
النونُ الأخيرة ... شعر إيهاب عقل
ولأنكِ النونُ الأخيرةِ في سمَائي
تلك التي إتكأتْ
فوق نمارقِ قلبي التُوتِي
ولأن عطركِ يمتصُ
من لون البداية روحَها ويمُجهَا
ولأن ألوانَ ابتسامتكِ التي
قد خبئّتكِ في ضميري
(سر زعزعة الضمير )
أنجبت ألف قصيدة في حضرة العينين
وانفتق من ظهري جناحٌ للقصيدةِ .. كي تطير
خلفي تنسمتُ إنبثاقكِ ..
في المدى تتمايلينَ كـ زنبقة
خلفي ونبضكِ قرع أجراس الكنائسِ والمطر
خلفِي علَى بعد إلتفاتةِ عاشقٍ
يلهو بطيف في ربيع الذاكرة
خلفي هناكَ .. كـ سِدرةٍ
وفؤاديَ المسجونُ في صدري كُنارٌ يرتعش
هل كان صدركِ
يا دُرة الوله المتوجِ
ينتشي بالأقحوانِ وباللَهَفْ ؟ !
كيف ألتحفتِ العشق أقبيةَ الصَدَف ؟
ما كنتِ إلا لوحة الصدق التي قد علمتني
أن إختراق البحر يلهمنا الجَذفْ .


