
يُحبُّوكَ كمَا أنْتَ ... شعر علياء الخزرجي
منسيُ في جسدِ الليل
يعتادُ الحزنُ بأنْ يٌهديكَ طعمًا للمساءُ
والعابرونَ يُفتشون على خيالِك في الزَحام
وأنتَ تَعْبرُ من جديدٍ ولا ترَى ..
يُحملقُ ضَوْؤكَ في الضَبابِ؛
فإن إرادتك الأولى تشاءُ البقاءَ
والصمتُ يتركُ رقصَ الفراشاتِ للموتِ
وأنتَ تسكبُ النسيانَ في دم المزاج
وتنسى إنكَ المنسيُ في أشلاءِ أمنيةٍ - أنْ يُحبُوك كما أنتَ -
اقتربْ مِن النَوم وهذبْ شريط قميصِكَ
وألقي بخواطرِكَ المُعتادةِ بقربِ زجاجةِ أوهامِكَ
وأعجبْ بكلَ شيءٍ ولا تسامحْ ما استطعت
في الصَباح اسكبْ في دفتركَ أنْ لا شيءَ يُعجبُكَ
وأرحل بدون ذاتِك والسَفرْ.


