
تعاويذ قدّيسةٍ زرقاء... شعر جعفر حجاوي
ألذُّ ما فيكِ يا زرقاءُ..
أنبَلُهُ
أنثى تدلِّلُ قلبي
ثمَّ تقتُلُهُ
.
أنثى..
إذا ضَحِكَ النشوانُ في دَمِهَا
يَضيءُ آخِرَ هذا الليلِ
أوَّلُهُ
.
ﻷنَّها لم تَشي للنجمِ
أنّ يدًا تفكُّ شَعرَ الليالي
ثمَّ تجدِلُهُ
.
لِمَنْ أبيعُ انطِفائي
والمدى شُعَلٌ
لمن أشيّعُ قلبي؟
مَنْ أحمِّلُهُ؟!
.
وكلُّ ما فيكِ مِن أشياءَ ..
تُربِكُني
تَصُبُّ قلبِيَ ماءً
ثمَّ تشْعِلُهُ
.
ستغفرينَ اشتياقي
كلما ابتعَدَتْ عنّي خُطاكِ
لغيبٍ فيكِ أجهَلُهُ!
.
ستغفرينَ جنونَ الضوء
في جسدٍ
يفيض حبًّا على الدنيا
وتخذلُهُ!


