صباحُكم ياسمين… .
مصحوب بالأمل… ..
أستقبلُ صباحي بكم… ..
أزرعُ في حنايا روحِكم مساكبَ ياسَمينْ
وأقطرُ في كفيكم احبتي اخوتي.
في الله خلاصةَ عطري
الممزوجِ بالحنينْ… لروحكم النقيه
كلُّ مافيكم يهمسُ هذه ميسم
اطلت من مدينتها لتشرق بصباحتها. لاخوتها
وكلُّ ما بكم. يهمسُ لن أكونَ يوماً
لسواكم ولجمال صباحاتكم
أنتم. الولَهُ الخارجُ من حصادِ
السنين
يا طيراً يبني لي عشاً فوقَ غيمة
لولا وجودُكم في حياتي……
لكانَ عمري كلُّه خريف… ..
وفصولُ العامِ كلُّها خريف......
فكيف لا أحبُّكم وانتم اخوتي في الله
أشتاق… .لروح بينكم
وأنا أختبيءُ كلَّ ليلةٍ
في حنايا من بردِ تشرينْ
عاشقةٌ أنا حتى التلاشي
وأنتَ العاشقُ الذي في الهوى
لا يستكينْ
مسكونةٌ بالأملِ ، أستقبلُ بكَ الصباحَ
وكلُّ صباحاتي معَكَ ..حبيبي
لها حرارةُ الشوقِ ..ورائحةُ دمشق
وعبقُ الياسَمين لك دون غيرك
لهم الصباحات ولك حبيبي عشقها
صبااااااح النور… شاعرنا الكبير
احمد الشبراوي ..يسعد صباحك


