
بائعة الحلويات
شغلتنا الحياة...
نسينا البسمة....
إفتكرتنا...
ذكرتنا المناسبات...
ذكرتني أنه يوم العيد..
بسمتها ويديها تميد...
تتلقى الزبائن وتلبي....
تنظر للمتسرع بضحكات ...
يديها تعدل أوتار الحياة...
صغيرة في العشرين ....
تحاكي بروحها هموم السنين..
بجانبها المذياع يذيع...
يغني أغنياة الربيع...
كانت عينيها لؤالؤ صغار..
كانت تسحر الأنظار...
وشعرها غزلته ضفائر صغار
تزين الأعياد ...
تزين بوجهها السعيد...
نافذة صغيرة...
وبائعة تطل...
تنشر السرور...
من نافذة الحياة...
إنها الملائكة...
إنها بائعة الحلويات....
د.مراد بن علي


