جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

بقايا لا تكفي
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, مهند طالب الدراجي
يا لهذا التحرّكِ !
الالتماع الجديد الذي يملأ كلّ الشوارعِ
يدفقُ نحو السماء نوافيرَ ضوءْ . . .
. . . .
أنتَ تكتشف في عمري الغائم
زيفَ حياتي القديمةِ
تكشفُ كلَّ الخسارة والأقنعة .
وأنتَ تُدينُ مـــــآخذيَ البشريّةَ
كلَّ عيوب التسكّع في ظلمة النفسِ
وتمنحني كَتِفاً للتوقّفِ والافتكارْ.
. . . .
وأ ُفكّرُ فيما يجيءْ :
إنه أبعدُ مما تصوّرَ وجهي
وما شَفَّ عنه زجاجُ التوقُّعْ .
. . . .
وأجرتْ حواراً مع الشمسِ والماءْ ؛
هذه الجنّةُ المجزرة :
استميح الوقوف عليها
وأدفعُ من رئتيَّ والروح اثمانَ هذا الوقوفْ
وأ ُبادلُ إنكارَها بالعناق الحميمِ
أ ُذكرّها بابتداء التحرّكِ
بالانتصار الذي يعقبُ الانتصارْ
بالفيضان الذي ملأَ الأزقةَ والدروبَ
بالأوجهِ البشريةْ . . .
. . . .
سأ ُطيل الوقوفَ
أفرضُهُ لحظة الرفضِ
كي استعيدَ الملامحَ
استقريءُ اسرارَها المُضمرَاتِ بين ثنايا الصخور
وأمسحُ كلَّ ترابِ العصورْ
عن الثمر الذهبي الذي
يتدلى الى الآنَ من أغصنِ الزمنِ الباقيةْ .