موقع الدكتور عباس علام

للبحوث والدراسات التربوية

<!--<!--<!--

تابع الوحدة الأولى

المحاضرة الثالثة

عناصر المحاضرة:

-         أهداف إعداد المعلم لدروسه.

-         العناصر الأساسية لخطة الدرس.

-         نماذج لتخطيط دروس يومية.

أولا - أهداف إعداد المعلم لدروسه.

إن الهدف من إعداد المعلم لدروسه قبل دخوله الحصة يتمثل فيما يلي:

1-    تحديد المادة العلمية التي سوف يعالجها أثناء الحصة والتي تعتبر وسيلة في تحقيق الأهداف.

2-    تحديد المصادر التي يمكنه الاستعانة بها لإضفاء مزيد من التوضيح والتفسير للمادة العلمية.

3-    تحديد الأهداف السلوكية الإجرائية التي يمكن تحقيقها من خلال الدرس.

4-    ترتيب الحقائق والأحداث التي يتضمنها الموضوع بطريقة يسهل على المتعلم استيعابها.

5-    رسم الطريقة التي سيتبعها المعلم في معالجة موضوع الدرس مع المتعلم.

6-    تحديد أسلوب التقويم الملائم لقياس مدى تحقيق الأهداف المحددة للدرس.

ثانيا – العناصر الأساسية لخطة الدرس:

1-    عنوان الدرس:

ينبغي على المعلم تحديد عنوان درسه بدقة وبخاصة إذا كان الدرس جزءا من وحدة دراسية نظرا لأن عنوان الدرس يعكس حجم المادة العلمية التي يتناولها موضوع الدرس.

2-    الفصل الدراسي داخل الصف:

ينبغي على المعلم مراعاة الاختلافات بين الفصول داخل الصف الواحد نظرا لأن الطريقة التي يتبعها في تنفيذ أحد الدروس مع فصل دراسي معين قد لا تتلاءم وبقية الفصول داخل الصف لدرجة أن البعض وصل إلى حد القول بأنه على المعلم إعداد أكثر من خطة للدرس الواحد إذا كان يقوم بالتدريس لأكثر من مجموعة.

3-    ترتيب الحصة في الجدول المدرسي:

ينبغي على المعلم مراعاة ترتيب الحصة في الجدول المدرسي بالنسبة لكل فصل دراسي يقوم بالتدريس له نظرا لما لها من تأثير على درجة نشاط المتعلم وتهيؤه العقلي ودافعيته للتعلم.

4-    تحديد وصياغة الأهداف السلوكية:

ومصادر اشتقاق الأهداف والتي ينبغي على المعلم الرجوع إليها تتمثل في:

أهداف المنهج، أهداف الوحدة التي يقع في إطارها الدرس، المتعلم من حيث خصائصه وطبيعته وخبراته السابقة واهتماماته ومهاراته، ومصادر التعلم المختلفة التي يمكن الاستعانة بها إلى جانب الكتاب المدرسي.

أما بالنسبة لعدد الأهداف التي ينبغي تحديدها للدرس فهناك عدة عوامل تتحكم في تحديد عدد أهداف الدرس والتي تتمثل في:

قدر المادة العلمية التي يتضمنها الدرس أو إمكاناتها، الوسائل التعليمية ، والأنشطة المتاحة للدرس، ومدى تمكن المعلم من كفاءات التدريس.

وقد يلجأ بعض المعلمين إلى الإكثار من عدد الأهداف كدليل على الكفاءة وسعة الاطلاع، ولكن عدد الأهداف ليس معيارا للحكم على مدى كفاءة المعلم ، وإنما المعيار هو عدد الأهداف التي تحققت فعلا بعد التدريس.

5-    تحديد الوسائل التعليمية:

يعد تحديد الوسائل التعليمية الملائمة لأي درس من العناصر الهامة في إعداد الدروس، ومن ثم يجب على المعلم أن يفكر ويبحث عن ويبتكر الوسائل التي يمكن أن تثري الموقف التعليمي والتي تساعده على الشرح والتوضيح والتفسير، والتي تساعده أيضا على تحقيق أهداف درسه، ومن ثم يجب أن ترتبط الوسيلة بالأهداف، وأن تتكامل مع طريقة التدريس والمادة الدراسية والأنشطة التي يستخدمها المعلم والمتعلم. ومن ثم فإنه لا يجوز للمعلم أن يختار وسيلة ما لمجرد أن يقال عنه أنه يستخدم الوسائل التعليمية في الدرس، وإنما يجب أن تكون الوسيلة الوسيلة مرتبطة ارتباطا وثيقا بالدرس وتناسب مستوى المتعلم.

6-    التمهيد للدرس:

ويقصد به تهيئة أذهان المتعلم لتلقي المعلومات واكتساب المهارات والاتجاهات المتضمنة في الدرس، وهناك أساليب مختلفة للتمهيد وللمعلم حرية اختيار الأسلوب الملائم لموضوع الدرس ومستوى المتعلمين وللجزء المختص للتمهيد من زمن الحصة.

7-    تحديد عناصر الدرس:

يتضمن محتوى المادة العلمية لأي درس العديد من الأفكار والحقائق والمفاهيم والتعميمات والمبادئ والقوانين والنظريات، ومن ثم يجب على المعلم تقسيم محتوى الدرس بشكل منطقي إلى عناصر رئيسة وفي كل عنصر يتم التركيز على الجوانب المعرفية فيه ويكون ذلك في القسم الأيمن من خطة التدريس وعلى المعلم مراعاة توزيع الوقت المتاح للدرس على عناصر الدرس، وأن يخصص جزء منه للتمهيد وجزء آخر للمراجعة وغلق الدرس وكتابة الملخص السبوري.

8-    تحديد طرق التدريس:

من الضروري أن يحدد المعلم طريقة التدريس الملائمة لكل عنصر من عناصر الدرس، وذلك في ضوء الأهداف التي حددها وباستخدام الوسائل المتاحة ، وأن يسجل ذلك في الجانب الأيسر، وقد يجد المعلم نفسه يستخدم أكثر من طريقة، وذلك أن الطريقة التي تصلح لاكتساب مفهوم معين لا تصلح لاكتساب مهارة أو اتجاه.

وفي الحقيقة إنه لا يوجد طريقة أفضل من غيرها يجب أن يستخدمها المعلم، وإنما الأمر يتوقف على الموقف التعليمي، ومدى كفاءة المعلم للطريقة أثناء الإعداد لا يعني بالضرورة التزامه بها أثناء التدريس ذلك أن الموقف التعليمي قد يدفع المعلم إلى التعديل أو التبديل في الطريقة، ومن ثم يجب أن يراعي المعلم التكامل بين الطريقة والوسيلة والأنشطة والتقويم.

9-    النشاط المصاحب للدرس:

يعد النشاط أحد العناصر الأساسية في المنهج وأيضا في إعداد الدرس، وقد يكون ذلك تمهيدا للدرس أو مصاحبا له أو تاليا، ويجب أن يتم اختيار النشاط المناسب للدرس بفهم وإدراك للعلاقة بينه وبين كافة عناصر الدرس الأخرى، ومن ثم يجب تحديده في ضوء الأهداف والمحتوى والطريقة والوسيلة على أن يكون له وظيفة في بلوغ أهداف الدرس.

10-                  التقويم:

يعد التقويم ضروريا في إعداد الدرس ، وعن طريقه يستطيع المعلم معرفة ما إذا كانت أهداف الدرس التي حددها قد تحققت أم لا، ومن ثم يمكن مراجعة العناصر السابقة لمعرفة سبب القصور والتغلب عليه.

ومن ثم يجب على المعلم إعداد أسئلة لهذا الغرض في ضوء الأهداف على أن تكون الأسئلة أثناء مراحل التدريس وبعد الانتهاء منه فتكون في صورة أسئلة شفوية مرتبطة بعناصر الدرس وأسئلة شفوية في نهاية الدرس للمراجعة هذا بالإضافة إلى الأسئلة التحريرية في نهاية الدرس، ويراعى في تلك الأسئلة أن تقيس مستويات عقلية أعلة من مستوى التذكر.

11-                  الملخص السبوري:

يجب على المعلم وبخاصة المبتدئ أن يحدد الملخص السبوري الذي سيقوم المتعلم بتسجيله في كراسته، وذها الملخص يتضمن الجوانب أو الأفكار أو العناصر الأساسية التي حددها المعلم لدرسه على ألا يكون الملخص بديلا للمتعلم عن الكتاب المدرسي أو القراءات الخارجية التي يكلف بها المتعلم.

ويجب ألا يقوم المعلم بكتابة الملخص السبوري في أول الحصة وأن يؤجل كتابته إلى نهاية الحصة.

زيلاحظ أن كتابة العناصر على السبورة تنمو بنمو الدرس تبعا لعناصره ومراحله، ويطلب من المتعلم كتابتها في نهاية الحصة مضيفا إليها أسئلة التقويم والأسئلة التمهيدية للدرس القادم.

التحميلات المرفقة

  • Currently 44/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
13 تصويتات / 437 مشاهدة
نشرت فى 8 يناير 2011 بواسطة abbasallam

ساحة النقاش

دكتور عباس راغب علام

abbasallam
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

296,885