(القصر المسجور)...(ج27)....(عمرو أنور)
(ذو العصابة السوداء)
أفسحوا للقادم من الخلف, المكان فتقدم فى خيلاء,
يتهادى فى مشيته, كأنه من العظماء,
هو زعيم قبيلة, معروفة بالكبرياء,
تبطش بمن يعاديها, وتلبى النداء,
أصيب فى إحدى عينيه, خلال نزال فى البيداء,
فوضع عليها, عصابة سوداء,
لتغطى جرح عينه, صباح مساء.
تتدلى من رقبته, قلادة بيضاء,
مصنوعة من عظام, الفهود السوداء,
على شكل جمجمة, تسيل منها الدماء,
سرواله مصنوع , من الفراء,
لدب هاجمه, ذات مساء,
جلس ومن حوله, الحراس والأبناء,
رفع إصبعه, وبرأسه كان الإيماء,
حينما لوح المسئول, عن المزاد بجرس فى الهواء,
تجمع كل من كان , فى المكان من الدهماء,
البعض جاء للمشاهدة, والبعض جاء للشراء,
وقفت الجاريات صفا واحدا, فى غير إستواء,
على منصة خشبية, مغطاة بجلود الظباء,
بالكاد يسترهن, رداء أشبه بالغطاء,
صاح مسئول المزاد, سنبدأ بالجارية السمراء
نلتقى بمشيئة الله فى الجزء الثامن والعشرون(الجارية السمراء))
(الأجزاءالسابقة كاملة على صفحتى الرسمية(الفنان عمرو أنور)


