قدرنا...حلمٌ
قفْ عندك... رميتُ قلمي، رفعتُ يديّ، التفتُّ وجدتني وحيدا أرتعد، نظرتُ في قعر بئر خرب، رأيتُ على صفحة الماء من يشبهني ، رأيتني مبلّلا، وريقاتي محا الماء ما كتبتُ، حُمِّلْتُ خوفي منذ الأزل، أطلّتْ عليّ وأنا في القاع وجوه كانتْ ترقبني: ألم ننهك عن بذر أفكارك بين حروفك المتمرّدة؟. قالتِ النفس: من يدري لعلّ بعض السيّارة يسرّون ما كتبتُ بضاعة للأيّام القادمة.
بقلم: المنجي حسين بنخليفة – تونس -


