د. إبراهيم أبو محمد | 08-03-2012 12:57
الهموم جمع هم، والغموم جمع غم، وقاكم الله شر الاثنين معًا، ومع انتشار الاثنين، بالإضافة إلى الثالث وهو عموم الإحباط بين جماهير أم المصريين يحتاج المرء إلى استراحة ليستعيد فيها نفسه ويرتب أوراقه المبعثرة، ويجمع فيها شتات ذاكرته، التى تشرذمت بين عزة أم المصريين وكبريائها، وبين صلف أمريكا وغرورها واختراقها لعمق كيان سيادتنا.
منذ بداية موقعة بنى جحش التى تسمى بموقعة الجمل زورًا وبهتانًا، حيث كان الجمل فيها ضحية الحمار وأبنائه الجحوش الذين تآمروا وخططوا ودبروا، واستعملوا الجمال والخيول والبغال، ومرورًا بأحداث ماسبيرو، ثم محمد محمود، ومجلس الوزراء، ومذبحة بورسعيد، وانتهاء بفضيحة تهريب المتهمين فى قضية التمويل الخارجى، منذ تلك اللحظة التاريخية العابثة وحتى آخر تلك المخازى يزداد كل يوم قلق أبناء أم المصريين على بلدهم وثورتهم ودماء شهدائهم، وبين ما يراه أبناء أم المصريين من عبث فى الداخل وتربص فى الخارج يعيش المصرى مؤرقًا فى ليلة متوترًا فى نهاره.
على مدى عام كامل وأعصاب أبناء أم المصريين مشدودة بين زخم الثورة والخوف عليها، بعض أبناء أم المصريين وهم القلة المنتفعة من فلول النظام السابق يخافون منها أيضًا.
على مدى عام كامل والمشاعر تختلط فيها العزة برجفة الخوف، والفرحة برعشة القلق، والتطلع إلى المستقبل بوعكة الحاضر وعثراته المتعددة.
تجمع على المرء كل عوامل الإحباط حين يرى أم المصريين، وقد أضحت ذليلة بعدما أوهمت أولادها بأنها عزيزة، وأنها حرة، وأنها أبدًا لن تفرط فى كرامتها، ولن تسمح لأحد باختراق سيادتها، وكانت تضرب المثل لأولادها دائما بأن الحرة تجوع ولا تأكل بثدييها.
وبين أم المصريين وأم ريكا حكايات وروايات، بعضها مؤلم وبعضها مضحك وبعضها مخز.
بعضها تختلط فيه السياسة بالكرامة، والديمقراطية بالتجسس، والاقتصاد بالاستغلال والاستهبال والمعونات بالفتن ما ظهر منها وما بطن.
أم ريكا خبيثة لكنها غنية وقوية، تهتم بأبنائها وتختار بدقة من يتولى المسئوليات الحساسة فى ديارها، وكبير العائلة فيها يخضع للمراقبة والمحاسبة، ولا أحد من أبنائها فوق القانون مهما كان موقعه.
أما الست أم المصريين فهى أيضا غنية، لكنها مجهدة صحيا واقتصاديا لأنها منهوبة ومسروقة، تتميز بطيبة القلب وتسرف كثيرًا فى تدليل أبنائها، وتتغاضى عن أخطائهم وجرائمهم فى حقها، وتختار من أبنائها كبيرا للعائلة، وتستشير أم ريكا بالطبع، وتأخذ رضاها باعتبارهما صديقتين، والأخيرة تشير عليها عادة بأن تختار أكثرهم إعجابًا بأم ريكا وارتباطا بتوجيهاتها وتقديرًا لدورها، وغالبا ما يكون هذا المختار هو أكثر أبناء أم المصريين عقوقا لها ونكرانا لفضلها ونهابا لخيراتها، يفضل عصابته على إخوانه، ويقدم زملاءه من اللصوص على بقية الشرفاء من أسرته، وهكذا هو الحال فى أم المصريين وتلك مصيبتها فى ذريتها وأحفادها.
وجع أم المصريين من أم ريكا مؤلم، فالأخيرة تدعى صداقة الأولى، والأولى تصدق هذا الادعاء وينطلى عليها الكلام المعسول عن أهمية أم المصريين ضمن العائلة الإقليمية والكونية، بينما الثانية لا تعرف إلا مصالحها فقط، وتستعمل كل وسائل الخداع مع كل أصدقائها وكلهم ضحاياها، ولا تخلص لأى صديق أو صديقة باستثناء عشيق واحد، هذا العشيق لا يعيش إلا بها، ومع ذلك له حق الدخول فى أخص أسرارها، والتدخل فى أخص خصائصها، وحياته لا تستمر إلا بمددها، ومع ذلك له حق الاطلاع حتى على عوراتها وتهديد أكبر أبنائها إذا هم بمخالفة أو ركب رأسه عنادًا لرغبته، وهو وحده الذى يستعملها لصالحه ويحرضها على مخالفيه ويدفعها لمعاقبته وتأديبه ويوبخها إذا قصرت فى خدمته ويركلها بحذائه أحيانا إذا غضب منها أو غضب عليها.
عجيبة تلك العلاقة التى تربط بين أم ريكا وأصدقائها، فكلهم يرتمون فى أحضانها، ويأتمرون بأمرها بينما هى لا تسمع إلا لعشيق واحد، ولا ترتمى بكل إمكانياتها إلا تحت قدمى ذلك العشيق المحظوظ.
بعض أبناء أم المصريين معجب جدا بالست أم ريكا وأبنائها ونظامها فى بيتها، ويرى فيها النموذج والمثال، بينما يرى أمه ضعيفة قد هدها الزمن، وهزيلة قد ذهبت قوتها وذهب ريحها، وجاهلة متخلفة لا سبيل لنهضتها إلا إذا التحقت بركب الست أم ريكا وتعلمت منها وأخذت عنها، ولو أدى ذلك أن تعمل خادمة لها ولأولادها حتى ولو كانت الخدمة مباشرة وغير مباشرة.
الخدمة المباشرة وتكون بالعمل الصريح فى بيت أم ريكا، والخدمة غير المباشرة أن تظل فى بيتك وبين أهلك من أبناء أم المصريين وتعمل لحسابها، أى أن الخدمة نوعان، خدمة فى منازلهم، وخدمة من منازلكم.
بالتأكيد أجرة الخدمتين تختلف وكلُ على قدر مجهوده سواء فى منازلها أو من منازلهم، والست أم ريكا تقدر جهود من يخدموها، فهى غنية والأشيا عندها معدن وليس لديها أزمة موارد، فأبناؤها لا يجرؤون على سرقتها كما يفعل أبناء أم المصريين، ومن ثم فلا مشكلة فى مسألة توفير المال، فالمال كثير ويمكن به أن تشترى الست أم ريكا كل شىء.. كل شىء.. حتى الأفكار والأقلام والمواقع والمنظمات والمؤسسات والضمائر أيضًا.
الست أم ريكا لها خبرة طويلة بالسوق العالمية لعمالة البشر، ويمكنها أن تجند لخدمتها عمالا من كل مكان، وبخاصة إذا كانوا من بيوت على قد حالها مثل بيت الست أم المصريين، وهى تعرف كيف تغريهم، وكيف تربطهم بمصالحها، وتوهمهم أيضًا أنها تعرف كيف تحميهم من غدر الزمن وبطش الأخوة وغضب الأم عليهم، ولذلك تطمئنهم دائمًا أنهم فى حمايتها، وأن نفوذها يمتد ليحمى عقوقهم وخيانتهم حتى من عقاب الأم وغضبها عليهم.
طبيعى ليست الست أم المصريين فقط هى الضحية لأم ريكا وأبنائها، فهناك أمهات كثيرات يقعن أيضًا ضحية أحابيل الست أم ريكا. منهم أم دجلة والفرات، وأم زين وأمهات كثيرات.
طبيعة الست أم ريكا أنها تتخلى فى اللحظة الحرجة عن أصدقائها، وتتركهم لألسنة الجحيم الشعبية تشوى جلودهم، أما منْ حالفه الحظ منهم وسبق له الفرار ونجا بعنقه من حبل المشنقة فيدخل ضمن العشرة المبشرين بجدة.
وإذا كانت قلة قليلة من أبناء أم المصريين تفضل أن تعمل خادمة من منازلهم، فإن أكثر أبنائها يفضلون أن يموتوا جوعا من أن يستخدموا عند أم ريكا فى منازلها أو من منازلهم، لكن الحدث الفضيحة المتصل بالتمويل الأجنبى وتهريب المتهمين فيه كان بمثابة إعلان عالمى عن استخدام كل المصريين للست أم ريكا من منازلهم.
الإعلان الفضيحة تم قطعا بواسطة قلة من أبناء أم المصريين، لكنه بالقطع لم يتم بتفويض من أم المصريين وأبنائها، ولم يستشر فيه أحد من كل أبناء أم المصريين؟ فمن هو يا ترى ذلك الذى فعل تلك الفضيحة نيابة عن أم المصريين وأبنائها؟ وكيف تجرأ أن يفتئت على إرادة كل المصريين، وأن يُقْدِمَ دون تفويض على تلك الفضيحة.
Email [email protected]
اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة
لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
أرسل التعليق
تعليقات حول الموضوع
العشرة المبشرين بجدة من هم اللى يعرف يكسب 75 قرش وهذه قيمتهم
المديري والسعدى | 09-03-2012 16:23
العشرة المبشرين بجدة مصطلح جميل وجديد العشرة المبشرين بجدة تصلح فوزورة تجمل قادة الزور والبهتان والكذب وسرقة الشعوب لتبشرهم بجدة ان تركتهم شعوبهم ونجوا بروسهم بؤسهم من محاسبة الشعوب العشرة المبشرين بجدة يتأهبون الى الدور النهائي ومعهم خدمهم فليت جهز الفريق الفاشل الى جدة ومن يعرف أسماءهم او أوصافهم يكسب قيمتهم عدا ونقدا ٧٥ قرش مصرى كل قرش ينطح قرش لان العشرة يحتاجون الى مرعى
الله يحميك أنت وأمثالك من أجل خلاص الأمة .
حاتم عبد الرؤوف | 09-03-2012 14:36
الله يحميك ويحمى أمثالك من أجل خلاص الأمة لك خالص التقدير على مساهماتك في عودة الوعى للشخصية الإسلامية عموما والشخصية المصرية تحديدا نحتاج لمفكرين مبدعين يحبون بلدهم ويكتبون بصدق وإخلاص من أجل خلاص الأمة .
الاخ البار
صباح -استراليا | 09-03-2012 00:41
أستاذي حفظك الله وجعلك ذخرا لكلمة الحق لتدافع عن امك ام المصرييين واخوتك الشرفاء الذين يحتاجون لاخ صديق صدوق يقول الحق ويوعي إخوته ويبر امه ويحميها من العصبة العاقة من إخوته الذين اعمتهم المصالح وخطفت ام ريكا أبصارهم باضواءها فبأعوا الام وسرقوا الارث وتفرق الأخوة وباعوها بعرض من ام ريكا!!وقانا الله شر الفتن امين
هون عليك ياحبيب الكل تهريبة تفوت ولا حد يزعل ودا إحنا بنتعلم سنة أولى سياسة
أبو العز | 09-03-2012 00:24
الست أم ريكا لها خبرة طويلة بالسوق العالمية لعمالة البشر، ويمكنها أن تجند لخدمتها عمالا من كل مكان، وبخاصة إذا كانوا من بيوت على قد حالها مثل بيت الست أم المصريين، وهى تعرف كيف تغريهم، وكيف تربطهم بمصالحها، وتوهمهم أيضًا أنها تعرف كيف تحميهم من غدر الزمن وبطش الأخوة وغضب الأم عليهم، ولذلك تطمئنهم دائمًا أنهم فى حمايتها، وأن نفوذها يمتد ليحمى عقوقهم وخيانتهم حتى من عقاب الأم وغضبها عليهم.ما قلته صحيح ولكن هون عليك ياحبيب الكل تهريبة تفوت ولا حد يزعل ودا إحنا بنتعلم سنة أولى سياسة مش كده ولا إيه
أحييك وأحي قراءك وأؤكد أن الغضب دليل الحياة
د. منال عثمان | 09-03-2012 00:01
كلماتك يا دكتور عبرت عن إسحساس المصريين بالغضب الشديد الرافض لما حدث وهذه ظاهرة طيبة تؤكد ؤقابة الشعب على ما يحدث وتؤكد أن المستقبل أفضل وأنا كمصرية شعرت بالخجل لما حدث وبأن كرامتى جرحت، لكنى لما وجدت ردود الفعل والغضب الكبير أدركت أن مصر لازالت تتمتع بالحياة والحيوية ولذلك أحييك وأحي قراءك وأؤكد أن الغضب دليل الصحة والحيوية والحياة وتحية لك وللمصريين كلهم صحيفة وقراء وشعب عظيم يرفض المهانة
نداء ورجاء
الحاجه ثريا | 08-03-2012 20:26
دابراهيم لاتزيدنا هماوغما كفانا مانحن فيه من قلق وحيرهعلي الحبيبه مصر ماكتبته معروف ومتوقع ان كل مايحدث في العالم العربي من بلاوي الانجليز وكيد امريكا بمالها وقوتها اكتب بقلمك الرصين واسلوبك المتميز لتوعية الشعب الطيب لما يحاك له من مكايد الواحده تلو الاخري لئلايفيق الي نفسه ومصالحه وكشفهم استعرض تاريخ مصر من احمس الي حرب 73ستجد ان مصر مقبرة الغزاه وملاذ الضعفاء وتكية الفقراء اصيله بجذورها الممتده عبر الزمان رغم الفلول في كل عصر وحين والان املنا في الصالحين وفي جيشها لتعود قوية
أم-جلس مبارك العسكرى هو السبب فى هذا الهم والغم!! - 2/2
سمير كمال - كندا | 08-03-2012 19:50
لو أراد مجلس مبارك أن يعيد المليارات التى نهبها قائدهم الأعلى وعائلته وعصابته لفعل ولكنه لا يريد ... ولو أراد أن يحاكمه محاكمة حقيقية على جرائمه المروعة فى حق مصر وشعبها لفعل ولكنه لا يريد ... ولو أراد أن يطهر مصر من سفاحى أمن الدولة وجحافل البلطجية الذين رباهم الكلب مبارك على يديه ليعود الأمن ويعود الأمل لفعل ولكنه لا يريد ... ولو أراد أن يطهر مؤسسات الدولة كلها من عصابة مبارك وعفن مبارك لفعل ولكنه لا يريد وكيف يريد وهو على رأس القائمة!! .. يا أم-جلس مبارك حل عن أم مصر وارحل فقد بلغ السيل الزبى
أم-جلس مبارك العسكرى هو السبب فى هذا الهم والغم!! - 2/1
سمير كمال - كندا | 08-03-2012 19:50
أثبت مجلس مبارك العسكرى أنه بلاء شديد على مصر وشعبها .. كانت جذوة الثورة بعد اندحار الخائن مبارك مشتعلة فى صدور المصريين وكان هذا الشعب الصابر فى حاجة إلى قائد مخلص قوى أمين ليقتحما سوياً حصون الفساد والإفساد والعفن التى خلفها اللص العميل مبارك -عامداً متعمداً- على كل شبر من أرض مصر, ولتبدأ معها نهضة مصرية كبرى نملك كل مقوماتها وأكثر .. ولكن المجلس الذى عينه الخنزير مبارك(!!) قائداً علينا عمل بخبث ودهاء شديدين على إطفاء هذه الجذوة المشتعلة فى قلوب الناس وحولها إلى إحباط واكتئاب وهم وغم ... يتبع
مفيش غيره هو المجلس
عبده رزق الله | 08-03-2012 15:07
هل سنعرف من تدخل ليسكت صوت القضاء ويخرس صوت العدالة ؟ وهل سيحاسب من فعلها وهربهم ؟ طبعا سؤال ساذج لأنه مفيش غيره هو المجلس ومين يقدر في مصر يعطى تصريح لطائرة عسكرية بالنزول غيره ؟ يا عالم
نعيب أصدقائنا والعيب فينا ، أم ريكا من حقها أن تبحث عمن يخدمها لكن العيب في أم المصريين اللى ما بتلمش عيالها وتربيهم كويس وتحاسب اللى يغلط منهم .
مصدوم ومجروح | 08-03-2012 15:03
طبيعى أن الست أمريكا تبحث عمن يخدمها ويحقق لها مصالحها وينقل لها كل المعلومات المهمة وكل الدول بتعمل كده لكن العيب في الدول اللى معندهاش قوانين تحاسب، ولما يكون فيه قانون يكون فيه مليون قوة تكسره وترميه على الأرض وحتى تجرح من يحاولون تطبيقة ، قلا نلوم إلا أنفسنا .
ديلفرى الخدمة المباشرة وغير المباشرة بتوصيل الوثائق والمعلومات لغاية المنزل وبتكلفة بسيطة توضع في الحساب.
أشرف طنطاوى | 08-03-2012 15:00
بالتأكيد أجرة الخدمتين تختلف وكلُ على قدر مجهوده سواء في منازلها أو من منازلهم، والست أم ريكا تقدر جهود من يخدموها ،فهى غنية والأشيا عندها معدن وليس لديها أزمة موارد، فالمال كثير ويمكن به أن تشترى الست أم ريكا كل شئ ..كل شئ ..حتى الأفكار والأقلام والمواقع والمنظمات والمؤسسات والضمائر أيضا. ديلفرى الخدمة المباشرة وغير المباشرة بتوصيل الوثائق والمعلومات لغاية المنزل وبتكلفة بسيطة توضع في الحساب.
هؤلاء بكثرة في وزارة الثقافة وفي الإعلام .
م|صادق شحاته | 08-03-2012 14:56
بعض أبناء أم المصريين معجب جدا بالست أم ريكا وأبنائها ونظامها في بيتها، ويرى فيها النموذج والمثال ، بينما يرى أمه ضعيفة قد هدها الزمن ، وهزيلة قد ذهبت قوتها وذهب ريحها ، وجاهلة متخلفة لا سبيل لنهضتها إلا إذا التحقت بركب الست أم ريكا وتعلمت منها وأخذت عنها ،ولو أدى ذلك أن تعمل خادمة لها ولأولادها حتى ولو كانت الخدمة مباشرة وغير مباشرة. وهذه العينة موجودة بكثرة في وزارة الثقافة وفي الإعلام.
هل القادم الجديد لقصر الرئاسة سيكون كذلك أيضا ؟ إن كان الأمر كذلك فالعوض على الله ولا عزاء للسيدات والثوار يمتنعون.
صلاح الدين عبد العظيم | 08-03-2012 14:54
نعم مصيبة الست أم المصريين أنها تسرف كثيرا في تدليل أبنائها ،وتتغاضى عن أخطائهم ، وتختار من أبنائها أكثرهم إعجابا بالست أم ريكا وارتباطا بتوجيهاتها وتقديرا لدورها، وغالبا ما يكون هوأكثرأبناء أم المصريين عقوقا لها ونكرانا لفضلها ونهابا لخيراتها ، يفضل عصابته على إخوانه، ويقدم زملاءه من اللصوص على بقية الشرفاء من أسرته، فهل القادم الجديد لقصر الرئاسة سيكون كذلك أيضا ؟ إن كان الأمر كذلك فالعوض على الله. ولا عزاء للسيدات والثوار يمتنعون .
عينى تمتلئ بالدموع بدقة تعبيرك عما اشعر به ويشعر به كل غيور على مصر، فمتى تقترب ساعة الانطلاق وتتخلص الحبيبة من وعكاتها وعثرات أبنائها.
د. غادة رضوان | 08-03-2012 14:51
جزاك الله خيرا من أبن بار بأم المصريين سبحان الله لمست مشاعرنا وعبرت عنها تماما وجعلت عينى تدمع فعلى مدى عام كامل والمشاعر تختلط فيها العزة برجفة الخوف، والفرحة برعشة القلق ، والتطلع إلى المستقبل بوعكة الحاضر وعثراته المتعددة . فمتى تقترب ساعة الانطلاق وتتخلص الحبيبة من وعكاتها وعثرات أبنائها؟ وجزاك الله خيرا من أبن بار بأم المصريين.ولى عتاب على الجريدة فقد أرسلت تعليق ولم ينشر باسمى فهل اسمى عورة علما بأن التعليق نشر باسم أم مصرية أنا أيضا أم مصرية لكن مغتربة
أستاذنا ....ستظل مصر تضرب لأبنائها هذا المثل العظيم "تجوع ولا تأكل بثدييها." لكن نصبر لما بعد المرحلة الانتقالية.
أحمد كامل | 08-03-2012 14:45
أم المصريين ستظل عزيزة، ووستظل حرة، وأنها أبدا لن تفرط في كرامتها ،ولن تسمح لأحد باختراق سيادتها، وستظل تضرب المثل لأولادها دائما بأن الحرة تجوع ولا تأكل بثدييها. لكن نصبر لما بعد المرحلة الانتقالية حتى يتم التخلص من يقايا النظام الفاسد.
،عندك حق في الإحباط والهم والغم بس الله يخليك ما تزودش الجرعة علينا والله حتفرج إن شاء الله
فضل | 08-03-2012 14:42
فعلا كل يوم نكتشف مصيبة وكارثة جديدة والحكاية تغم فعلا لكن لابد يكون عندنا أمل أنا عارف إن القرف وصل للركب لكن كمان الدنيا مليانة خير والمصريين جدعان وحيخلصوا من هذه الأزمات وحيخرجوا إن شاء الله من تحت عباءة أمريكا وغيرها بس المسألة عاوزة همة وشوية وقت واحنا محتاجين همة سيادتك وهمة كل المخلصين معانا من أجل غد أفضل
تفتكر حنقدر نتخلص من أمريكا وتستقل إرادتنا ؟ ؟
حزين | 08-03-2012 14:39
يا سيدى أوضاعنا لا تبشر بخير الثورة قامت من أجل التغيير وكل شئ كما هو وفلول النظام السابق مليين المؤسسات وخصوصا الإعلامية فما الذى تغير ؟ الثورة تعنى التغيير ومحاكمات سريعة والتخلص من الفساد ونحن كل يوم نكتشف فساد جديد ، وتهريب المتهمين ده اللى جرح كرامة كل المصريين مش فساد ؟ والغريب أن مفيش حد بيقول أي حاجة وليه حصل كده فلا تتفاءل كثيرا
أبشر يا كاتبنا العظيم أن شاء الله تنتهى هذه الفوضى وتستعيد مصر عزتها ويظل قلمك يفخر بأن مداده مصرى العشق والهوى .
د. حسنى البشارى | 08-03-2012 14:37
أظن أنك توافقنى أن المستقبل أفضل وأنه ستصاغ كل قوانين حماية المجتمع وبشكل يقضى على اللصوصية وحالة الفوضى التى كانت سائدة وعلينا أن لا نفقد الأمل وأقول لك أبشر يا كاتبنا العظيم أن شاء الله تنتهى هذه الفوضى وتستعيد مصر عزتها ويظل قلمك يفخر بأن مداده مصرى العشق والهوى.
صدقت يا أستاذ مصر غنية لكنها تحتاج إلى تنظيم للموارد واستثمار للقدرات المتاحة
حامد عبد الله | 08-03-2012 14:33
من شاهد السفير جمال بيومى على قناة التحرير منذ يومين وهو دبلوماسي واقتصادى معروف يدرك أن مصر ليست فقيرة لا في مواهبها ولا في ثرواتها ، لكنها فقيرة في الهمم والإرادات لمحاربة اللصوصية وسرقة المال العام ، يجب حسم الأمور بوضع منظومة قوانين تحمى أموال المجتمع وثروة الأمة من اللصوص المحترفين.
شكرا لك على كتاباتك وعليك أن تتبنى دعوة ثقافية وحملة إعلامية للتحرر من قيود المعونات فكلما أردنا أن نستريح من الهموم هبت علينا هموم من أم ريكا
مصرى حر | 08-03-2012 14:31
الشعوب الجادة التى تبنى نفسها لا تعتمد على م.عونات مشروطة من أحد ، تتعاون في سبيل مصالحها لكنها لاتقبل الشروط المجحفة وأرى أنه قد حان الوقت لنتخلص من مهانة انتظار الأعطيات من أمريكا أو حتى من يسمون بالأشقاء المرتبطون في فلكها ، علينا أن نستثمر مواردنا وأن نكف أيدى اللصوص الذين يسرقون ثروة مصر وعليك أن تتبنى دعوة ثقافية وحملة كتابية في ذلك الشأن وأشكرك على كتاباتك



ساحة النقاش