جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

نزوة أم مغامرةُ
من المغامرات العابرة؟؟؟
أحزمُ أمتعتى
وأسافرُ الى عينيكَ
وفى جيبى عناوينٌ مبلله.....
.! أجوبُ
فلا سواحلَ ولانهايات ٍ
ولا مظلة ...
ولازورق..َ
ولا قاطرة...
أتشبث باطراف أهدابكَ
و عروق كلماتكِ العابرةِ
فاترك لى جسراً
ْْالى مدينتكَ وباباً مخملياً وقنانى عطرٍ
وأسل على الزهور عسل الفاكهةِ
وأنفض جسدى الترابى
وحرره فى الفضاء زنبقةً
أو زهرةً
من زهور الربيعِ
ولا تدعى أى زهرةٍ
أنى رقدتُ على ثوبٍ أحمرٍ
فى ليلةِ عشقٍ
المس بيديكَ
...... لآلى نورٍ
في روضها زهر ةً
لا تزهر بقطرةِ ندى
أه من لمسه يديكَ ......فجرت ينابيع اشواقٍ
وبعثرت لهاث أنفاس .......وكلمات......
وعذارى صدرى أثُمِلتْ بين قوس ذراعيك
أرتمت وماأرتوت؟
وكيف ونظرة من طرف عينيكَ ضللت وديان أوردتى فتنهدت
وتلاعبت بالنظراتِ
روعة وعطورُ الرغبات تناثرتْ
اسئلةُ حيرت
أأقترب؟! أم أرتحل بعيدا ؟
وأعود وحطام خواطرى تكسرت! أم اغفو عن أحلام مغامر ؟ ولتكن تخيلا أو حماقة أوخرافةً سافرت
الى عينييك ومواكبها
أستنفرتْ
ْْ
المصدر: نجلا ابراهيم