائيل ، لا إله مثلك فى السماء : تثنية 34

14 ، (قد عظمت أيها الرب الإله لأنه : والأرض) أخبار الأيام الثانى 6

22 ، (يا رب ليس : ليس مثلك ، وليس إله غيرك) صموئيل الثانى 7

20 ، (فبمن تشبهون الله؟ : مثلك ، ولا إله غيرك) أخبار الأيام الأولى 17

18 ، (بمن تشبهوننى، وتسووننى، : وأى شبه تعادلون به؟) إشعياء 40

5 : وتمثلوننى لنتشابه؟) إشعياء 46

-31 الرب ملعون (المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة

13 : لأجلنا، لأنه مكتوب ملعون كل من  علِّق على خشبة) غلاطية 3

18

-32 الرب يفرض حراسات على الجنة خوفا من آدم: ( 22  وَقالَ ال  ر  ب

ه  وَ ذا الإِنْ  سا  ن َقد  صا  ر َ ك  وا  ح  د  منَّا  عا ِ رفًا الْ َ خي  ر  والشَّ  ر.  والْآ  ن َل  علَّ  ه  » : الإَِل  ه

23 َفأَخْ  ر  ج  ه .« ي  مد ي ده  ويأْ ُ خُذ  من َ ش  ج  رة الْ  حياة أَيضًا  ويأْ ُ كلُ  ويحيا إَِلى الأَب  د

ال  ر  ب الإَِل  ه  من  جنَّ  ة  عد ٍ ن لِيع  ملَ الأَر  ض الَّتي أُ  خ َ ذ  منْ  ها. 24 َف َ ط  ر  د الإِنْ  سا  ن

وأََقا  م َ شرق  ي  جنَّ  ة  عد ٍ ن الْ َ ك  روِبي م  وَلهِي  ب  سي  ف  مَتَقلِّ ٍ ب لِ  ح  را  س  ة َ ط ِ ري  ق َ ش  ج  رة

24-22 : الْ  حياة.) تكوين 3

لك أن تتخيل أن مشكلة الرب مع آدم ليست أنه لم يطيعه ، بل لأنه

أصبح عارفًا الخير والشر!! فكيف كان حاله قبل الأكل من الشجرة

المحرمة عليه؟ فهو لم يكن يعرف الخير وإلا لما عصى ا لله! لأن

العصيان شر. فالذى  جد عليه هو إذن معرفته الخير. فلك أن تتخيل هذا

الإله بهذا المقدار من الحنق على عبده، الذى أصبح صالحًا بمعرفته

الخير!!

ولو كان لا يعرف إلا الخير من قبل ، ولا دراية له بالشر ، فهو إذن

كان كالطفل البرىء ، لا حساب عليه ، ومن الظلم عقابه وطرده من

الجنة. إلا إذا كان الإله إله ظالم!

-33 احذر الرب يفضح ولا يستر: ( 11  ه َ ك َ ذا َقالَ ال  ر  ب:  هئََنَ ذا أُقي  م

عَلي  ك الشَّ  ر  من بيت  ك،  وآ ُ خُذ ن  سا  ء  ك أَما  م  عيَني  ك  وأُع  طي ِ ه  ن لَِق ِ ريِب  ك،

َفيض َ ط ِ ج  ع  م  ع ن  سائِ  ك في  عي ِ ن  ه  ذ  ه الشَّم ِ س. 12 لأَنَّ  ك أَنْ َ ت َف  علْ َ ت ِبال  س  ر  وأََنا

: صموئيل الثانى 12 (.« أَفْ  علُ  هَ ذا الأَم  ر ُقدا  م  ج  مي ِ ع إِس  رائِيلَ  وُقدا  م الشَّم ِ س

12-11

-34 الرب مقرف: (وتأكل كعكًا من الشعير على الخرء الذى يخرج

12 : من الإنسان تخبزه أمام عيونهم) حزقيال 4

(انظر. قد جعلت لك خثى البقر بدل ُ خرء الإنسان فتصنع خبزك

15 : عليه) حزقيال 4

12 : (ليأكلوا  ع  ذ  رَتهم ويشربون بولهم معكم) إشعياء 36

19 http://www.ebnmaryam.com

-35 الرب عنصرى: ( 20 لِلأَجَنِب  ي ُتقْ ِ ر  ض ِب ِ ربًا  ول  كن لأَ  خي  ك لا ُتقْ ِ رض

ِب ِ ربًا لِيبا ِ ر َ ك  ك ال  ر  ب إِل  ه  ك في ُ كلِّ  ما َتمَتد إِلي  ه يد  ك في الأَر ِ ض التي أَنْ َ ت

20 :  دا  خلٌ إِلي  ها لَِتمَتل َ ك  ها.) تثنية 23

24 : (َلم أُر  سلْ إِلاَّ إَِلى  خ  را  ف بي  ت إِس  رائِيلَ ال  ضالَّ  ة) متى 15

26 : (َلي  س  ح  سنًا أَن يؤْ َ خ َ ذ ُ خب  ز الْبني  ن  ويطْ  ر  ح لِلْ  ك َ لا ِ ب)متى 15

-36 الرب جاهل علميًا: يعتقد أن الأرض لها زوايا: (قد جاءت النهاية

2 ، وأ  ن الأرنب والوبر من : على زوايا الأرض الأربعة) حزقيال 7

8) ، وأنه توجد طيور لها أربعة -5 : الحيوانات المجترة (لاويين 11

: 23 ) ، وأ  ن الغنم تتوحم (تكوين 30 ، 21 ، 20 : أرجل (لاويين 11

.(6 : 39-37 ) ، وأ  ن الأرض لها أربعة أعمدة (أيوب 9

-37 الرب لا يجيد الحساب: حكم يهورام أورشليم عندما كان عمره

32 سنة وحكمها لمدة 8 سنوات ، ثم مات ، أى مات وهو عنده 40 سنة،

فولَّى سكان أورشليم ابنه الأصغر عوضًا عنه ، وكان عمر ابنه الأصغر

حينئذ 42 سنة أى الابن الأصغر أكبر من أبيه بسنتي ن! (أخبار الأيام

26 تجد أن : 2) ، ثم قارن هذا بملوك الثانى 8 -1 : 20 و 22 : الثانى 21

أخازيا كان عمره 22 سنة حين ملك. والغريب أنك تجد أن كتاب الحياة

قد عدل ما جاء فى أخبار الأيام الثانى إلى 22 بد ً لا من 42 ، وعدلتها

الترجمة العربية المشتركة إلى 20 سنة. وُتعلق عليها طبعة الترجمة

العربية المشتركة بقولها: ”هكذا فى الترجمات وبعض المخطوطات“. وهو

بذلك قد أثبت أنه ثمة اختلافات ليس فقط فى التراجم ، ولكن فى الأصول

والمخطوطات.

ويعلل كل من القس الدكتور منيس عبد النور ودائرة المعارف الكتابية

بأن هذا خطأ من الناسخ. والكتاب الذى يحتوى على خطأ ليس كتاب الله

الذى تولى هو نفسه الحفاظ عليه.

-38 الرب يكتب كتابات مثيرة جنسيًا ثم يحرم الزنا: ومن أمثلة ذلك:

1  ما أَج  ملَ ِ رجَلي  ك ِبالنَّعَلي ِ ن يا ِبنْ َ ت الْ َ ك ِ ري ِ م!  د  وائِ  ر َفخْ َ ذي  ك  مثْلُ الْ  حل  ي  صنْ  ع  ة )

ي دي  صنَّا ٍ ع. 2  س  رُتك َ كأْس  م  د  و  رةٌ َ لا يع ِ و  ز  ها َ ش  راب  مم  زوج. بطُْن  ك  صب  رُة

20

 حنْ َ ط  ة  م  سي  جةٌ ِبال  سو  س ِ ن. 3َثديا  ك َ ك  خشَْفَتي ِ ن َتوأَ  مي َ ظبي  ة. 4  عُنُق  ك َ كبر ٍ ج

 من  عا ٍ ج.  عيَنا  ك َ كالِْب  ر  ك في  حشْبو  ن  عنْ  د با ِ ب بثِّ  ربي م. أَنُْف  ك َ كبر ِ ج ُلبَنا  ن

النَّا  ظ ِ ر ُت  جاه  د  مشْ َ ق. ... 6  ما أَج  مَل  ك  و  ما أَح َ لا  ك أَيُت  ها الْ  حِبيب ُ ة ِباللَّذَّا  ت!

إِنِّي أَص عد إَِلى »: 7َقا  مُت  ك  ه  ذ ه َ شِبي  هةٌ ِبالنَّخَْل  ة  وَثديا  ك ِبالْ  عَناقي د. 8ُقلْ ُ ت

وَتُ كو  ن َثديا  ك َ ك  عَناقي د الْ َ كر ِ م  و  رائِ  ح ُ ة أَنْف  ك  .« النَّخَْل  ة  وأُم  س  ك ِب  عُذوق  ها

8-1 : َ كالتُّفَّا ِ ح) نشيد الإنشاد 7

1َليَت  ك َ كأَ ٍ خ لِي ال  را  ض ِ ع َثديي أُ  مي َفأَ ِ ج د  ك في الْ َ خا ِ ر ِ ج  وأَُقبَل  ك  و َ لا )

يخْ  زوَنني. 2  وأَُقود  ك  وأَد ُ خلُ ِب  ك بي َ ت أُ �

  • Currently 18/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
6 تصويتات / 209 مشاهدة
نشرت فى 13 فبراير 2011 بواسطة al3llama

ساحة النقاش

أبوسيــــــــــــرين الشافعـــــــــــــى

al3llama
»

تسجيل الدخول

ابحث

عدد زيارات الموقع

140,808