
غزل محكي
المسا ع باب البيت
صارت تختال
شفتها حاملي
بعيونها الرسالي
غمزتني برمش الأمل
وقالت تعال
تنروح رحلة غزل
بكلمة منقالي
لفيتها وفكرت حالي
ملك الرجال
وغمرتها بدفا القلب
والروح شعلالي
ابتسمت وشلفت
ع كتفها الشال
المعطر بريحة
جمالها الكمالي
تاريني مغفل وناطر
ضمتهابوصال
متل نمرود مكتوي
ومنتظر اغتيالي
ولك
مدري أنا تهادى
بوجي خيال
مدري حوا ملعونة
وكل عمرها محتالي
بقلمي ربى دويب

