الغياب
في غيابه
أنا وظِلُّه رفيقانِ
نتجاذب الشوق
في لهونا البريء
يشرب الماء
أُمسِِكُ الكأسَ بعدَهُ
ومن لثمةِ شفتيهِ
أرتوي
يبسم لي
ويمد ُّ لي 
يدهُ
في غيابهِ
أجوبُ حجراتِ بيتنا
حجرة ً ..حجرةً
أبحثُ عنهُ
في كل الأركان
أدخل سدْرَتَهُ
تَغسلُني رائحةُ عرقهِ
أُغْلِقُ النوافذَ
حتى لا يهرب مني
هواءٌ تَعَطَّرَ بأنفاسِهِ
في غيابه 
أشتاقُ..أفعالَهُ
أضعُ بين أصابعي
أعقاب سجائره
أُقبِّلُها
أسْتِشْعِر ُلذةَ ريقه
مُغْمَضَةَ العينين أرى
خَيالَهُ
في غيابه
أستعملُ فرشاةَ تَمْشيطهِ
أمررها بِحُنوٍّ على شعري
ليمتزجَ ..ببقايا من شعرهِ
في غيابه
إذا ما الليلُ جَنَّ
ألْتَفُّ في جلبابهِ
أنام
وأسْلِمُه حُلْمي ومفاتِيحَهْ
وفـــــاء ماضي

 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 8 ديسمبر 2015 بواسطة aber123456

مجلة ليالى الشوق الألكترونية

aber123456
»

أقسام الموقع

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,514