ليست من حكايه شهزاد
ولا بعد حكايات الالف
فى غرفه لا يدخلها سوى طيف
ظل رقيق ومطرا يشتعل
و سرير فارغ
ووسادة مخنوقه برداء مبلل يرتجف
وزيتونه العينيين تحدق
فى ظل يرسم على الزجاج قلب ومعطف ويدين
فترنح الزجاج
وتسالها الى اين
ضجيج فاكهه وآنيه
ونسمه بارده اتيه
كانت رفيقه خلوتها
وانيه
فانحدرت الذكريات من المحاق
زاهيه كالفضه
احبك
واخفى ان الثرى يعبق حبا
منذ ان مررت عليه فى ليله شتويه
سلبت قواه
وطويته على الخطوات
ومشيت على جمر النار لتهتز
دون ان احكى

