
رصـــــــــد.... بقلم/ ياسر جمعة
رصـــــــــد
تنسى عُرّيَها والعيونَ و تركضُ نحوَه.. يذرفُ دموعًا غزيرةً، تتلألأُ من خلالِها مَشاهدَه وهو أسيرٌ، تحديدًا تلك الّتي اغتصبَه فيها ذاكَ المُلتحي.
تقتربُ شفتَاها العامرةُ بالرّغبةِ من شفتيِه الجافةِ.. يتذكّرُ الرّصاصةَ التّي فجّرَ بها رأسَ ذلك المُرتّدِ، بعد أنْ صارَ أميرًا عليهم.
يُطأطِئُ رأسَه، ترتشفُ دموعَهُ في شبَقٍ.. يختلطُ صوتُ الامتصاصِ بدوّيّ الانفجــارِ الّذي أصابَه هو والمرأةُ وجميعُ الممثّلين...!


