
وطن
انا طفل صغير بوطن تغلغل بعمري
فامتطيت السيف وحملت بندقيتي
لادافع عن وطن فقط هي مسئوليتي
فمزقت دفتر ورميت محبرة وقلمي
لكل شيء فائدة والعلم فيه واوراقي
فعندما يطولنا خوف لإرهاب لبيتي
وعندما يجتاز العدو حدنا وحدودي
ولأني وجدت ان لا احد يدافع عني
ووقفت امام من يعتدي نهار وليلي
وجودهم سيتم دمار لأجناس ذكوري
ولتصبح هالنساء سبايا لكل الإناثي
يسلبوا مني كل الأشياء حتى حريتي
ويغتصبوا ادميتي حتى دمار لعقلي
ويستنزفون طفولتي بشكل هوجائي
كمن يصطاد في مياه عكر للأسماكِ
فعندما أنقذ أهلي دفاعا ضد الظلمِ
متمرد على نفسي حتى تنتصر بلدي
ادفع بروحي لتبقى مكرمة لأحفادي
عندما سُلبت أرضنا لانرضى بالظلمِ
لالظلم الذي يريدون ذلهم لكرامتي كرامتنا لنا بعزة فاستشهدوا لأجلي
قلنا لا ثم لا لنبقى متجذرين بوطني
دكتور سليمان احمد

