السلام عليكم ورحمة الله
بداية كان للندوة اهداف راسخة فى ذهنى اولها محاولة كشف الستار عن بطولات اكتوبر التى طالما اختزلت مسبقا فى شخص واحد فى حين تم تجاهل أسماء لها بريق كتبت بدمائها وثيقة الحرية لأرضنا كالشهيد ابراهيم الرفاعى والشهيد ابراهيم عبد التواب و الشهيد محمد زرد وغيرهم من شهداء مصر الأبرار
وثانيها خلق تواصل بين الأجيال جيل اكتوبر المحارب وجيل الألفية المشاغب
وثالثها اتاحة الفرصة للتلميذ للنقاش وطرح الاسئلة
ورابعها ان يتعرف التلاميذ ماهية الندوة التى لا تمارس كما ينبغى .. حيث احاضر فيها وتسجل كندوة
أما السبب الخامس والأهم أننى من جيل الثمانينات لم اجد من يروى لى قصة بطل حقيقى وكان اكتوبر فى نظرى الرصاصة لاتزال فى جيبى أو ابناء الصمت ..فلم لا يكون حظ تلاميذى اوفر فيقابلون أبطالا حقيقيين يستقون منهم معلومات حقيقية عن أبطال وشهداء بحق ..
كما أنه فى عصر اضمحلت فيه قيمة كل ماهو جميل اردت أن يكون لدى التلميذ علم ودراية ببطولات جيشه مهما سعى المتآمرين للتقليل من شأنها كما حدث فى حرب حزب الله واسرائيل عام 2006
وهكذا كانت أهدافى
اما ضيوف الندوة فهم :
سيادة الرائد سمير نوح أحد أبطال المجموعة 39 قتال والتى كان قائدها امير شهداء كتوبر العميد أركان حرب ابراهيم الرفاعى
- الأستاذ أحمد عطية الله وهو كاتب ومؤرخ عسكرى له العديد من المؤلفات اذكر منها " صائد الدبابات - أسود سيناء - صائد الطائرات - الغضنفر وغيرها
- سيادة الرائد شريف عبد العزيز احد ابطال المجموعة 39 قتال
مهلا : وقبل ان اتطرق الى فاعليات الندوة على ان اجيب ..لماذا المجموعة 39 قتال ؟؟
المجموعة 39 قتال هى مزيج من قوات الصاعقة البرية والبحرية ..تميزت بعد نكسة يونيو بالأعمال الفدائية خلف خطوط العدو .. أطلق عليهم موشى ديان لقب " الأشباح "
وهى المجموعة نفسها التى ثارت للشهيد عبد المنعم رياض فى عملية لسان التمساح 19/4/1969
وهى المجموعة نفسها التى ضربت مطار الطور وبترول بلاعيم والكرنتينة وغيرها ..
ولماذا الشهيد الرفاعى ؟؟
لأنه امير الشهداء .. اسطورة العمليات الخاصة ..قائد الأشباح ..استشهد فى 19/10/1973 أثناء محاولته فك حصار الجيش الثالث فى الدفرسوار وتحطيم معبر العدو فيما عرف باسم الثغرة ..
تشرفنا جدا فى مدرسة السلام الابتدائية .. .باحياء ذكرى عملية لسان التمساح وذكرى أمير الشهداء العميد اركان حرب ابراهيم الرفاعى ..
رغم صعوبة الجو .. ورغم بعد المسافات .. ألا أن ضيوفنا الكرام حرصوا على المجىء و تقديم ندوة رائعة شيقة صححت كثير من المفاهيم وكانت بداية لتوجيه جيل الألفية من تلاميذ المدارس الابتدائية ومن يكبرهم مثلى وكذلك بعض زملائى ..
حظينا وشرفنا بمجىء كلا من سيادة الرائد سمير نوح و سيادة المؤرخ العسكرى والكاتب الأستاذ أحمد عطية الله وسيادة الرائد شريف عبد العزيز ..
وأهدى سيادة المؤرخ العسكرى الأستاذ أحمد عطية مدرسة السلام ثلاثة من أهم مؤلفاته أسود سيناء الذى كدت اتشوق جدا لقراءته وصائد الطائرات ومبتكورن ومخترعون مصريون .. بالاضافة الى صورة الأسطورة الشهيد العميد اركان حرب ابراهيم الرفاعى بالألواااااااااااااااااااان .. غاية الروعة
وأهدى سيادة الرائد سمير نوح المكتبة " الطريق الى المجموعة 39 قتال " نسختين ..والثالثة لى كما منحنا سيادته صورة من تحقيق بجريدة المحور الدولى بعنوان " رجال لايهابون الموت ..المحموعة 39 قتال الأشباح "
خالص شكرى وتقديرى وامتنانى لهم على الاهداءات الرائعة
حقا عندما رأيتهم وكأن كل ما كان مرتبا فى ذهنى لم أعد اعبأ له .. وحينما طلبت من موجهتى تسجيل الندوة كتابة أمسكت الورقة والقلم ولكننى لم اتمكن من كتابة الا العنوان ...
أريد أن استمع الى حديث الأبطال
القيت ما بيدى جانبا وكلى آذان صاغية
ورغم اننى خططت لأنى سافعل وافعل وافعل وافعل .. الا أننى جلست لا يستنهضنى من مكانى الا ماهو ضرورى
وكان الحديث غاية المتعة وتمنيت لو أن بمدرستنا فترة أخرى استكمل معهم الحديث
بدأ الأستاذ أحمد عطية الحديث تلاه سيادة الرائد سمير نوح الذى تطرق الى عمليات المجموعة 39 قتال منها عمليتى لسان التمساح وعملية زرع ألغام وكان الحديث لاينقطع عن أمير الشهداء
وتحدث سيادة الرائد شريف عبد العزيز عن نشأة الشهيد وتربيته
وتدخلت موجهتى الأولى مبدية معلوماتها عن حادثة القطار من خلال مسلسل ابراهيم الرفاعى الذى استمعت اليه فى الاذاعة ثم ابدت اعتذارها عن التدخل ..
والحقيقة اننى شعرت بالوقت يمر بسرعة كبيرة جدا فيوم المدرسة الذى كان يبدو ثقيلا بات سريعا وكأن الساعة دقيقة ..
وتناول ضيوفنا قصة استشهاد امير الشهداء .. وشجرة الرفاعى
سأل التلاميذ ضيوفنا الكرام عدة اسئلة منها ..
شعور افراد المجموعة فى أول اجتماع بدون الشهيد الرفاعى ؟؟ وسأل أحمد لماذا لم يحرر الجيش المصرى فلسطين ؟؟ فاجابه الأستاذ أحمد عطية الله أن الدورعليكم الجيش عمل اللى عليه والدور عليكم أنتم الأجيال الجديدة
وسألت هاجر عن شعور سيادة الرائد عندما يستشهد زميلا له ؟؟
ورد سيادة الرائد سمير بأنه يستمر فى القتال لأنه لاعواطف فى الحرب
وسألت سهام الأستاذ أحمد عطية عن تناول الافلام والمسلسلات لحرب أكتوبر
وكانت الاجابة بأنه لم تغطى الحرب وأنه فى البداية كان يتم تنفيذ افلام تسجيلية عن الحرب وأن الافلام السينمائية قدمت نماذج غير موجودة
وسألت سهام أيضا الأستاذ أحمد اذا كان يعتقد انه سيأتى يوم تنتهى فيه سير الأبطال والحرب ؟؟
أجاب سيادته بالنفى
وسأل محمد اذا كان هناك نقص بالأسلحة وقت الحرب ؟؟ أجاب سيادة الرائد سمير بالنفى فى اطار مجموعته وأن كان لا يعلم عن القوات المسلحة عموما .. بينما قال الأستاذ أحمد عطية أن هذا قد يكون وارد الحدوث فى الحرب
سألت شيماء عن أول شهيد فى الحرب ؟؟
فأجاب الأستاذ أحمد عطية بأن الجبهة كانت طويلة كما المسافة بين القاهرة والأسكندرية ومن الصعب تحديد أول شهيد .. وأضاف سيادة الرائد انه مثلا كان هناك من يرفع العلم هنا وآخر يرفع
هناك .. وهكذا وسرد الأستاذ أحمد عطية قصيدين شهيدين من المشاة غرقا فى مياه القناة اثناء العبور واعتبارهما اول شهيدين ..
وتحدث الأستاذ احمد عن خدمة المدنيين للوطن مستشهدا بدور الدكتور سعادة فى صنع وقود لصواريخ سام التى استخدمت فى الحرب
وسألت سيادة الرائد شريف عن ما نقرأه من أساطير عن الشهيد الرفاعى فى مواقع ختلفة كتب أحدهم انه اصطحب ابته فى الطائرة الهليكوبتر لأنه وعدها ! ونفى سيادة الرائد حدوث شىء كهذا وتعجب الضيوف من أن يكتب موقعا عن محارب انه اصطحب ابنائه وكأنه ليس فى حرب
كما سألت ايضا سيادة الرائد شريف عن علامات القيادة التى بدت على الشهيد الرفاعى منذ الصغر ..ونصح سيادة الرائد التلاميذ بممارسة الرياضة
وسأل عبد الرحمن عن الحيل التى استخدمتها اسرائيل فى الحرب ..واجاب سيادة الرائد سمير اننا نحن الذين استخدمنا الحيل ..
وسألت حبيبة كيف عبر الجيش المصرى قناة السويس وحطم خط بارليف ؟؟
واجاب سيادة الرائد بأهمية الدور الذى لعبته حرب الاستنزاف من الكشف عن الجندى الاسرائيلى فى المواجهات فهو يواجه من خلال دبابة أو طائرة .مختبئا ولا يواجه مباشرة
خالص شكرى وتقديرى لسيادة الرائد سمير وسيادة المؤرخ العسكرى الأستاذ أحمد وسيادة الرائد شريف عبد العزيز ونتمنى أن يتكرر اللقاء باذن الله


ساحة النقاش