جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة

جئت اطرق بابه
تهاوى الباب هربا
تداعت السقيفة
قلقا
اما وسط الدار
فكانت قفرا
تعلن على القيلولة
غضبا
تمحو من ذاكرتها طفولتي
وترسم من جديد
على جدارية حمقاء
قمرا
وقلبا
هو يحاول كل مرة
في الغياب
رسما
بماء
وورد
وعطر النارنج
يندلق الرسم
من القوارير
صخبا
انتفض من اجداثي
طفلة
طربا
اقول بيني وبين الطفلة
انت عزيزتي ستعيدين الزمن
الى خلف غصبا
حين اطلت ظفيرتيك
كستناء
عشقا
وشهبا
انت اميرتي
ستؤرخين من جديد
للقاءات بعد لم تر الانجم
اهلة قطبا
ستلقينه في خميلة بيضاء
حمراء
زرقاءء
يبابا ...تقلبا
هو سيطرق بوابة الدار
ستفتح الطفلة
كستنائية الظفيرة
وردية الوجنتين
هيفاء
عذراء
تفاحا
عنبا
سيسال الطفلة عنك
==اين الاميره
تجيب كستنائية الظفيرة
==انها نائمة هنااااااااك
في قصر منيف
ربابا
سحبا
اقادر انت ايها القادم من الاتي
ادراك اسوارها
اقادر انت
ايها الفارس سيفا صدئ
عتبا
ان تضمحل في ثقب النور
والظلماء ترصدا
خببا
انصحك فارسي ان تتوارى
قالت طفلة الظفيرة
كستناء عمرا
صبا
فاميرتي ما تزال هناك
تطرز احلاما
وتمخر زورقا شهبا
وتخترع الاتي
نوارا
رطبا
ان صحت اميرتي
فستتهاوى ارض ربما كنتما عليها
قد اعتراكما الهوى
هباء... جنوبا شمالا
وواحات ...
هضابا ...ندبا
الق اسلحة الوجود
هنا فوق ابسطة الرحيل
ايها الرجل الاتي من زمن
قد يكون هيهات امسا
وسنا
دمارا
ترهات
وكذبا
اعلن خيباتك
وطبق في العشق
بقايا حبيباتك
وتوضا للقاء
فاللقاء طهر
وتطهر
من ارجاس ذنبا
اميرتي العفاف
قداس للوجد
حدائق فيها تصلي بلابل
تاتي كل ليلة
ايكة هربا
راجع ربطة عنقك
ومشط اشتات القبل
على ثغرك عبابا
عودا
قصبا
ها قد تغلقت سقيفة الدار
ها قد انزى على ذاته
زمنا نصبا
لن ترتقي السقوف
تتهاوى رعناء
فوق رؤوس
حطبا
صحيفة " الوطن العربى الأسبوعية " المستقلة الشاملة - لندن ، المملكة المتحدة ..
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير :
د. علاء الدين سعيد