حسام فتحي | 27-03-2012 18:23
قبل أيام قليلة أعلن الحصان الأسود السابق فى سباق الترشح لكرسى الرئاسة منصور حسن أن برنامجه الذى سيكون مفاجأة سيتم الإفصاح عنه خلال أيام، وقبل أن يفاجئنا الوزير السابق، ورئيس المجلس الاستشارى السابق بأنه أصبح أيضاً المرشح الرئاسى (السابق)، معلناً انسحابه من سباق الرئاسة، بعد أن أصدر بياناً أرجع فيه أسباب انسحابه إلى «الإشاعات» المغرضة التى انطلقت للنيل منه، وأنه مضطر للحفاظ على ماضيه المشرف، وأوضح أن.. «القوى السياسية التى تكرمت بالإعلان عن تزكيتها له قد انقسمت من داخلها»، وأنه «تم إبلاغه أن هذه القوى «لن» تتمكن من الإعلان عن تزكيتها نظراً لظروف خلافات داخلية خاصة بها».
وكان الواضح أن «القوى السياسية» التى ألمح إليها منصور حسن فى بيانه هى «الإخوان المسلمين».
وبعد ساعات من انسحاب منصور حسن، الذى كان بمثابة «الحصان الأسود» الذى يتوافق عليه «الإخوان» و«المجلس العسكرى»، أعلن وزير التنمية المحلية السابق محمود الشريف أيضًا انسحابه متهمًا «المال السياسى» بأنه فاق كل تصور، وسيطر على المنافسة بين المرشحين، وبأنه سيؤدى بهذا الاتفاق الهائل إلى تدليس إرادة الأمة.
ولم يكد الشعب المصرى يستوعب الانسحابات حتى خرج مؤيدو اللواء عمر سليمان فى الترشح للرئاسة معلنين أن سيادة «الولاء» نزل على رغبة الجماهير وتكرم بقبول الترشح للرئاسة، وخرج المتحدث الرسمى ومؤسس «الجبهة الثورية»، لترشيح سليمان للرئاسة صموئيل العشاى مبشرًا المصريين بالخبر السعيد، بعد أن استقبل سليمان أعضاء الجبهة وأبلغهم الموافقة.
لم يسكت «الإخوان المسلمين»، وأصدر حزب الحرية والعدالة بيانًا هاجم فيه صراحة حكومة الجنزورى، وطالب بسحب الثقة منها لفشلها فى إدارة شئون البلاد - ومعه حق - ثم ألمح لعدم رضاه عن ترشيح عمر سليمان. وجاء الرد من المجلس العسكرى، على طريقة «اوعوا تنسوا تاريخكم» ليشتعل الموقف.. مع التهديد المبطن «بدراسة» ترشيح خيرت الشاطر، رجل الإخوان القوى للرئاسة، ليقع المصريون بين شقى رحى "العسكرى" و"الإخوان".
ويسعى البعض إلى «وضع» القطرة فى عين المجلس العسكرى، حتى «تحمر» تجاه الإخوان، مع تسريب تلميحات بإمكانية «حل» مجلس الشعب المنتخب (وهو ما أستبعده شخصيًا).
الموقف المرتبك و«المربك» فى انتخابات الرئاسة، يتناغم مع كل ما يحدث فى مصر من إرباك وارتباك،.. ويظهر واضحاً لكل ذى رأس وعينين، أن القائمين على أمور البلاد، يدفعون العباد دفعاً للصراخ «ولا يوم من أيامك يا ريس»، مستخدمين فى ذلك كل الأسلحة القديمة: غياب الأمن،.. اختفاء البنزين والسولار، نقص أنابيب الغاز، تعطيل المواصلات،.. باختصار.. «تكفير» الشعب بثورته، حتى يختار بنفسه، وفى انتخابات «حرة» و«نزيهة» نفس الرجل الذى اختاره له الرئيس المخلوع حسنى مبارك!! بل وينظم «مليونية» عصماء تنطلق من ميدان روكسى لدعم نائب الرئيس السابق ومدير مخابراته اللواء عمر سليمان لرئاسة الجمهورية تحت شعار «عشان خاطر مصر.. انقذ مصر».
وإذا حدث ذلك ستكون الثورة المصرية هى أعجب ثورات التاريخ،.. خلعت الدكتاتور.. وأبقت على نظامه.. فخرج الشعب لينتخب نائب الدكتاتور المخلوع رئيساً للدولة!!.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.
حسام فتحي
اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة
لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
أرسل التعليق
تعليقات حول الموضوع
مش هيحصل
أبو عمر | 28-03-2012 13:13
انتو نسيتو ان فيه شعب اصبح هو اللاعب السياسي الاول. شعب ذاق حلاوة الختيار الحر. لا والله لن يكون باذن الله
بعيد عن شنبك يا عمر يا ابو سليمان 3
د : ياسر | 28-03-2012 11:13
فان ضباط الجيش الشباب الاكثر وعيا من اولئك العواجيز خدام مبارك و شلة الحرامية بتاعته اولئك الشباب سيطلقون النار على المجلس العسكرى و ليس شعب مصر سيطلقون النار على عمر سليمان و عملاء السفارة الامريكية من علمانيين و شيوعيين و ليس شعب مصر سيطلقون النار على قتلة الشهداء من امن دولة و سكان طرة وليس شعب مصر.
بعيد عن شنبك يا عمر يا ابو سليمان 2
د : ياسر | 28-03-2012 11:11
المجلس العسكرى يراهن ان القوة المتمثلة فى الجيش تحت سيطرته و هو لا يعي ان ما هو تحت سيطرته هو كبار قادة الجيش العواجيز الى معظمهم مستدعى من المعاش بينما الرتب المتوسطة و الدنيا هى مع الشعب و عندما يتجنن المجلس العسكرى و ىامر الجيش المصرى باطلاق النار على الشعب المصرى لانقاذ ما يمكن انقاذه من بقايا نظام مبارك مثل تمكين عمر سليمان من الكرسى الرآسى او اعادة تمكين العلمانيين و الشيوعيين من المؤسسات الشرعية فى مصر.
بعيد عن شنبك يا عمر يا ابو سليمان
د : ياسر | 28-03-2012 10:58
و حتى لو العسكرى زور الانتخابات لصالح عمر سليمان الشعب حينزل تانى الى الشارع و مش حيطلع منه و الا و المجلس العسكرى و عمر سليمان و مبارك و عائلته و شلة الحرامية رجال الاعمال الى نهبوا مصر و ينفقوا الان ببزخ على الثورة المضادة لن يرجع الشعب الا و هؤلاء جميعا معلقين فى احبال المشانق وسط ميدان التحرير مهما كلف ذلك الشعب من تضحيات
معنى كلامك إننا إما أموات أو مابنفهمش أو كلاهما معا
صعيدى صريح | 28-03-2012 09:58
هل نختار مساعد الفرعون وهل نختار الرجل الغامض الذى لم يفعل أى شىء سوى تعذيب معارضى مبارك / عجوز ومريض وطاغية وأغلب أعماله وأشغاله كانت فى الترتيب والتنسيق مع أمريكا وإسرائيل لتفعيل مخططاتهم وفى النهاية نختاره لكى يحكمنا أظنها غير مقبولة ولامعقولة
حضرتك متأكد أنه كان الحصان الاسود للرئاسه ؟ يعنى حصان حصان؟ صددقنى كل مالاخوان يبرطعو ويترجو واحد توافقى لينتخبوه يحترق بمجرد ظهوره .حراره تأييد خليفه صلاح الدين تحرق أى مرشح
شعبان معوض | 28-03-2012 09:53
الشعبيه جارفه جارفه وبعون الله ستنتصر مصر ويفوز بها القوى الامين لنحيا كراما ..آل حصان آل
هدأ من روعك يا أبو الحسام ..... والله لن ننام حتى يحكم مصر الرجل المناسب ....
أبو أيمن | 28-03-2012 09:34
هدأ من روعك يا أبو الحسام ... والله لن ننام حتى يحكم مصر الرجل المناسب والمخلص لمصر وشعبها والذي يعيش الثوره ويحياها ويحييها ( لا عسكري ولا فلول) اطمئن ...
..
حسن سلامة | 28-03-2012 09:20
يا راجل فال الله ولا فالك .. لعبة القط والفار شغالة وربنا يستر لان المشكلة انها العاب سياسية في وقت الشعب اصبح مش بس كفران بالثورة لا كفران حتي بالامل في التغيير .. ربنا يهديهم علينا جميعا ويسترها معانا وعندي امل ولو 10% انها تعدي علي خير وبعد العذاب ده كله نلاقي الديموقراطية ولو في اخر خط شوبرا
إنتخبوا أبودراع الأصلي
مهندس ممدوح أبوجبل | 28-03-2012 08:52
في رواية لأحد أركان السي آي إيه أنهم ومنذ عدة سنوات قاموا بغارة جوية بين أفغانستان وباكستان وشكوا في أن إحدى الجثث للأخ أيمن الظواهري وأرادوا تحليل الـ دي إن إيه وكان شقيق الظواهري آنذاك أسيرا لدى النظام البائد وطلبوا عينة من شقيق الظواهري لمضاهاتها بما لديهم فتطوع السيد المرشح الرئاسي حاليا أن يرسل لهم ذراع الأخ الأسير كاملة مع وافر التحيات ولكن الأمريكان اكتفوا بعينة صغيرة جدا طبعا مع ذهولهم من مستوي الدموية والإجرام لدي سيادة اللواء
اليمن السعيد سبقنا إلى العجب والعجب لا يأتي به إلا العربان
عمر عادل | 28-03-2012 08:31
حيث اختاروا نائب الديكتاتور رئيسا وتركوا الرئيس يتمتع بالسلام والأمن والعفو والمسروقات. أما عن عمر سليمان، فإن من يدفعون به لا يقدرون العواقب لو خرجت لجنة الإنتخابات التابعة للعسكر ببشرى فوزه. شوف يا أستاذ حسام، فقبل قيام الثورة وعندما كنا ندفع إليها من هنا، كنت أطالب بزعيم إلا أن البعض سخف هذه الفكرة. ومنذ تعيين ذلك العصام شرف وانصراف الثوار لجني المغانم، فقد قلت وبح صوتي إن الإنصراف خطأ استراتيجي فادح وطبعا لم يستمع لي أحد نظرا لضآلة شخصي. هذه هي أم الخطايا وهي التي ندفع ثمنها حتى الآن
عمر سليمان رئيساً
يحيى | 28-03-2012 08:16
لاقدر الله لو تم تعيين عمر سليمان رئيساً ـ خد بالك من كلمة تعيين ـ فسوف يحدث التالي :1ـ مبارك براءة مع تكريمه 2ـ علاء وجمال براءة مع سفرهم إلى بلدهم الأم بريطانيا مع أمهم والأموال التي نهبوها3ـ حظر جماعة الأخوان المسلمين 4ـ فرض الحصار من جديد على غزة وتجويع شعبها5ـ دعم حكومة جنوب السودان ضد حكومة الشمال وتشجيع إنفصال دار فور في الغرب وكردفان في الجنوب6ـ تدمير ماتبقى من علاقات مع دول حوض النيل7ـ إعادة الدفء للعلاقات مع الصهاينة8ـ التفرغ للإسلاميين بمختلف طوائفهم وزجهم بالسجون
فعـــلا إذا حدث ذلك ستكون الثورة المصرية هى أعجب ثورات التاريخ، ولكن لسبب مختلف
أم رحــــــــاب | 28-03-2012 07:12
لأن الثورة خلعت الدكتاتور وكان من أهم الأسباب هو تزوير انتخابات مجلس الشعب ثم رضيت بعد ذلك بتزوير انتخابات رئيس الجمهورية. فالطريقة الوحيدة لفوز عمر سليمان بالرئاسة هو تزوير الإنتخابات ثم يرضى الشعب بعد تضحياته بمئات الشهداء لخلع مزور انتخابات مجلس الشعب برئيس أتى بانتخابات مزورة. وهذا لا يمكن حدوثه أبدا
عايزين منصب شرفى
تامر عبده | 28-03-2012 02:49
انا شايف إن عمر سليمان وعمرو موسى و شلة العواجيز ,هؤلاء يبحثون عن منصب شرفى يختم به حياته السياسية, و طوز فى البلد وما تعانيه من أزمات حسبنا الله ونعما الوكيل فى كل من أراد الشر لمصر والعالم الاسلامى.
مش هيحصل بأذن الله
البلدوزر | 28-03-2012 01:49
كل ده اوراق للعب يمكن يكسب نقطه وان شاء الله يجلهم نقطه وحسره . وشكر باستاذ حسام
مستحيل نقبل بفلول
يوسق | 28-03-2012 00:00
لن يحدث ابدا فنحن جيل مستعد للموت وهذا الجيل افضل ميزه فيه انه قام بثورة وهو يعلم ان سيموت فيها وعلى استعداد ان يلقى الله شهيدا فيها - من اجل رفعة الاسلام ومن اجل مصر البلد التى تستحق ان تكون فى اعلى القمم - فهذا حقنا وحق اولادنا وحق احفادنا ولن نتنازل مهما كانت التضحية - فلا تزال الثورة مستمرة حتى تحقق ما قامت به او نموت دونها - فالتفاؤل يملأ كيانى كله بمصر الجديدة
فعلا لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
عابر سبيل | 27-03-2012 19:31
لكن لا ننسى أن الشعب المصري رفع شعار مهم نتذكره عندما نشعر بالاءحباط بأن الثورة لم تنتهي بعد ولكننا نخاف على هذا الشعب الطيب من أن يتعرض لتصفية الجسدية من جديد



ساحة النقاش