يا سحرها عينك يسبح فيهما سحرا تكلم دون ان تتكلما
كم ى كنت اسرح غيهما وكانني طفل يحاول انيعد الانجما
وبراعم الكلمات تزهو في فمي شعرا الذ من القصيد واطعما فسمعت في لغة الهوىا انشودةان لامست حس الشقي ترنما ورايت في بحريهماجزرا عاليها الحسن صلى والجمال تبسما اوتذكرين هناك عند المنحنى كنا فما منشوقنا يلقى فما يم التقينا كانت الدنيا لنادريا واقر من اناملسماكم قد ملانا من غدير المنحنىاقدحنا عطرا ترقرقبلسما كم قد تساقينا الهو روحينما انقى ومااسمى العفا واعظمايكفيك صدك هدني هدا وما ذنبا جنيت وما جرحت الانسماهذا هواكنما على ربوات قلبي طارحا ازهارة وتبرعمرفقا ببقيا عشقمستنزفا لم يبقى منةسوىبقياالذ ياحسنها عينيك ساحرتين اغرف منهما در واقطف انجما واطوف فرداوسينهماوحدي وارتسف العبير العبقر اللماواسوحفي نبعيكانها منهماشعرا ارقمنالنسيم وانعو قمريت العينننشعري كلة لكصغتةوبك ارتقى وتقدما منكالجمالهمىترقرقفي روبي الوجنت كنمتين من السماوانا العفافيصدن وصدى يقول بداخلي خلق الجمال يلثما
نقلها لكم بقلم محمد ابوحويلة

